تقدمت الدكتورة ثريا البدوي، رئيس لجنة الإعلام والثقافة والآثار والسياحة بمجلس النواب، بطلب إحاطة بشأن غياب مقررات متخصصة في المناهج الدراسية تهدف إلى تعزيز الوعي الإعلامي لدى الطلاب، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها المجال الرقمي والإعلامي.
ويأتي هذا التحرك في إطار دعوات متزايدة لمواكبة التحولات الحديثة، وبناء جيل قادر على التعامل مع المحتوى الإعلامي بوعي ومسؤولية.
تفاصيل طلب الإحاطة
أكدت رئيس لجنة الإعلام أن المناهج الحالية تفتقر إلى مواد تعليمية متخصصة في التربية الإعلامية، وهو ما يترك الطلاب عرضة للتأثر بالمحتوى غير الموثوق أو المضلل.
وطالبت بضرورة:
- إدراج مادة "التربية الإعلامية والرقمية" كمقرر أساسي
- تطبيقها على جميع مراحل التعليم قبل الجامعي
- تطوير محتوى علمي يتناسب مع طبيعة العصر الرقمي
أهمية التربية الإعلامية في المرحلة الحالية
تكتسب التربية الإعلامية أهمية متزايدة في ظل:
تنامي المحتوى الرقمي
الطلاب يتعرضون يوميًا لكم هائل من المعلومات عبر الإنترنت ووسائل التواصل.
انتشار الأخبار المضللة
غياب الوعي الإعلامي يجعل التمييز بين الصحيح والخاطئ أكثر صعوبة.
بناء التفكير النقدي
التربية الإعلامية تساعد الطلاب على تحليل المحتوى بدلًا من تلقيه بشكل سلبي.

النائبة د-ثريا البدري
مقترح تشكيل لجنة متخصصة
دعت "البدوي" إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم:
- خبراء مناهج بوزارة التربية والتعليم
- متخصصين في الإعلام
- أساتذة في علم النفس والاجتماع
وذلك بهدف إعداد إطار قومي متكامل لإدراج المادة، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية والتوعوية.
دلالات التحرك البرلماني
يعكس هذا الطلب عدة مؤشرات:
توجه نحو تحديث التعليم
محاولة إدخال مفاهيم حديثة تتماشى مع التطور الرقمي.
حماية وعي النشء
التركيز على بناء جيل قادر على التعامل مع الإعلام بوعي.
ربط التعليم بالواقع
إدخال مهارات حياتية حقيقية ضمن العملية التعليمية.
السيناريوهات المتوقعة
- مناقشة الطلب داخل البرلمان
- إحالة الملف إلى وزارة التربية والتعليم
- إعداد تصور مبدئي لتطبيق المادة
- إدراجها تدريجيًا ضمن المناهج


