السبت، ٢٧ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٠ م

الجامعات المصرية تتوسع في التحول الرقمي بإطلاق منصة سحابية جديدة

تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تنفيذ مشروعاتها الاستراتيجية لتطوير نظم المعلومات والبنية التكنولوجية داخل الجامعات والمراكز البحثية، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وذلك في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

الجامعات المصرية تتوسع في التحول الرقمي بإطلاق منصة سحابية جديدة

وشهدت الوزارة خلال يناير 2026 إطلاق منصة الحوسبة السحابية لدعم الجامعات المصرية والمراكز البحثية بالتعاون مع إدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة، بهدف توفير بيئة رقمية آمنة ومتطورة تدعم تطبيقات الحوسبة الحديثة وأبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار، حيث بلغ عدد الطلبات المسجلة على المنصة نحو 2400 طلب.

وفي مجال الأمن السيبراني، قامت الوزارة بتحديث أنظمة الحماية الإلكترونية (Firewall) داخل الجامعات الحكومية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للعاملين بوحدات تكنولوجيا المعلومات، بما يعزز جاهزية البنية التحتية الرقمية ويرفع كفاءة تأمينها.

كما انتهت الوزارة من تطوير منصة «تمكين» الإلكترونية، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة، وتوفير بيئة تعليمية أكثر إتاحة وشمولًا داخل مؤسسات التعليم العالي.

وواصلت الوزارة دعم منظومة اتخاذ القرار من خلال إتاحة السلسلة الزمنية للبيانات للفترة من 2014 حتى 2025 عبر واجهات تبادل البيانات (API)، وربطها بالمحول الرقمي الحكومي (G2G)، بما يضمن تدفق البيانات بصورة آلية ومحدثة.

وفي إطار تطوير منظومة التقييم، حققت الاختبارات الإلكترونية نتائج متميزة، حيث تم إنشاء بنك أسئلة يضم أكثر من 1.8 مليون سؤال، وتطبيق المنظومة في 203 كليات، وتنفيذ ما يقرب من 75 ألف اختبار إلكتروني.

كما أحرز مشروع ميكنة المستشفيات الجامعية تقدمًا ملحوظًا، حيث تم التشغيل الفعلي لـ19 مستشفى جامعي، وبدء التشغيل التجريبي لـ23 مستشفى، مع استمرار تجهيز 37 مستشفى أخرى للتشغيل التجريبي، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية والإدارية.

وفي مجال بناء القدرات الرقمية، نفذت الوزارة العديد من ورش العمل والبرامج التدريبية للعاملين بالجامعات في مجالات نظم المعلومات والأمن السيبراني وإدارة وتشغيل المنصات الإلكترونية، بما يدعم استدامة مشروعات التحول الرقمي.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطة طموحة لبناء منظومة رقمية متكاملة تدعم التعليم والبحث العلمي والابتكار، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التكامل بين قواعد البيانات والمنصات الرقمية، وتطوير الخدمات الإلكترونية المقدمة للمجتمع الأكاديمي.

وأضاف الوزير أن مشروعات التحول الرقمي تمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التعليم العالي، لما لها من دور في رفع كفاءة الإدارة وتحسين جودة الخدمات وتعزيز الشفافية.

من جانبه، أكد الدكتور شريف كشك، مساعد الوزير للحوكمة الذكية، أن ما تحقق في ملف التحول الرقمي يعكس تقدمًا ملموسًا في بناء بنية تحتية رقمية حديثة داخل الجامعات المصرية خلال العام المالي 2025/2026، مع استمرار تطوير المنصات الرقمية وتوسيع نطاق الخدمات الذكية لدعم العملية التعليمية والبحثية.

وأوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تواصل تنفيذ مشروعاتها الرقمية وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز التحول نحو بيئة تعليمية ذكية، وتحسين جودة الخدمات، ودعم اتخاذ القرار، بما ينعكس إيجابًا على الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.