كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله شخصان يعتديان على آخر بالسب والضرب، مع ادعاءات بأنهما يمارسان أعمال بلطجة بمحافظة الشرقية.
وأكدت التحريات أن الواقعة ليست حديثة، وإنما تعود إلى نحو أربع سنوات، فيما تبين أن إعادة تداول الفيديو جاءت على خلفية تجدد الخلافات بين أطراف الواقعة.
رصد الفيديو المتداول على مواقع التواصل
بدأت الواقعة عقب رصد الأجهزة الأمنية مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخصان يعتديان على آخر باستخدام الضرب والسب، مصحوبًا بادعاءات تفيد بقيامهما بأعمال بلطجة داخل محافظة الشرقية.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية أعمال الفحص والتحري للتأكد من صحة الواقعة، وتحديد أطرافها وملابساتها.
تحديد هوية المجني عليه
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو بصفته المجني عليه، وتبين أنه عاطل ومقيم بدائرة قسم شرطة بلبيس بمحافظة الشرقية.
وباستدعائه وسؤاله، أوضح أن الفيديو تم تصويره قبل نحو أربع سنوات داخل مخزن لقطع غيار السيارات مملوك لأحد المتهمين، أثناء وجوده برفقة شخصين، أحدهما ظهر في مقطع الفيديو، بينما تولى الآخر تصوير الواقعة.
خلافات قديمة وراء واقعة التعدي
وأوضح المجني عليه أن الاعتداء الذي تعرض له جاء نتيجة خلافات سابقة بينه وبين أحد المتهمين، بعدما أساء إليه أمام عدد من معارفه.
وأضاف أنه لم يحرر محضرًا بالواقعة في ذلك الوقت، بعد التوصل إلى صلح بين الطرفين، لتنتهي الأزمة دون اتخاذ إجراءات قانونية.
إعادة نشر الفيديو بسبب خلافات متجددة
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، كما عُثر بحوزتهما على عصا خشبية تبين استخدامها في واقعة التعدي.
وبمواجهتهما، أقرا بارتكاب الواقعة وفقًا لما ورد بأقوال المجني عليه، واعترفا بأنهما أعادا نشر مقطع الفيديو مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تجدد الخلافات بينهما وبين المجني عليه، بعد أن قام بالإساءة إلى أحدهما مرة أخرى.
اتخاذ الإجراءات القانونية
اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، وتم إخطار جهات التحقيق المختصة التي باشرت التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وفقًا للقانون.


