الأربعاء، ٢٠ مايو ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٩ م

«تتبعوها في الشارع وضربوها لما صورتهم».. ضبط شابين تحرشا بسيدة في الطالبية

 في استجابة سريعة من جانب مديرية أمن الجيزة للإستغاثة فتاة تعرضت للتحرش والضرب في الشارع  تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لكشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة إحدى السيدات من قيام قائد دراجة نارية وبرفقته شخص آخر بتتبعها ومعاكستها، قبل أن يتصاعد الأمر إلى التعدي عليها بالسب والضرب عندما حاولت تصويرهما بمنطقة الطالبية في الجيزة.

استغاثة سيدة تشعل السوشيال ميديا

بدأت الواقعة بعد تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة تتضرر من تعرضها للملاحقة والمعاكسة من شخصين يستقلان دراجة نارية.

وبحسب ما ورد في البلاغ، لم يتوقف الأمر عند حدود المعاكسة، بل امتد إلى التعدي عليها بالسب والضرب، وذلك بعدما حاولت توثيق الواقعة وتصوير المتهمين، في محاولة منها لإثبات ما تعرضت له.

بلاغ رسمي في قسم الطالبية

بالفحص، تبين أنه بتاريخ 15 من الشهر الجاري، تلقت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة الطالبية بلاغًا من الشاكية، وهي مقيمة بدائرة قسم شرطة الأهرام، تتضرر فيه من شخصين يستقلان دراجة نارية.

وأكدت السيدة في بلاغها أن المتهمين تتبعاها أثناء سيرها بدائرة القسم، ووجها لها عبارات معاكسة، ثم تعديا عليها عندما حاولت تصويرهما.

تحديد المتهمين وضبط الدراجة النارية

تحركت الأجهزة الأمنية لفحص الواقعة وتحديد هوية الشخصين المشار إليهما، وتمكنت من ضبطهما، وتبين أنهما مقيمان بدائرة قسم شرطة الطالبية.

كما تم ضبط الدراجة النارية المستخدمة في الواقعة، والتي كانت وسيلة المتهمين في تتبع السيدة وملاحقتها، قبل التحفظ عليها ضمن الإجراءات القانونية.

اعتراف المتهمين أمام الأمن

بمواجهة المتهمين بما ورد في البلاغ ومقطع الفيديو المتداول، اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، مع التحفظ على الدراجة النارية المستخدمة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات أمام الجهات المختصة.

المعاكسة ليست «هزارًا».. بل جريمة تهدد أمان الشارع

الواقعة تفتح من جديد ملف التحرش اللفظي والمطاردة في الشوارع، وهي أفعال لا يمكن التعامل معها باعتبارها مزاحًا أو تصرفات عابرة.

فتتبع سيدة في الطريق العام، ومعاكستها، ثم الاعتداء عليها عندما تحاول توثيق ما حدث، يمثل انتهاكًا مباشرًا للأمان الشخصي وحرية الحركة، ويكشف سلوكًا عدوانيًا يستوجب المحاسبة.

السوشيال ميديا تكشف.. والأمن يتحرك

مرة أخرى، لعبت مواقع التواصل دورًا في كشف الواقعة، بعدما تحول الفيديو المتداول إلى خيط ساعد الأجهزة الأمنية في فحص البلاغ وتحديد المتهمين.

لكن الرسالة الأهم أن توثيق الضحايا للوقائع لا يمنح المعتدين حق التصعيد أو الاعتداء، بل يجعل الجريمة أكثر وضوحًا أمام القانون.

دراجة نارية قادت صاحبَيها إلى قبضة الأمن

ما ظنه المتهمان تصرفًا عابرًا في الشارع انتهى بضبطهما والتحفظ على الدراجة النارية المستخدمة في الواقعة.

القصة تحمل رسالة واضحة: الشارع ليس مساحة للمطاردة أو المعاكسة أو ترويع السيدات، ومن يعتدي على أي مواطن أو مواطنة سيواجه القانون.

وفي النهاية، تؤكد سرعة تحرك وزارة الداخلية أن كرامة المواطنين وأمانهم في الطريق العام خط أحمر، وأن أي محاولة للتهرب خلف لحظة عابرة أو دراجة نارية لن تمنع الوصول إلى المتهمين ومحاسبتهم.

 

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.