الحرس الثوري يعلن ارتفاع خسائر إسرائيل إلى 680 قتيلًا وجريحًا في اليوم الرابع للحرب
أعلن الحرس الثوري الإيراني صباح الأربعاء ارتفاع حصيلة ما وصفه بـ"خسائر العدو العسكرية" إلى أكثر من 680 قتيلًا وجريحًا، وذلك بحلول اليوم الرابع من المواجهات العسكرية الجارية ضمن عملية الوعد الصادق 4.
وجاء الإعلان في بيان رسمي أكد فيه الحرس الثوري تنفيذ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في عدة مناطق داخل إسرائيل.
الموجة السادسة عشرة من الهجمات
وأوضح البيان أن القوات الجوية التابعة للحرس الثوري نفذت الموجة السادسة عشرة من الهجمات الصاروخية والمسيرات، والتي حملت الاسم الرمزي «يا علي بن أبي طالب».
ووفق البيان، استهدفت الضربات الإيرانية عدة مواقع عسكرية وبنى تحتية استراتيجية داخل إسرائيل، من بينها:
-
القيادة العامة للجيش الإسرائيلي
-
وزارة الحرب في منطقة الكريوت
-
بنى تحتية في مدينة بني باراك
-
أهداف عسكرية في بيت تكفا شمال شرق تل أبيب
-
مركز عسكري في الجليل الغربي
وأشار الحرس الثوري إلى أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد العسكري على العمليات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال الأيام الماضية.
تقديرات الخسائر العسكرية
بحسب البيان الإيراني، فإن تقارير استخباراتية ورصدًا ميدانيًا يشيران إلى أن إجمالي خسائر الجيش الإسرائيلي نتيجة الضربات الإيرانية ارتفع إلى أكثر من 680 قتيلًا وجريحًا منذ بداية المعارك.
وأضاف البيان أن حجم الخسائر يعود – بحسب وصفه – إلى ما اعتبره ثغرات في منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات لدى إسرائيل، مما سمح للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية باختراق الدفاعات والوصول إلى أهدافها.
ضربات للبنية التحتية العسكرية
وأشار البيان إلى أن الضربات الإيرانية استهدفت بشكل أساسي البنية التحتية العسكرية والأمنية، مؤكدًا أن العمليات ستستمر وفق ما وصفه بخطة عسكرية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإسرائيلية.
كما ذكر البيان أن استمرار تصاعد الدخان والغبار من مناطق مختلفة داخل إسرائيل يعكس حجم الأضرار التي لحقت ببعض المواقع المستهدفة.
استمرار التصعيد العسكري
وختم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن العمليات العسكرية ستتواصل في إطار ما وصفه بـ"الرد على العدوان"، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية ستواصل استهداف البنية التحتية العسكرية الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أخطر المواجهات العسكرية المباشرة بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف دولية من توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.


