السبت، ٧ فبراير ٢٠٢٦ في ٠٣:١٦ م

خيانة زوجية تتحول إلى جريمة .. كيف قتلت الزوجة زوجها بمساعدة ابن عمها وصديقهم؟

تباشر الجهات الأمنية والنيابة العامة متابعة تفاصيل جريمة قتل الشاب محمد على يد زوجته أمل وعشيقها وابن عمها وصديقه في محافظة المنوفية عام 2019، والتي تكشف عن واحدة من أكثر جرائم خيانة الزوجية وحب العائلة المأساوية.

البداية: قصة الزواج والخيانة

بدأت الحكاية عام 2016، عندما عادت أمل، 26 عامًا، إلى مصر برفقة والدها واستقرّا بمدينة السادات. لم يمر وقت طويل حتى أُلقي القبض على والدها في قضية حيازة مخدرات وتم حبسه.

التحقت أمل بالعمل في محل لصيانة الهواتف المحمولة، وهناك تعرفت على محمد، صاحب المحل، شاب يكبرها بثلاث سنوات. نشأت بينهما علاقة عاطفية تطورت سريعًا إلى زواج، رغم رفض والد محمد لارتباطه بها بسبب "سوء سمعة أسرتها".

ظهور العشيق وتطور العلاقة المحرمة

مطلع 2019، بعد الزواج والانتقال للإقامة في شقة بمنزل أسرة الزوج، التقت أمل بـ ابن عمها أحمد، الذي كان قد خرج حديثًا من السجن، خلال مناسبة عائلية.

  • تبادلا أرقام الهواتف وبدأ أحمد يزور بيت الزوجية بصفته "قريبًا".

  • مع غياب الزوج لساعات طويلة بسبب العمل، تطورت العلاقة من أحاديث عابرة إلى خيانة مكتملة الأركان.

التخطيط للجريمة: عقار منوم وتحضير القتل

مع تصاعد الشكوك لدى الزوج وإنكار الزوجة، بدأ العشيقان التفكير في التخلص منه:

  • بحثا عن عقار منوم عبر الإنترنت لتخديره.

  • قدمت الزوجة العقار مرتين دون جدوى، ثم نجحت المحاولة الثالثة بإدخال ثلاثة أقراص في طعام الزوج.

تنفيذ الجريمة

ما إن فقد الزوج وعيه ودخل في نوم عميق، غادرت الزوجة المنزل متجهة إلى بيت والدتها، وأبلغت عشيقها بأن الوقت قد حان.

  • حضر العشيق برفقة صديقه، وتم خداع المجني عليه بأنه رفض الزواج من ابنة عمه بعد معاشرتها.

  • استخدم العشيق وصديقه يد هون وأيديهما لتكبيل وقتل الزوج، بينما تكتم الأول أنفاسه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

إخفاء آثار الجريمة

بعد تنفيذ الجريمة:

  • أبلغ العشيق الزوجة بنجاح الخطة، وطلب منها العودة لمسكن الزوجية لإزالة آثار الدماء.

  • حمل المتهمان الجثة ووضعوها داخل سيارة، ثم ألقوها على الطريق الإقليمي.

  • أضرما النار في بعض متعلقات الجريمة، وتوجها إلى محطة غسيل سيارات لإخفاء آثار الدماء.

اكتشاف الجريمة والقبض على المتهمين

لاحظ شقيق المجني عليه تأخره عن لقائهما اليومي وغلق هاتفه، فتوجه إلى الشقة ليجد:

  • آثار دماء بغرفة النوم

  • اختفاء ملاءة الفراش والوسادة

أبلغ شقيقه الشرطة، ومواجهة الزوجة انهارت واعترفت بتفاصيل الجريمة، ما أدى إلى القبض على العشيق وصديقه وتحويلهم للنيابة العامة.

الحكم القضائي

في يونيو 2019، أصدرت محكمة جنايات شبين الكوم حكمها النهائي:

  • الإعدام شنقًا للزوجة أمل وابن عمها أحمد.

  • السجن المشدد 15 عامًا للمتهم الثالث (الصديق).

  • إلزام المتهم الثالث بالمصاريف الجنائية.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.