الأحد، ٢١ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ م

ترامب يهدد إيران من بوابة مضيق هرمز.. ومفاوضات سويسرا تدخل نفق الغموض

تصريحات ترامب تفجر أزمة في مباحثات سويسرا بين إيران وأمريكا

دخلت المباحثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا مرحلة شديدة التوتر، بعد تصريحات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، وجه خلالها تحذيرات مباشرة إلى الجانب الإيراني، بالتزامن مع انطلاق محادثات السلام التي تستهدف تهدئة التصعيد في المنطقة.

وجاءت تصريحات ترامب لتلقي بظلال ثقيلة على أجواء التفاوض، بعدما ربطت تقارير إعلامية بين لهجة التهديد الأمريكية وتعثر مسار المحادثات، في وقت تحاول فيه أطراف دولية إنقاذ الجولة الدبلوماسية ومنع انهيارها.

ترامب يحذر إيران من إغلاق مضيق هرمز

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى إيران بشأن مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، محذرًا من أي محاولة لإغلاقه أو تهديد حركة الملاحة فيه.

وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، فإن ترامب اعتبر أن إغلاق المضيق سيقابل برد أمريكي قاسٍ، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح بتهديد مصالحها أو مصالح حلفائها في هذا الممر الاستراتيجي.

مضيق هرمز في قلب التصعيد

يمثل مضيق هرمز نقطة حساسة في الصراع بين واشنطن وطهران، نظرًا لأهميته الكبيرة في حركة صادرات النفط العالمية، وهو ما يجعل أي تهديد بإغلاقه عاملًا مباشرًا في رفع مستوى التوتر السياسي والاقتصادي.

وتخشى الأسواق الدولية من أن يؤدي أي تصعيد حول المضيق إلى اضطراب في حركة الطاقة وارتفاع أسعار النفط، خاصة في ظل التوترات المتزامنة في الشرق الأوسط.

خطة أمريكية مثيرة للجدل حول حماية المضيق

تحدث ترامب، وفق تقارير غربية، عن احتمال أن تصبح الولايات المتحدة بمثابة “الحارس” لمضيق هرمز، في إشارة إلى دور أمني مباشر لتأمين حركة الملاحة.

كما أشار إلى إمكانية فرض ترتيبات مالية على مرور النفط عبر المضيق، وهي تصريحات اعتبرها مراقبون تصعيدية وقد تزيد من تعقيد الموقف الإيراني في المفاوضات.

رسائل ضغط قبل التفاهم

يرى محللون أن تصريحات ترامب قد تكون جزءًا من سياسة الضغط القصوى قبل الوصول إلى أي تفاهم، حيث يسعى البيت الأبيض إلى فرض شروط واضحة على طهران تتعلق بالملاحة، والنفط، والملفات الإقليمية.

لكن هذه اللهجة قد تأتي بنتائج عكسية، خصوصًا أن الوفد الإيراني يرى أن التهديدات لا توفر بيئة مناسبة لاستكمال المفاوضات.

مباحثات سويسرا تدخل دائرة الغموض

تأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع انعقاد جولة مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، وسط آمال بإحراز تقدم في ملفات التهدئة الإقليمية.

إلا أن اللهجة الأمريكية الحادة دفعت المفاوضات إلى حالة من الارتباك، خاصة بعد تقارير تحدثت عن احتجاج الوفد الإيراني على التهديدات، وترك مستقبل المحادثات في حالة من عدم اليقين.

هل توقفت المحادثات؟

بحسب مصادر قريبة من أجواء التفاوض، فإن تصريحات ترامب أثرت بشكل مباشر على سير المباحثات، وفتحت الباب أمام احتمال تعليقها أو إعادة تقييم استمرار الوفد الإيراني في المشاركة.

ورغم ذلك، لا تزال الوساطات تحاول احتواء الموقف، خوفًا من انهيار الجولة الحالية وتحولها إلى نقطة تصعيد جديدة بين الطرفين.

لبنان حاضر في مفاوضات إيران وأمريكا

في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو في الوفد المفاوض أن محادثات اليوم تناولت ملف إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وأكدت الرواية الإيرانية أن طهران لا ترغب في الانتقال إلى ملفات أخرى قبل الوصول إلى صيغة واضحة لإنهاء الحرب في لبنان، ما يعكس تشابك المسار التفاوضي مع الملفات الإقليمية الساخنة.

