الجمعة، ٢٧ مارس ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٤ م

إسرائيل وحرب الشيطان .. عندما تصبح الحقيقة تهمة

رئيس ا لتحرير يكتب: نحن لسنا “بوابة إيران”.. بل بوابة الحقيقة في زمن الفوضى

 عندما تصبح الحقيقة جريمة

في الأيام الأخيرة، تابعت عن قرب — وباهتمام شديد — تعليقات متابعي بوابة الصباح اليوم على تغطياتنا المتعلقة بالحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

بعض التعليقات كانت طبيعية…
لكن بعضها الآخر كان صادمًا.

أحدهم كتب:
“أنتم بوابة إيران”

وآخر قال:
“دي مش حرب… دي تمثيلية علشان يبلعوا الأرض وثروات العرب”

 ومع تكرار التعليقات من هذا النوع  كان لابد من وقفة.

 


 

                                                                                   لعنة  جثث أطفال غزة تطارد إسرائيل

 نحن لا ننحاز.. نحن نكشف مايدور بمنطق وعقلانية 

دعونا نكون واضحين:

نحن لا نعمل لصالح إيران
ولا لصالح أمريكا
ولا لصالح أي طرف

نحن نعمل لصالح الحقيقة فقط

لكن يبدو أن زمن الحقيقة أصبح صعبًا…
بل أصبح “اتهامًا”.


لماذا ينقسم الجمهور بهذه الحدة؟

الانقسام الذي نراه اليوم ليس عاديًا، بل هو انعكاس لحالة أعمق:

1. فقدان الثقة

الجمهور لم يعد يثق في أي رواية رسمية
ولا في أي إعلام

2. تراكم الصدمات

ما حدث في العراق 2003
وما يحدث في غزة الآن
جعل الناس تشك في كل شيء

3. سطوة السوشيال ميديا

أي شخص أصبح محللًا سياسيا بدلي برأية في كل شي من فنون الطبخ حتي اطلاق ىالأقمار الصناعية وخلقت الحرب صفحات الفتنة بين الأشقاء العرب  بنشر بيانات واراء مضلله 
وأي منشور قد يتحول إلى “حقيقة” رغم زيفة


الحقيقة المؤلمة التي لا يريد البعض سماعها

نعم…
هناك غضب شعبي  مصري عربي واسع ضد إسرائيل

وهذا مفهوم تمامًا

لأن:

  • مصر خاضت حروبًا طويلة مع إسرائيل 
  •  مصر دفعت ثمن باهظا من آلاف من أبنائها  الشهداء سقطوا دفاعًا عن الأرض
  • جرائم الاحتلال في فلسطين مستمرة والقتل مستمر 
  • مصر تصدت لعملية التهجير القسري لاهل غزة  وشاهدت حجم عذاب الشعب الفلسطيني علي ارضة 

من غزة… إلى الضفة… إلى كل الأراضي المحتلة

مشاهد القتل…
الدمار…
الضحايا من النساء والأطفال

كلها صنعت حالة من الغضب المشروع لدي الناس ىجراء ممارسات دولة الأحتلال المستمرة بشكل يفوق الخيال 


هل الفرح بضرب إسرائيل مبرر؟

بكل صراحة… نعم، لدى قطاع كبير من الناس هذا الشعور فجرائم إسرائيل والتي شاهدها العالم بصمت في غزة كفيلة بان تخلق ملاين الفرحين بضرب اسرائيل فجرائمها فاقت كل الحدود  وبهذه المناسبة تحولت  فديوهات المتحدثين بأسم الجيش الاسرائيلي عن  الحرب الي مسخرة علي مواقع التوصل الاجتماعي انهم يتحدثون عن قتل الأ[رياء في اسرائيل وانه لايجب ان تشمت  كما يبثون دروسا دينيو وهم بالقريب كانو يقتلون الاكفال ومازالو ا هذه فضيحة- العالم ليس مغيب الي هذه الدرجة وجرائمكم مازالت مستمرة لاشك ان كل العرب  يكرهون اسرائيل بسبب افعالها الاجرامية في فلسطين توقفوا عن الكلام عن الانسانية فالجميع شاهدها في جرائم غزة 

وليس غريبًا ان تجد من يهلل  لكل صاروخ ايراني يسقط في تل ابيب لقد قلنا سابقا ان الحرب هي الدمار وهو قرار يتخذة اغبياء ليدفع ثمنة أبرياء

لكن…
هل هذا يعني أن نصدق أي رواية؟
هل هذا يعني أن نلغي عقولنا؟

الإجابة: لا


أخطر ما نواجهه الآن

ليس الحرب…
بل “تزييف الوعي”

هناك من يريدك:

  • أن تصدق كل شيء
  • أو تكذب كل شيء

وفي الحالتين… أنت تخسر الحقيقة.

اقرأ ايظا

 

https://www.alsabahalyoum.com/رسالة-السادات-الضائعة-سلام-لم-تفهمه-إسرائيل-وسر-التعاطف-مع-إيران

 


الحرب ليست فيلمًا.. لكنها ليست كما تُعرض أيضًا

ما يحدث اليوم في المنطقة:

  • ليس تمثيلية بالكامل
  • وليس أيضًا كما يُعرض حرفيًا في الإعلام

بل هو صراع معقد جدًا:

  • عسكري
  • سياسي
  • استخباراتي
  • إعلامي

كل طرف يدير روايتة بالطريقة التي تخدم اهدافة
ويخفي ما يريد.


الصباح اليوم.. موقف واضح

نحن لا نبيع الوهم
ولا نروج للدعاية

نحن ننشر:

  • ما هو مؤكد
  • ما هو موثق
  • وما نحلله بعقل

حتى لو أغضب ذلك البعض.


رسالة للمتابعين

إذا اختلفت معنا… هذا حقك
إذا انتقدتنا… هذا مرحب به

لكن:

لا تتهم بلا دليل
ولا تصنف بلا فهم

نحن لسنا “بوابة إيران”
نحن “بوابة الصباح اليوم”… بوابة من يحاول أن يرى الصورة كاملة


معركة الحقيقة

المعركة الحقيقية اليوم ليست فقط على الأرض…
بل على العقول

ومن لا يمتلك وعيه…
سيصبح مجرد أداة في حرب لا يفهمها.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.