الاثنين، ٩ مارس ٢٠٢٦ في ٠٨:١٨ م

اشتباكات عنيفة في نهائي كامبيوناتو مينيرو.. طرد 23 لاعبًا في مباراة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو

لم تكن اللحظات الأخيرة من نهائي "كامبيوناتو مينيرو" مجرد وقت ضائع، بل تحولت إلى مشهد سينمائي صادم من العنف المتبادل بين لاعبي كروزيرو وأتلتيكو مينيرو. فبينما كان الجمهور يترقب صافرة التتويج، اشتعلت أرضية الملعب باشتباكات بدنية عنيفة وتحولت المباراة إلى ساحة للكمات والركض العشوائي في كافة الاتجاهات.

شرارة الأزمة: كيف تحول النهائي إلى "حلبة مصارعة"؟

بدأت الأزمة اللحظية حين سقطت الكرة من يد إيفرسون، حارس مرمى كروزيرو، ليحاول كريستيان لاعب أتلتيكو مينيرو الانقضاض عليها. هذا الاحتكاك البسيط فجر غضب الحارس وأشعل مشادة كلامية تطورت في ثوانٍ معدودة إلى اشتباك جماعي شارك فيه البدلاء والأجهزة الفنية.

وفقد حكم اللقاء السيطرة تماماً أمام سيل من التدخلات العنيفة، التي حولت العرس الكروي إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية، بعيداً عن الروح الرياضية المعهودة في ملاعب السامبا.

سابقة تاريخية: طرد 23 شخصاً في قرار واحد!

في واقعة هي الأغرب والأعنف في تاريخ الملاعب البرازيلية، اتخذ قاضي الملاعب قراراً حازماً لإنهاء الفوضى عبر إشهار البطاقة الحمراء في وجه 23 شخصاً دفعة واحدة.

وجاءت توزيعة البطاقات الحمراء كالتالي:

  • نادي كروزيرو: 12 حالة طرد (نصيب الأسد).

  • نادي أتلتيكو مينيرو: 11 حالة طرد.

انتهت المباراة بكارثة انضباطية ستظل محفورة في ذاكرة الكرة اللاتينية لفترة طويلة، بعد 90 دقيقة من التوتر بدأت بكرة قدم وانتهت بـ "مجزرة تحكيمية" غير مسبوقة.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.