الخميس، ١٤ مايو ٢٠٢٦ في ٠١:٠٢ ص

بعد رحيله.. هل تعرض أسرة هاني شاكر فيلته بالشيخ زايد للبيع بسبب الذكريات؟

فيلا هاني شاكر تعود إلى الواجهة بعد رحيله

عاد اسم الفنان الراحل هاني شاكر إلى صدارة اهتمام الجمهور خلال الساعات الماضية، بعدما تداولت مواقع وصفحات فنية أنباء عن تفكير أسرته في عرض الفيلا الخاصة به بمنطقة الشيخ زايد للبيع، وهي الفيلا التي ارتبطت بذكريات أيامه الأخيرة قبل سفره للعلاج في باريس.

الخبر أثار حالة واسعة من التأثر بين محبي أمير الغناء العربي، ليس فقط لأنه يتعلق بمنزل فنان كبير، ولكن لأن الفيلا تحولت بعد رحيله إلى مساحة مليئة بالتفاصيل المؤلمة والذكريات الصعبة لأسرته، بحسب ما نشره موقع “خبر أبيض” في تقريره عن الواقعة.

هل تم عرض فيلا هاني شاكر للبيع رسميًا؟

حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي موثق من أسرة الفنان الراحل يؤكد طرح الفيلا للبيع بشكل نهائي. المتاح صحفيًا أن الأسرة تفكر جديًا في عرض الفيلا للبيع، بسبب عدم قدرتها على الإقامة فيها بعد وفاة هاني شاكر، وفق ما نشره “خبر أبيض”.

وهنا يجب التفرقة بين خبرين:
الأول، أن هناك تفكيرًا داخل الأسرة في بيع الفيلا.
الثاني، أن الفيلا عُرضت رسميًا للبيع بالفعل.

المؤكد صحفيًا حتى الآن هو الأول، أما الثاني فيحتاج إلى إعلان مباشر أو مصدر رسمي من الأسرة أو مكتب قانوني أو وسيط عقاري موثوق.

لماذا تفكر الأسرة في بيع الفيلا؟

بحسب التقرير المتداول، فإن سبب التفكير في بيع الفيلا لا يرتبط بأسباب مادية، بل بالحالة النفسية الصعبة التي تعيشها الأسرة داخل المنزل بعد رحيل هاني شاكر. فالفيلا كانت آخر بيت عاش فيه الفنان الراحل مع أسرته خلال شهوره الأخيرة، قبل سفره إلى باريس لتلقي العلاج.

وبحسب نفس الرواية، أصبحت تفاصيل المكان تذكّر الأسرة بلحظاته الأخيرة، ما جعل الإقامة داخل الفيلا أمرًا شديد القسوة عليهم نفسيًا.

فيلا الـ50 مليون جنيه

ارتبطت الفيلا أيضًا بتصريحات سابقة لهاني شاكر، تحدث فيها عن قيمة آخر فيلا اشتراها، والتي قال إن ثمنها بلغ نحو 50 مليون جنيه، وهي المعلومة التي أعادت صفحات فنية تداولها بعد رحيله مع الحديث عن احتمالية بيعها.

لكن من المهم التأكيد أن رقم الـ50 مليون جنيه مرتبط بتصريحات سابقة عن قيمة الفيلا، وليس بالضرورة سعر البيع الحالي إذا قررت الأسرة عرضها للبيع لاحقًا.

رحيل أمير الغناء العربي

وكان الوسط الفني قد ودّع الفنان الكبير هاني شاكر في جنازة شيعت من مسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد، قبل دفنه بمقابر العائلة بمدينة 6 أكتوبر، بعد وصول جثمانه من فرنسا.

وشهد العزاء حضور عدد من الفنانين والشخصيات العامة ومحبيه، وسط حالة كبيرة من الحزن على رحيل واحد من أبرز الأصوات في تاريخ الأغنية العربية.

ذكرى لا تغيب

ورغم رحيله، يبقى هاني شاكر حاضرًا في وجدان جمهوره بأغنياته وصوته ومسيرته الطويلة التي امتدت لعقود، وارتبطت بأعمال عاطفية ووطنية تركت أثرًا واضحًا في ذاكرة المستمع العربي.

وتظل قصة الفيلا، سواء بيعت لاحقًا أم بقيت في حوزة الأسرة، جزءًا من الحزن الإنساني الذي يرافق رحيل الكبار؛ فالمنازل أحيانًا لا تكون مجرد جدران، بل ذاكرة كاملة يصعب على الأحبة العيش داخلها بعد الفقد.

 

 

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.