الخميس، ٢٦ مارس ٢٠٢٦ في ١٢:٢٣ ص

تصريحات إيرانيةلوكالة فارس : لن نوقف الحرب ونحن منتصرون

..

إيران تتمسك برواية “الانتصار” وترفض وقف إطلاق النار.. الحرب مستمرة حتى تحقيق الأهداف


نشرت وكالات الأنباء الإيرانية  تصريحات منسوبة لقيادات إيرانية  تكشف  تمسك واضح برواية “الانتصار” التي تتردد داخل الإعلام الإيراني  في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لوقف الحرب وفتح مسار تفاوضي. وتؤكد طهران من خلال رسائلها السياسية والعسكرية أنها لا ترى نفسها في موقع يسمح بتقديم تنازلات، بل في موقع فرض الشروط.


رفض صريح لوقف إطلاق النار

بحسب ما نقلته وكالة أنباء فارس عن مصدر مطلع، فإن إيران:

  • ترفض وقف إطلاق النار بشكل قاطع

  • ترفض الدخول في أي مفاوضات حالياً

  • تعتبر الطرف الآخر “منتهكاً للعهود”

قراءة أولية

هذا الموقف يعكس انتقال إيران من مرحلة الدفاع إلى مرحلة فرض الواقع، وهو ما يفسر تشدد الخطاب السياسي في هذه المرحلة.

 


                                                 اثار صواريخ ايران في اسرائيل

 

“الانتصار أولاً”.. منطق إيراني جديد

التصريحات الإيرانية لا تتحدث عن تهدئة، بل عن:

  • استمرار العمليات العسكرية

  • تحقيق أهداف استراتيجية محددة

  • ربط نهاية الحرب بنتائج ميدانية واضحة

الموقف ال‘يراني يكشف عدة محاور اهمهما 

إيران تحاول تثبيت معادلة جديدة:
إنهاء الحرب لن يكون نتيجة ضغوط، بل نتيجة “انتصار مُعلن” يفرض شروطه على الأرض.


الحرب كأداة تفاوض

رغم رفض التفاوض حالياً، إلا أن الموقف الإيراني يشير إلى:

  • استخدام العمليات العسكرية كورقة ضغط

  • رفع سقف الشروط قبل أي حوار

  • انتظار تحقيق مكاسب ميدانية أكبر

ماذا يعني ذلك؟

طهران لا ترفض التفاوض من حيث المبدأ، لكنها تريد الدخول إليه من موقع أقوى.


لماذا تصر إيران على خطاب “الانتصار”؟

هناك عدة أسباب وراء هذا التوجه:

  1. الداخل الإيراني

    • تعزيز الثقة الشعبية

    • تثبيت صورة القوة

  2. الخارج

    • إرسال رسالة ردع

    • رفع تكلفة أي تصعيد ضدها

  3. المفاوضات المستقبلية

    • تحسين شروط التفاوض لاحقاً


هل نحن أمام حرب طويلة؟

ربط إنهاء الحرب بتحقيق أهداف ميدانية يعني:

  • استمرار العمليات لفترة أطول

  • تصعيد تدريجي

  • صعوبة الوصول إلى تهدئة سريعة

المنطقة تدخل مرحلة “حرب الإرادات”، حيث يسعى كل طرف لفرض روايته قبل أي تسوية.


قناعة داخل طهران بأنها ليست في موقع الدفاع

الموقف الإيراني الحالي واضح:
لا وقف لإطلاق النار.. لا مفاوضات.. قبل تحقيق الأهداف.

وهو ما يعكس قناعة داخل طهران بأنها ليست في موقع الدفاع، بل في موقع فرض الشروط، ما يجعل أي حل سياسي قريب أمراً معقداً في ظل هذه المعادلة.


 

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.