الثلاثاء، ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ في ٠١:٢٨ ص

تحرك داخل الرئاسة السورية.. والد أحمد الشرع يؤكد البحث عن بديل لشقيقي الرئيس

والد أحمد الشرع يؤكد توجهًا لعزل شقيقي الرئيس من مناصبهما.. هل تبدأ مرحلة إنهاء المحسوبية داخل السلطة في سوريا؟

 علّق حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع، على تقارير تحدثت عن توجه رئاسي وشيك لإبعاد شقيقيه ماهر وحازم من مناصبهما، في خطوة قد تعكس تحوّلًا في إدارة الدائرة المقربة من السلطة.

التصريحات جاءت عقب تقرير نشرته صحيفة زمان الوصل نقلًا عن مصادر مطلعة، تحدثت عن قرار مرتقب يهدف إلى إعادة ترتيب المشهد داخل مؤسسة الرئاسة وتقليل الانتقادات المتعلقة بالمحسوبية.


ماذا قال والد الرئيس السوري؟

قال حسين الشرع تعليقًا على التقارير:

"نعم هذا صحيح ويبحثون عن البديل، لقد أدوا ما كلفوا به وخرجوا نظيفي اليد."

التصريح بدا بمثابة تأكيد ضمني على انتهاء مهام الشقيقين، مع الإشارة إلى أن الخطوة تأتي في إطار ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة.


ما هي المناصب التي يشغلها الشقيقان؟

بحسب المعلومات المتداولة:

  • ماهر الشرع يشغل منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية

  • حازم الشرع يتولى منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية

وهي مناصب وُصفت بأنها حساسة داخل هيكل الدولة، ما أثار انتقادات حول تركّز السلطة داخل الأسرة.


خلفيات القرار المحتمل.. إعادة ترتيب أم استجابة لضغوط؟

التقارير تشير إلى أن القرار – إن تم – يأتي في سياق نقاشات داخل مؤسسة الرئاسة حول تخفيف "الثقل السياسي" الناتج عن تعيين أقارب الرئيس في مواقع قيادية.

مصادر تحدثت عن مداولات تهدف إلى:

  • وضع ضوابط قانونية تمنع الجمع بين أكثر من منصب

  • منع تعيين أقرباء الدرجة الأولى في مواقع سيادية

  • إعادة توزيع الصلاحيات داخل هرم السلطة

هذه الخطوة، إن تأكدت، قد تمثل محاولة لإعادة بناء صورة الإدارة السياسية في ظل ضغوط داخلية متزايدة.


قراءة تحليلية.. هل تتغير معادلة الحكم في سوريا؟

أولًا: ملف المحسوبية

وجود أقارب في مناصب عليا غالبًا ما يثير تساؤلات حول الحوكمة والشفافية، خاصة في مراحل إعادة بناء الدولة.

ثانيًا: رسائل داخلية

قد يحمل القرار رسالة إلى النخب السياسية والإدارية بأن المرحلة المقبلة ستقوم على معايير مؤسسية أكثر وضوحًا.

ثالثًا: رسائل خارجية

في ظل المتغيرات الإقليمية ومحاولات إعادة التموضع الدبلوماسي، قد تسعى دمشق إلى تقديم نموذج أكثر انفتاحًا إداريًا.

                                               


هل هي بداية إصلاح إداري أوسع؟

إذا تم تثبيت القرار رسميًا، فقد يشكل ذلك مدخلًا لإصلاحات أوسع تشمل:

  • إعادة هيكلة المناصب العليا

  • تعزيز استقلالية المؤسسات

  • ضبط معايير التعيين في المواقع الحساسة

لكن يبقى مدى عمق التغيير مرتبطًا بآليات التنفيذ الفعلية، لا بمجرد تغيير الأسماء.


السيناريوهات المحتملة

سيناريو إعادة التموضع الإداري
تعيين شخصيات جديدة وفق معايير مهنية واضحة.

سيناريو التعديل المحدود
تغيير شكلي دون تحول جوهري في آلية اتخاذ القرار.

سيناريو الإصلاح التدريجي
سلسلة قرارات لاحقة تضبط التعيينات وتعيد توزيع الصلاحيات.


انتقادات للنظام السوري والمحسوبية

تصريحات والد الرئيس السوري فتحت باب التساؤلات حول مستقبل التعيينات داخل الدائرة المقربة من الحكم.

الخطوة – إن تم تنفيذها رسميًا – قد تمثل تحولًا في إدارة السلطة داخل سوريا، سواء بهدف تخفيف الانتقادات أو إعادة ترتيب الأولويات السياسية والاقتصادية.

الأنظار الآن تتجه إلى القرار الرسمي، وما إذا كان سيؤسس لمرحلة إدارية جديدة أم يظل في إطار إعادة توزيع محدود للمناصب.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.