نجت خادمة ثلاثينية من الموت، بعدما أقدمت على محاولة إنهاء حياتها داخل مسكنها بمنطقة دار السلام، نتيجة ضغوط مالية شديدة وعجزها عن توفير احتياجات أبنائها.
تلقي بلاغ من مستشفى
تلقى قسم شرطة دار السلام بلاغًا من أحد المستشفيات باستقباله سيدة تبلغ من العمر 30 عامًا، تعمل خادمة، مصابة بجرح طعـني نافذ أسفل البطن.
وأظهر الكشف الطبي الأولي أن الإصابة ناجمة عن "ادعاء إحداثها بنفسها"، حيث تم تقديم الإسعافات اللازمة لها ووضعها تحت الملاحظة الطبية.
اعترافات حزينة عن الضائقة المالية
أقرت المصابة خلال التحقيقات بأنها حاولت الانتحار باستخدام "سكـين المطبخ" داخل منزلها.
وأوضحت أن سبب محاولتها الانتحار يعود إلى يأسها من تحسن ظروفها المعيشية، إذ تعاني تراكم الديون وضائقة مالية شديدة.
وأضافت أنها مطلقة منذ ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الحين يمتنع طليقها تمامًا عن الإنفاق على أبنائها، ما وضع كامل العبء المالي عليها وحدها.
شهادة الابنة تؤكد الضغوط النفسية
أيّدت ابنة المصابة البالغة من العمر 17 عامًا أقوال والدتها أمام الأجهزة الأمنية، مؤكدة أن الضغوط المادية وتخلي والدها عن مسؤولياته كانت الدافع وراء دخول والدتها في حالة نفسية سيئة أدت لمحاولة الانتحار.
ولم تتهم الابنة أي شخص بالتسبب في إصابة والدتها.
الإجراءات القانونية والتحريات
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وكلفت أجهزة المباحث بإجراء التحريات حول ظروف وملابسات الحادث، مع التأكد من عدم وجود شبهة جنائية وراء الواقعة.


