افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم، عددًا من المشروعات التعليمية والخدمية بجامعة المنيا بتكلفة تقريبية تصل إلى 350 مليون جنيه.
رافقه في الافتتاح اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، والدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، والدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بالإضافة إلى لفيف من قيادات المحافظة والجامعة.
وتأتي هذه المشروعات في إطار دعم جهود تطوير البنية التحتية التعليمية وتعزيز جودة الخدمات الجامعية، بما يساهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب.
تطوير البنية التحتية والتعليمية.. وزير التعليم العالي يفتتح مشروعات جديدة بجامعة المنيا
وافتتح الوزير مبنى الإسكان الفندقي داخل الحرم الجامعي، والذي يُعد أحد النماذج الحديثة للإسكان الجامعي المتميز، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمبنى 240 سريرًا و10 أجنحة فندقية مجهزة بأعلى المواصفات، بتكلفة تقريبية تقدر بـ100 مليون جنيه، بما يرفع مستوى الإقامة إلى مستوى متميز فئة أربع نجوم، وقد تم تجهيز الغرف وفق أحدث المعايير الفنية وبجودة عالية بما يوفر بيئة إقامة متطورة للطلاب والوفود الأكاديمية.
وتابع الوزير الاستعدادات النهائية لبدء تشغيل فندق الجامعة بعد تطويره ورفع كفاءته بتكلفة تقديرية تقدر بـ200 مليون جنيه حتى الآن، بهدف الوصول إلى مستوى فندقي متميز فئة خمس نجوم، وبطاقة استيعابية تصل إلى 400 سرير، بما يسهم في دعم الحركة السياحية والاستثمارية بالمحافظة، حيث شملت أعمال التطوير رفع كفاءة البنية الإنشائية والمعمارية للمبنى، وتنفيذ أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية وفق أعلى معايير الجودة الفندقية، وتطوير المرافق والخدمات بما يتوافق مع المواصفات القياسية للفنادق الدولية، إلى جانب تجهيز الغرف والوحدات الفندقية بأحدث الإمكانيات لتقديم خدمات متميزة.
وتفقد الوزير أعمال تطوير الموقع العام للحرم الجامعي بمواصفات جامعات الجيل الرابع، بتكلفة تقديرية تبلغ 50 مليون جنيه حتى الآن، حيث شملت أعمال التطوير تنفيذ مخطط حديث يعكس الهوية البصرية والتاريخية للجامعة، وإعادة تخطيط المساحات الخضراء والأرصفة والممرات، والتوسع في استخدام مصادر الطاقة البديلة، والحفاظ على الطابع الجمالي والتناسق المعماري للمباني، إلى جانب إنشاء شبكة ربط متكاملة بين مباني الجامعة، ومراعاة معايير الإتاحة لذوي الهمم.
وثمّن الوزير الإنجازات الملموسة التي تشهدها جامعة المنيا على مختلف الأصعدة الأكاديمية والبحثية والصحية والخدمية، مؤكدًا أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بالجامعات الحكومية لتكون قادرة على الوفاء برسالتها الأكاديمية، من خلال التوسع في التخصصات المطلوبة لسوق العمل، وتقديم برامج دراسية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل، وتهيئة بيئة تعليمية جاذبة للطلاب تساعدهم على اكتساب المهارات والخبرات المختلفة، إلى جانب الاهتمام بالتدريب العملي لتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
ومن جانبه، أكد اللواء عماد كدواني أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة ومتواصلة في مختلف القطاعات التنموية، وعلى رأسها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى اعتزاز محافظة المنيا بما حققته جامعة المنيا من مكانة متميزة داخل منظومة التعليم الجامعي، وما تمثله من صرح علمي وبحثي يعكس حجم التطور الذي تشهده المحافظة، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم جميع أوجه الدعم اللازمة للجامعة بما يسهم في استمرار تميزها وريادتها.
وأشار الدكتور عصام فرحات إلى أن جامعة المنيا تعمل على تنفيذ توجهات الدولة نحو تطوير منظومة التعليم العالي، وتحقيق التميز المؤسسي، وتحسين جودة المناخ التعليمي داخل الحرم الجامعي، ودعم التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية، لتلبية احتياجات الطلاب وتهيئة بيئة تعليمية متكاملة تساعد على الابتكار والإبداع والتميز، بما يتماشى مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وصرح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن ما تشهده جامعة المنيا يعد إنجازًا كبيرًا، موضحًا أن المشروعات التي تم افتتاحها تمثل ثمار الاستثمارات التي تم ضخها في الجامعة، مؤكدًا حرص الوزارة والجامعات على توفير الدعم الكامل للطلاب وتهيئة بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتفوق بما يعود بالنفع على الوطن.


