أسدلت محكمة جنايات مستأنف الأقصر الستار على قضية هزت الرأي العام، بإصدار حكمها بالإعدام شنقًا على مسن، بعد إدانته بخطف طفلة قاصر والتعدي عليها داخل متجره بقرية أصفون التابعة لمركز إسنا جنوب محافظة الأقصر، وذلك بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.
تفاصيل الحكم الصادر من محكمة الجنايات
صدر الحكم بإجماع آراء هيئة المحكمة، برئاسة المستشار كمال فخري شمروخ، وعضوية المستشارين أحمد عصام الدين ومحمد عمر صوفي، وأمانة سر محمد حفني وخالد سيد إبراهيم.
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها ثبوت التهم الموجهة للمتهم، واطمئنانها الكامل لأدلة الإدانة التي قدمتها جهات التحقيق.
بداية الواقعة وخطف الطفلة القاصر
تعود أحداث القضية، المقيدة برقم 16023 لسنة 2024 جنايات مركز إسنا، إلى قيام المتهم باستدراج طفلة لم تبلغ من العمر 16 عامًا إلى متجره، ثم التعدي عليها داخل المكان.
وكشفت التحقيقات أن الجريمة وقعت في ظروف خفية قبل أن تظهر تفاصيلها لاحقًا خلال التحقيقات الطبية والأمنية.
كشف الجريمة داخل مستشفى طيبة
بدأت خيوط الجريمة في الانكشاف عندما نُقلت الطفلة إلى مستشفى طيبة التخصصي وهي تعاني من نزيف وآلام شديدة.
وخلال الفحص الطبي، تبين بشكل صادم أن المجني عليها حامل في شهرها السابع، وأن الجنين متوفى داخل الرحم، ما دفع الفريق الطبي لإبلاغ الجهات المعنية على الفور.
الأدلة الجنائية وتحريات المباحث
استندت المحكمة في حكمها إلى مجموعة من الأدلة التي شملت:
- تطابق أقوال المجني عليها
- شهادات الشهود
- تحريات الأجهزة الأمنية
- تقارير الطب الشرعي
وأكدت المحكمة أن هذه الأدلة جاءت متساندة ومتكاملة، وثبت بها ارتكاب المتهم للجريمة على وجه اليقين.
قرارات المحكمة النهائية
انتهت المحكمة إلى الحكم بإعدام المتهم شنقًا، مع إحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة، وإلزام الجاني بالمصاريف الجنائية، تأكيدًا لردع مثل هذه الجرائم الخطيرة التي تمس المجتمع.