شرط إيراني يزيد تعقيد المشهد

ربط إيران استمرار التفاوض بملف لبنان يجعل المباحثات أكثر صعوبة، إذ لم تعد القضية محصورة في العلاقات الثنائية بين واشنطن وطهران، بل امتدت إلى ترتيبات إقليمية أوسع.

ويعني ذلك أن أي اتفاق محتمل يحتاج إلى توافقات متعددة تشمل وقف التصعيد، وضمانات أمنية، وترتيبات سياسية تتجاوز الملف النووي أو العقوبات.

                                   الوفد الإيراني

أجواء متوترة بين واشنطن وطهران

تظهر التطورات الأخيرة أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ما زالت هشة، وأن أي تصريح تصعيدي قادر على إرباك مسارها.

وبين تهديدات ترامب بشأن مضيق هرمز، وتمسك إيران بوقف الحرب في لبنان قبل مناقشة ملفات أخرى، يبدو أن الجولة السويسرية تواجه اختبارًا صعبًا قد يحدد مستقبل التفاهمات بين الجانبين.

واشنطن تضغط وطهران ترفض التهديد

تحاول واشنطن استخدام ورقة الضغط العسكري والاقتصادي لفرض مسار تفاوضي يخدم مصالحها في الخليج والمنطقة، بينما تصر طهران على رفض التفاوض تحت التهديد.

وهذا التباين في طريقة إدارة الأزمة يجعل الوصول إلى تفاهم سريع أمرًا معقدًا، ما لم تنجح الوساطات في خفض مستوى الخطاب السياسي وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار.

قنبلة سياسية في توقيت حساس

تصريحات ترامب بشأن مضيق هرمز جاءت كقنبلة سياسية في توقيت حساس، مع انطلاق مباحثات سويسرا بين إيران والولايات المتحدة، لتضع مستقبل المحادثات أمام حالة جديدة من الغموض.

وبين تحذيرات واشنطن، ورفض طهران التفاوض تحت الضغط، وربط إيران أي تقدم بإنهاء الحرب في لبنان، تبقى المفاوضات معلقة على قدرة الوسطاء على احتواء الأزمة قبل أن تتحول إلى تصعيد أوسع في المنطقة.

عاجل
طائرة بريطانية لدعم القوات السعودية.. لندن تتحرك بعد تصعيد الحوثيين * الذهب اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر.. أسعار عيار 21 و18 والجنيه الذهب * ضابط مزيف على فيسبوك.. عاطل ينتحل صفة شرطي لطلب أموال من متابعيه * أزمة جديدة تضرب نفط ليبيا.. إغلاق صمام يهدد حقل الشرارة وميناء الزاوية * صدمة النفط تضرب حسابات مصر.. ماذا يعني تجاوز البرميل 100 دولار؟ * بلاغان للنائب العام والداخلية.. «الصحفيين» تواجه كيانًا موازيًا باسم الإعلام * صلاح توفيق يكتب : إعلام الرعب في مصر.. تحذيرات الأسعار بين نقل الحقيقة وتخويف المواطنين * صور مفبركة بزي الشرطة تثير الجدل.. ضبط عامل في حوش عيسى * انفجارات غامضة تهز مستودع ذخيرة في حلب.. رابع حادث من نوعه خلال سبتمبر * معركة جبال كهبوب.. الحوثيون يسعون لتثبيت سيطرتهم قرب باب المندب * سعيد محمد أحمد :سوريا .. مشاهد من أبواب احتفالية" أصالة" وانفجارات حلب و ثورة الجياع * إيران تهدد بتغيير جغرافيا الحرب.. أسلحة وأهداف جديدة إذا هاجمتها أمريكا * بعد فيديو «أشتريك أنت وعربيتك».. إخلاء سبيل المتهم والواقعة تشعل السوشيال ميديا * تحويلات المصريين تتجاوز توقعات المؤسسات الدولية.. ماذا وراء القفزة؟ * مسلسل «تحت الأرض 2».. موعد عرض الحلقة 17 والإعلان الأول للموسم الجديد * الأقصى تحت القيود في عيد الغفران.. مئات المستوطنين يقتحمون باحاته *