كان راجعًاًا من الحضانة.. أسرة الطفل فادي تروي تفاصيل الاعتداء الصادم
كشفت أسرة الطفل فادي تفاصيل واقعة صادمة تعرض لها نجلهم أثناء عودته من الحضانة برفقة أشقائه، مؤكدين أن يومًا عاديًا تحول في لحظات إلى مشهد من الرعب والخوف بعد تعرض الطفل لاعتداء عنيف في الشارع.
وقالت الأسرة إن الطفل كان يسير مع إخوته بشكل طبيعي عقب خروجه من الحضانة، قبل أن يفاجأ الجميع بشخص يعتدي عليه بطريقة عنيفة، حيث حمله وألقاه أرضًا، ما تسبب في إصابته ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
تفاصيل الاعتداء على الطفل فادي
بحسب رواية الأسرة، لم يكن هناك ما يشير إلى وقوع أي مشكلة قبل الحادث، إذ كان الطفل في طريق عودته المعتاد بصحبة أشقائه، قبل أن يتعرض للاعتداء بشكل مفاجئ.
وأضافت الأسرة أن المشهد كان صادمًا للأطفال الموجودين معه، خاصة أن الاعتداء وقع أمام أشقائه، ما تسبب في حالة من الخوف والذعر بينهم، إلى جانب الإصابة التي تعرض لها الطفل.
نقل الطفل إلى المستشفى
عقب الواقعة، تم نقل الطفل فادي إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية والاطمئنان على حالته الصحية، بعد الإصابات التي لحقت به نتيجة سقوطه على الأرض.
وطالبت الأسرة الجميع بالدعاء للطفل بالشفاء العاجل، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقه، وأنها اتخذت جميع الإجراءات القانونية اللازمة.
أسرة الطفل تحرر محضرًا بالواقعة
أكدت أسرة الطفل فادي أنها حررت محضرًا رسميًا بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم، انتظارًا لما ستسفر عنه التحقيقات من قرارات.
وأوضحت الأسرة أن المتهم، بحسب روايتهم، أجنبي الجنسية، وأنه سبق وتكررت منه تصرفات مشابهة تجاه أطفال آخرين في المنطقة، مطالبين الجهات المختصة بسرعة التدخل لمنع تكرار مثل هذه الوقائع وحماية الأطفال.

مطالبات بحماية الأطفال في الشارع
أثارت الواقعة حالة من الغضب بين الأهالي، خاصة أن الاعتداء وقع على طفل صغير أثناء عودته من الحضانة، وهو ما يعيد طرح ملف حماية الأطفال في الشوارع والمناطق السكنية، وضرورة التعامل الحاسم مع أي سلوك عدواني يستهدف الصغار.
وأكدت الأسرة أن ما حدث لا يمكن اعتباره موقفًا عابرًا، بل واقعة تستوجب المحاسبة القانونية، حتى لا يتكرر الأمر مع طفل آخر.
أمان الأطفال أثناء ذهابهم وعودتهم من الحضانة
واقعة الطفل فادي فتحت بابًا واسعًا من التساؤلات حول أمان الأطفال أثناء ذهابهم وعودتهم من الحضانة أو المدرسة، خاصة عندما يتحول الطريق اليومي الآمن إلى لحظة خوف وألم.
وبين إصابة الطفل، وصدمة أسرته، وتحرير محضر رسمي بالواقعة، تنتظر الأسرة تحركًا حاسمًا يضمن حق نجلهم، ويمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات بحق أي طفل آخر.


