تحولت إجازة قصيرة قضاها شاب عائد من الغربة إلى نهاية مأساوية، بعدما لقي مصرعه وأُصيب آخر في حادث دراجة نارية هزّ مشاعر أهالي قرية الناصرية بمركز الفيوم، وأعاد للأذهان خطورة التهور والسرعة الزائدة على الطرق الداخلية.
لحظات صادمة على جانب الطريق
شهدت قرية الناصرية حادثًا أليمًا، عندما فقد قائد دراجة نارية السيطرة عليها بسبب السرعة الزائدة، لتنحرف فجأة وتصطدم بشخصين كانا يقفان على حافة الطريق، في مشهد صادم لم يمنح أي فرصة للنجاة.
تحرك أمني وإسعافي عاجل
تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الفيوم، إخطارًا من مأمور مركز شرطة الفيوم بوقوع حادث دهس دراجة نارية ووجود مصابين، وفقًا لبلاغ غرفة عمليات النجدة.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع الوضع ونقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وفاة في الحال وإصابة خطيرة
أظهرت المعاينة الأولية أن الحادث أسفر عن مصرع أحد الضحيتين في الحال، بينما أُصيب الشخص الآخر بإصابات بالغة استدعت نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الفيوم العام، حيث يخضع للرعاية الطبية والفحوصات اللازمة نظرًا لخطورة حالته.
ضحية الغربة.. إجازة انتهت بالموت
وبالفحص، تبين أن المتوفى يُدعى أحمد عبد التواب، 36 عامًا، وكان يعمل بالمملكة العربية السعودية، وعاد إلى قريته منذ نحو شهر ونصف لقضاء إجازة بين أسرته وأهله، قبل أن تنتهي رحلته بشكل مفجع، تاركًا صدمة وحزنًا عميقين في قلوب ذويه.
وسادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي قرية الناصرية أثناء تشييع جثمانه، حيث أشاد الأهالي بحسن خلقه وطيب سيرته، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل.
التحقيقات مستمرة لمعرفة أسباب الحادث
جرى نقل جثمان الشاب إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف جهات التحقيق، فيما حررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة.
وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق للوقوف على أسباب وملابسات الحادث، في ظل تزايد حوادث الدراجات النارية خلال الفترة الأخيرة بمحافظة الفيوم.


