قضت محكمة جنايات القاهرة، الدائرة 6 جنوب، بإحالة أوراق الشاب أحمد.ا إلى مفتي الجمهورية لنظر قرار إعدامه، بعد إدانته بقتل محمد.ع عمدًا مع سبق الإصرار، مستخدمًا سلاح أبيض (سكين)، بدائرة قسم الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة، يوم 31 يوليو 2025.
خلافات عائلية تتحول إلى جريمة قتل
وأوضحت المحكمة أن الجريمة نشبت بسبب خلافات عائلية بين المتهم والمجني عليه، تتعلق بزوجة الأخير، وهي شقيقة المتهم. وكشفت التحقيقات أن المتهم عقد العزم مسبقًا على قتل المجني عليه، واستعد للجريمة بهدوء وروية، حيث أعد السكين وأخذ قميصًا أحمر اعتبره رمزًا للقتل، وارتداه أثناء تنفيذ الجريمة.
تفاصيل الواقعة وطريقة تنفيذ الجريمة
وبحسب التحقيقات، توجه المتهم إلى مسكن المجني عليه، ودار بينهما مشادة كلامية قبل أن يوجه الطعنة الأولى في الرقبة، ثم غادر المكان لوهلة. وبعد التأكد من أن المجني عليه ما زال على قيد الحياة، عاد المتهم ووجه له الطعنة الثانية في البطن، ما أدى إلى وفاته نتيجة إصاباته الذبحية الغائرة التي قطعت الأوعية الدموية الرئيسية، ونزيف دموي تسبب بهبوط حاد بالدورة الدموية وفق تقرير الصفة التشريحية.
شهادات الشهود تؤكد تخطيط المتهم للجريمة
وأكدت المحكمة صحة الواقعة من خلال شهادة عدة شهود:
-
الشاهد جابر.ع شهد رؤية المتهم يحمل السكين والقميص الأحمر قبل وقوع الجريمة.
-
الشاهدان محمد.ع وكريم.ا أبصرا المتهم عقب ارتكاب الجريمة وهو يعلن ذبح المجني عليه.
-
الشاهد محمد.س شاهده يخرج من مكان الجريمة ممسكًا بالسكين الملطخ بالدماء وهو يهلل بأنه قد قتل المجني عليه، ثم عاد لإكمال اعتداءه.
اعتراف المتهم أمام النيابة بدافع الانتقام
وأقر المتهم أمام النيابة العامة بأنه ارتكب الجريمة بدافع الانتقام من المجني عليه نتيجة الخلافات الأسرية مع شقيقته، مؤكدًا أنه أعد السكين والقميص الأحمر قبل يوم الجريمة، وأنه كان مصممًا على القتل مع سبق الإصرار.
رفض المحكمة لدفوع الدفاع
ورفضت المحكمة جميع دفوع الدفاع المتعلقة بعدم القصد أو الإكراه أو الحالة الصحية للمتهم، معتبرة أن الأدلة والشهادات والتحريات، إضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة، أظهرت تخطيطًا مسبقًا وتنفيذًا بهدوء وروية، ما يثبت توافر سبق الإصرار والنية الجنائية لإزهاق روح المجني عليه.


