حسم التعادل السلبي (0-0) نتيجة المواجهة المرتقبة التي جمعت بين شبيبة القبائل الجزائري وضيفه الجيش الملكي المغربي، مساء اليوم السبت على ملعب حسين آيت أحمد، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أفريقيا. جاءت المباراة متوسطة المستوى وخالية من الإثارة الهجومية، في نتيجة تبدو مثالية للنادي الأهلي المتصدر للمجموعة، بينما تزيد من تعقيد مهمة الفريقين في التأهل.
مباراة بلا فرص.. غياب الحسم الهجومي
افتقر اللقاء إلى الروح الهجومية والفاعلية الحاسمة من كلا الفريقين، حيث بدا كل منهما خائفًا من الخسارة أكثر من راغبًا في الفوز. سيطرت الكرات الطويلة والمحاولات الفردية غير المنظمة على مجريات الشوطين، فيما غاب الإبداع والتنسيق الجماعي لخلق فرص حقيقية، لينتهي اللقاء بدون أهداف وكأنه اتفاق مسبق على تقاسم نقطة لا تخدم طموح أي منهما بشكل كافٍ.
تأثير النتيجة: الأهلي هو الرابح الأكبر
تُعد هذه النتيجة هدية ثمينة للأهلي، الذي كان يراقب اللقاء عن كثب. حيث تخدم تعادلات المنافسين المباشرين مصلحته الاستراتيجية.
ترتيب المجموعة الثانية بعد الجولة الثالثة:
-
النادي الأهلي (مصر): 7 نقاط (بفارق 3 نقاط عن الوصيف).
-
يانج أفريكانز (تنزانيا): 4 نقاط.
-
شبيبة القبائل (الجزائر): نقطتان.
-
الجيش الملكي (المغرب): نقطتان.
يخلق هذا الترتيب فجوة مريحة للأهلي في الصدارة، ويضع كلاً من شبيبة القبائل والجيش الملكي تحت ضغط هائل في الجولات المتبقية، حيث يحتاج كل منهما إلى سلسلة انتصارات مع تعثر الآخرين للبقاء في المنافسة.
تشكيل الفريقين: أسماء لامعة لم تُنتج فرقًا
تشكيل الجيش الملكي المغربي:
حراسة المرمى: أيوب الخياطي.
الدفاع: ميندي – كارنيرو – لوادني – نوح محمد العبد.
الوسط: أنس باش – حريمات – حدراف.
الهجوم: أحمد حمودان – الفحلي – حمزة خبا.
تشكيل شبيبة القبائل الجزائري:
حراسة المرمى: ميرباح.
الدفاع: زين الدين بلعيد – محمد أمين – حميدي – أحمد معمري.
الوسط: مصطفى رزق الله – باباكار سار – رياض بودبوز.
الهجوم: لحلو أخرب – بلال مسعودي – أيمن ماهيوس.
رغم وجود أسماء لامعة في كلا التشكيلتين، إلا أن غياب التنسيق بين الخطوط وضعف الأفكار الهجومية حال دون تحويل هذه الأسماء إلى خطر حقيقي على المرمى الخصم.
يبدو أن هذا التعادل هو خسارة للجميع باستثناء الأهلي، حيث دفع الفريقان ثمينًا لترددهما، وبدد أحلام جماهيرهما في انتصار منشود قد ينعش المسيرة الأفريقية المتعثرة.


