كشفت التحريات الأولية حول واقعة اتهام أب وابنته باستدراج شاب واحتجازه داخل منزلهما بمركز منشأة القناطر، تفاصيل مثيرة تتعلق بالتعدي عليه وفرض تصرفات مهينة عليه مقابل التسلط عليه.
تفاصيل الواقعة والمجني عليه
أوضحت التحريات أن المجني عليه أحمد.ع، 43 سنة، يعمل حداد مسلح، كانت تربطه علاقة عاطفية بفتاة تُدعى ب.م، 15 سنة، طالبة بالصف الثاني الإعدادي.
وحينما علم والد الفتاة، م.ح، 40 سنة وصاحب مكتب توريدات، بوجود هذه العلاقة، اتفق مع آخر يُدعى أ.ت، 21 سنة ويعمل لدى والده، على استدراج المجني عليه إلى المنزل والاعتداء عليه دون التسبب في إصابات جسدية، وفق ما كشفت عنه التحريات.
الاعتداء والتصرفات المهينة
ذكرت التحريات أن المتهمين اعتدوا على المجني عليه بالضرب، وحلقوا شعره بالكامل، ووضعوا له مساحيق تجميلية “ميك أب”، كما قاموا بتصويره بهاتفه أثناء تلك التصرفات المهينة.
وأشار مصدر أمني إلى أن المتهمين استولوا على هاتف المجني عليه، وصرفوه بعد الحادثة، كما حاولوا حذف مقطع الفيديو الذي تم تصويره للمجني عليه.
البلاغ والتحقيقات
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من المجني عليه ووالده يتهم فيه الفتاة ووالدها والعامل بالتعدي عليه بالضرب وإجباره على حلاقة رأسه ووضع مساحيق تجميلية، وتصويره بهاتفه.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، وتم تحديد هوية المتهمين وضبطهم واقتيادهم إلى ديوان الشرطة، حيث أقروا بارتكاب الواقعة أثناء التحقيقات الأولية.
الإجراءات القانونية
تولت الجهات المختصة التحقيق في الواقعة، وتم تحرير محضر رسمي لتوثيق الواقعة، مع استمرار التحقيق للكشف عن ملابسات أخرى، ومراجعة محتوى الهاتف والوسائل المستخدمة في تصوير المجني عليه.


