الخميس، ٧ مايو ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٣ م

السيسي من أبوظبي: ما يمس الإمارات يمس مصر.. ورسالة حاسمة ضد الاعتداءات الإيرانية

السيسي يؤكد تضامن مصر مع الإمارات في ظرف إقليمي خطير

في زيارة أخوية تحمل رسائل سياسية وأمنية بالغة الوضوح، أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل الظرف الإقليمي الراهن، مشددًا على مساندة القاهرة لأمن واستقرار أبوظبي، ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادة الإمارات.

وجاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال زيارته إلى أبوظبي، حيث كان في استقباله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء عكس عمق العلاقات المصرية الإماراتية، ووحدة الموقف تجاه التهديدات التي تمس أمن واستقرار المنطقة.

“ما يمس الإمارات يمس مصر”.. رسالة مصرية حاسمة

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن “ما يمس الإمارات يمس مصر”، في عبارة مباشرة تحمل دلالة سياسية قوية، وتؤكد أن أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن القاهرة تقف بوضوح إلى جانب أبوظبي في مواجهة أي تهديد يستهدف سيادتها أو استقرارها.

وتأتي هذه الرسالة في توقيت حساس تشهده المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة بما يهدد أمن الخليج والمنطقة العربية والعالم.

     قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

رفض مصري لانتهاك سيادة الإمارات

وأكد الرئيس السيسي أن الاعتداءات الإيرانية على الإمارات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصرفات تمثل تصعيدًا خطيرًا لا يهدد دولة بعينها فقط، بل يضع أمن واستقرار المنطقة بأكملها أمام تحديات شديدة الحساسية.

وشدد الرئيس على أن الحفاظ على سيادة الدول واحترام حدودها ومؤسساتها الوطنية يجب أن يظل أساسًا حاكمًا لأي تعامل إقليمي أو دولي، خصوصًا في منطقة تعاني بالفعل من أزمات متشابكة وصراعات مفتوحة.

دعوة للحوار واحتواء التصعيد

ورغم حدة الموقف المصري الرافض للاعتداءات، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ضرورة تكثيف الجهود من أجل تسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية، بما يمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد.

وتعكس هذه الدعوة ثبات الموقف المصري القائم على الجمع بين دعم الحلفاء ورفض المساس بأمنهم، وبين التمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية كطريق أساسي لاحتواء الأزمات ومنع توسع رقعة الصراع.

قد تكون صورة ‏نص‏

العلاقات المصرية الإماراتية في مواجهة التحديات

تأتي زيارة الرئيس السيسي إلى أبوظبي لتؤكد مجددًا قوة العلاقات بين مصر والإمارات، وهي علاقات تقوم على التنسيق السياسي والدعم المتبادل في القضايا العربية والإقليمية.

فالرسالة المصرية هذه المرة لم تكن دبلوماسية فقط، بل جاءت في صيغة تضامن مباشر، تؤكد أن أي تهديد لأمن الإمارات لن يُنظر إليه في القاهرة باعتباره شأنًا منفصلًا، وإنما جزءًا من معادلة الأمن العربي الأشمل.

رسالة سياسية واضحة في لحظة إقليمية شديدة التعقيد

زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى أبوظبي وتصريحه بأن “ما يمس الإمارات يمس مصر” تمثل رسالة سياسية واضحة في لحظة إقليمية شديدة التعقيد. وبين رفض الاعتداءات الإيرانية على سيادة الإمارات، والدعوة إلى الحوار والدبلوماسية، تؤكد مصر أنها تقف إلى جانب أمن واستقرار الإمارات، وفي الوقت نفسه تدفع باتجاه احتواء التصعيد ومنع المنطقة من الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.