سلطت العديد من وسائل الإعلام العربية والدولية الضوء على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، حيث ناقش آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وحذر الرئيس السيسي من تداعيات الحرب الإسرائيلية–الأمريكية على إيران، مشددًا على خطورة الهجمات على الدول العربية الشقيقة، وما قد يترتب عليها من انعكاسات تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة والعالم بأسره.
وأكد السيسي في كلمته على ضرورة تعزيز التعاون العربي والدولي لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أهمية اليقظة والتكاتف لتجنب أي تصاعد محتمل للأزمات.
تحذيرات الرئيس السيسي من الحرب على إيران تتصدر تغطية الإعلام الدولي
ونظمت القوات المسلحة حفل الإفطار السنوي، المتزامن مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وخلال كلمته أكد الرئيس السيسي، أن مصر كانت ولا تزال حريصة على خفض التصعيد وتحقيق التهدئة، مشددا على ضرورة وقف الحرب في أقرب وقت ممكن لتقليل آثارها.
وحملت تصريحات الرئيس السيسي، رسائل تحذيرية وطمأنة، وتعكس موقف مصر الثابت في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم، ورفض التصعيد، والتحذير من كلفة الحسابات الخاطئة على استقرار المنطقة والعالم بما ينعكس سلبًا على شعوب العالم.
وأبرزت قناة «العربية» تصريحات الرئيس السيسي، التي شدد فيها على دعم مصر لأمن الخليج، وكذلك تأكيده على أن التقديرات الخاطئة والحسابات غير الدقيقة قد تفضي إلى تداعيات كارثية على استقرار المنطقة وتوازن القوى فيها.
وتحت عنوان: «السيسي يوجه رسائل طمأنة لمواطنيه وسط التصعيد الإقليمي»، سلطت قناة «روسيا اليوم» الضوء حيث على تصريحات الرئيس السيسي، التي أكد خلال هااتخاذ الدولة احتياطاتها في مواجهة أي تداعيات محتملة، وأن تطورات الأيام الأخيرة كانت متسارعة وكبيرة، وأن مسار الأزمة لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة.
وشدد الرئيس السيسي كذلك على رفض مصر للاعتداءات التي تطال الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن تداعيات الحروب لا تقتصر على البُعد الإنساني، بل تمتد لتؤثر على توازنات المنطقة واستقرارها.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» تأكيد الرئيس على تضامن مصر مع الدول العربية التي تعرضت لضربات، وتجديد الدعوة إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر، مشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات.
وأبرز موقع «العين» الإماراتي تأكيد الرئيس السيسي أن مصر سعت منذ البداية إلى تجنب تفاقم الأزمة عبر تقريب وجهات النظر ومحاولة الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، انطلاقًا من قناعة بأن الحروب تترك آثارًا سلبية تمتد إلى دول الجوار والمنطقة بأسرها.


