تحول طريق بلبيس – الزقازيق بمحافظة الشرقية من طريق هادئ إلى مسرح جريمة مروعة، بعدما عُثر على حقيبة سفر ملقاة على جانب الطريق، وبداخلها جثمان رجل مجهول الهوية، بدت عليه آثار ذبح وحروق، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
بداية اكتشاف الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية بلاغًا بالعثور على حقيبة مشبوهة بمنطقة عرب البياضين على طريق بلبيس – الزقازيق، وبفحصها تبين وجود جثمان رجل داخلها، يحمل آثار جرح ذبحي واضح، بالإضافة إلى علامات تفحم نتيجة محاولة إحراقه.
وعلى الفور، تم إخطار النيابة العامة وبدء التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
تحديد هوية المجني عليه
أسفرت التحريات عن أن الجثمان يعود لشخص يُدعى أحمد م، يبلغ من العمر 27 عامًا، يعمل في مجال المعمار، ومقيم بمركز ديروط بمحافظة أسيوط.
المتهمون وعلاقتهم بالمجني عليه
كشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة 3 أشقاء، بينهم سيدة، وهم:
- عبدالله ع (29 عامًا) سمسار
- محمود (27 عامًا) عامل
- ه (32 عامًا) ربة منزل
وتربطهم بالمجني عليه صلة قرابة بعيدة.
خطة استدراج الضحية
أوضحت التحقيقات أن المتهمة الرئيسية قامت باستدراج المجني عليه إلى شقة خاصة بشقيقها بمدينة الزقازيق، بدعوى وجود علاقة غير شرعية بينهما، قبل أن يتم تخديره بوضع مادة مخدرة داخل مشروب قدم له.
تنفيذ الجريمة والتخلص من الجثمان
بعد فقدان الضحية لوعيه، قام المتهمون الثلاثة بالاعتداء عليه وقتله ذبحًا، ثم وضعوا جثمانه داخل حقيبة سفر كبيرة.
ولإخفاء معالم الجريمة، قاموا بإلقاء الحقيبة على طريق عام، ثم أشعلوا فيها النيران في محاولة لطمس الأدلة.
دافع الجريمة
أشارت التحريات إلى أن دافع الجريمة كان ما وصفه المتهمون بـ“الانتقام للشرف”، بعد اكتشاف علاقة جمعت بين المجني عليه والمتهمة، وقيامه بتهديدها وابتزازها بمقاطع مصورة.
ضبط المتهمين والتحقيقات
نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمين الثلاثة، وتم تحرير محضر بالواقعة رقم 2720 إداري مركز شرطة بلبيس.
كما باشرت نيابة بلبيس التحقيقات الموسعة لكشف كافة ملابسات الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.


