قضت محكمة جنايات الإسكندرية، بمعاقبة المتهم “طه.ح.ع” بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل صديقه “علاء.ع.ص”، في القضية التي عُرفت إعلاميًا بواقعة القتل بسبب خلاف مالي قيمته 1200 جنيه بمنطقة أبو يوسف.
تفاصيل الواقعة وبداية البلاغ
تعود أحداث القضية، المقيدة برقم 2988 لسنة 2026 جنايات قسم شرطة الدخيلة، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا بالعثور على أشلاء جثة لشخص ملقاة داخل القمامة بدائرة القسم، ما أثار حالة من الصدمة بين الأهالي.
إقامة مشتركة كشفت خيوط الجريمة
كشفت التحريات أن المتهم، وهو عامل باليومية، قدم من إحدى محافظات الصعيد قبل نحو 3 سنوات، واستقر بمنطقة أبو يوسف، وكان يقيم داخل شقة مخصصة للعمال مكونة من غرفتين وصالة.
وكان يقيم معه المجني عليه وشخص آخر، حيث كان كل منهم يستخدم غرفة منفصلة داخل الشقة.
خلاف مالي يتحول إلى دافع للقتل
أوضحت التحقيقات أن الخلاف بدأ عندما طلب المجني عليه من المتهم مشاركته في عمل لنقل أثاث إحدى السيدات، وبعد الانتهاء من العمل أخبره بوجود مبلغ 1200 جنيه داخل الشقة الخاصة بالعمل.
وتطور الخلاف بين الطرفين حول أحقية هذا المبلغ، ما أدى إلى مشادة انتهت بتخطيط المتهم لارتكاب جريمته.
جريمة مروعة داخل الشقة
في يوم الواقعة، ومع خروج زميلهما الثالث للعمل، أغلق المتهم باب العمارة والشقة، وأعد سلاحين أبيضين، ثم دخل على المجني عليه بحجة إنهاء الخلاف.
وفور تمكنه منه، اعتدى عليه بطعنات متفرقة في الرقبة والصدر والبطن، قبل أن يقدم على تمزيق الجثة وإخفاء أجزائها داخل الشقة.
كما ألقى أجزاء أخرى داخل القمامة، وأخفى الرأس داخل حمام شقة تحت التشطيب، ووضع متعلقات المجني عليه داخل جوال لإخفاء معالم الجريمة.
هروب وضبط المتهم
عقب ارتكاب الجريمة، فر المتهم إلى محافظة المنيا، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكانه وضبطه بعد تقنين الإجراءات.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُحيل المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، ثم إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا.


