بعد تألقه المذهل في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، أصبح المهاجم المغربي أيوب الكعبي، لاعب أولمبياكوس اليوناني، محط أنظار أندية أوروبية بارزة خلال فترة الانتقالات الشتوية 2026. نانت وآنجيه الفرنسيان أبديا إعجابهما بأهدافه الحاسمة دوليًا وأوروبيًا، معتبرين قيمته الـ5 ملايين يورو صفقة مثالية لتعزيز خطوطهما الهجومية. هذا التقرير الصحفي التحليلي يفكك الاهتمام الفرنسي، يستعرض إنجازات الكعبي، ويحلل فرص انتقاله مع التزامه بالاستقرار قبل كأس العالم 2026.
تألق الكعبي: أهداف حاسمة في أفريقيا وأوروبا
نجم أسود الأطلس في كأس الأمم
أبهر الكعبي الجميع بسرعته، تمركزه الممتاز، وقدرته على إنهاء الهجمات خلال كأس أمم أفريقيا، مساهمًا بأهداف حاسمة للمغرب. في أولمبياكوس، سجل أهدافًا أوروبية قوية، مما رفع قيمته التسويقية إلى 5 ملايين يورو. تحليليًا، مهاراته تجعله خيارًا مثاليًا للدوري الفرنسي الذي يبحث عن مهاجمين بتكلفة معقولة وعالية الجودة.
اهتمام نانت وآنجيه: مراقبة دقيقة لصفقة شتوية
كشافة فرنسية تُثمن الجودة مقابل السعر
أبدى نانت وآنجيه إعجابهما الكبير بعد أدائه القاري، حيث يُعد الكعبي إضافة دولية مثبتة بخبرة أوروبية. الناديان يراقبان وضعه عن كثب، لكن تحدي الإقناع كبير بسبب التزامه بالاستقرار. تحليليًا، الدوري الفرنسي ينافس على مواهب أفريقية بتكاليف منخفضة، وكعبي يمثل فرصة ذهبية قبل إغلاق الميركاتو الشتوي.
موقف الكعبي: الاستقرار في أولمبياكوس أولوية
سعادة في اليونان قبل كأس العالم
أكد الكعبي سعادته في أولمبياكوس، مركزًا على الحفاظ على مكانه الأساسي في منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026. مصادر مقربة أشارت إلى استبعاد انتقال فوري إلى فرنسا رغم التكهنات. تحليليًا، هذا القرار الاستراتيجي يحمي تطوره، خاصة مع دوري أبطال أوروبا ومباريات المغرب القادمة.
مقارنة الخيارات: اليونان مقابل فرنسا
| الخيار | المزايا | التحديات | ||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| أولمبياكوس | أساسي، دوري أبطال، استقرار | ضغط أقل، بطولات أقل | ||||||||||||
| نانت/آنجيه | دوري تنافسي، قرب المغرب | منافسة على التشكيلة | ||||||||||||
| أندية أوروبية أخرى | مستوى أعلى | تكلفة أعلى، ضغط |
مستقبل الكعبي: صفقة صيفية محتملة
رغم الاهتمام الفرنسي، يرجح بقاؤه في اليونان حتى الصيف لتعزيز فرصته في كأس العالم. نانت وآنجيه سيواصلان المراقبة، لكن الكعبي يفضل الاستقرار كخطوة نحو القارات الكبرى


