الاثنين، ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٨ م

راحة مؤقتة ومخاطر طويلة.. ماذا يفعل الاستخدام الزائد لأدوية الحموضة؟

حذر عدد من خبراء الصحة من الإفراط في استخدام أدوية الحموضة دون استشارة طبية، مؤكدين أن الاعتماد عليها لفترات طويلة قد يترتب عليه آثار جانبية تؤثر على الجهاز الهضمي وصحة الجسم بشكل عام.

فعالية الأدوية مقابل مخاطر الاستخدام الطويل

وأوضح الأطباء أن أدوية الحموضة تُعد فعّالة في علاج أعراض الحرقان وارتجاع المريء، إلا أن استخدامها بشكل مفرط أو لفترات ممتدة دون متابعة طبية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية غير مرغوبة.

نقص الفيتامينات والمعادن

وأشار الخبراء إلى أن الاستخدام الطويل لهذه الأدوية قد يسبب ضعفًا في امتصاص عناصر غذائية مهمة، مثل:

  • فيتامين B12
  • الكالسيوم
  • المغنيسيوم
  • الحديد

وهو ما قد ينعكس سلبًا على صحة العظام والأعصاب والدم.

اضطرابات في الجهاز الهضمي

ولفت الأطباء إلى أن بعض المستخدمين قد يعانون من اضطرابات هضمية تشمل:

  • الانتفاخ
  • الإمساك
  • الإسهال

كما قد يحدث ما يُعرف بـ”الارتداد الحمضي” عند التوقف المفاجئ عن الدواء بعد استخدامه لفترات طويلة.

زيادة احتمالية العدوى

وحذر الخبراء من أن تقليل حموضة المعدة بشكل مفرط قد يؤثر على قدرة الجسم الطبيعية في مقاومة البكتيريا، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المعدة والأمعاء.

تأثيرات صحية أخرى محتملة

وأضافوا أن الاستخدام المستمر لبعض أنواع أدوية الحموضة قد يرتبط بزيادة احتمالية مشكلات في وظائف الكلى، إلى جانب أعراض عامة مثل:

  • الصداع
  • الإرهاق
  • الدوخة

وأكد الخبراء في ختام تحذيراتهم ضرورة عدم استخدام هذه الأدوية إلا تحت إشراف طبي لتجنب المضاعفات الصحية.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.