الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ في ٠١:١٥ ص

أسعار الذهب في بداية تعاملات الجمعة 26 يونيو 2026.. الذهب إلى أين بعد صدمة الهبوط؟

أسعار الذهب في بداية تعاملات الجمعة 26 يونيو 2026.. الذهب إلى أين؟

استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال مستهل تعاملات اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، بعد الارتفاع الذي سجلته في ختام تعاملات أمس، لتتماسك فوق مستوياتها الجديدة عقب موجة هبوط حادة دفعت المعدن الأصفر إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر الماضي.

ويأتي هذا الاستقرار وسط حالة ترقب واضحة داخل سوق الصاغة، مع متابعة المستثمرين والمتعاملين لاتجاهات الذهب عالميًا، وتحركات الدولار الأمريكي، وعوائد السندات، إلى جانب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية.

عيار 21 يستقر عند 5700 جنيه

سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5700 جنيه للجرام في بداية تعاملات اليوم، محافظًا على المكاسب التي حققها خلال تعاملات أمس، بعدما ارتفع بنحو 80 جنيهًا.

ويعكس هذا الاستقرار محاولة من الذهب للتماسك بعد موجة تراجعات قوية، دفعت الأسعار إلى مستويات منخفضة خلال الأيام الماضية، قبل أن يعود المعدن الأصفر للارتفاع في ختام تعاملات الخميس.

أسعار الذهب اليوم في مصر الجمعة 26 يونيو 2026

جاءت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم الجمعة، وفق سعر البيع، كالتالي:

عيار 24: 6514 جنيهًا للجرام.

عيار 22: 5971 جنيهًا للجرام.

عيار 21: 5700 جنيه للجرام.

عيار 18: 4886 جنيهًا للجرام.

عيار 14: 3800 جنيه للجرام.

الجنيه الذهب: 45600 جنيه.

وتختلف الأسعار النهائية للمستهلك من محل إلى آخر، وفق قيمة المصنعية والدمغة والضريبة، كما قد تتغير الأسعار على مدار اليوم حسب حركة السوق المحلية والعالمية.

الذهب يتماسك بعد موجة هبوط قوية

يأتي استقرار الأسعار بعد موجة هبوط قوية شهدها سوق الذهب المحلي خلال شهر يونيو، إذ أوضح تحليل جولد بيليون أن الذهب فقد منذ بداية الشهر نحو 16% من قيمته، بما يعادل أكثر من 1100 جنيه للجرام.

وتعد هذه الموجة واحدة من أقوى موجات التراجع التي شهدها السوق خلال الأشهر الأخيرة، خاصة أنها دفعت عيار 21 إلى كسر مستويات دعم مهمة، بعد فترة طويلة من التداول عند مستويات مرتفعة.

كسر مستوى 6000 جنيه زاد الضغوط البيعية

أضاف تحليل جولد بيليون أن كسر المستوى النفسي عند 6000 جنيه للجرام أدى إلى زيادة الضغوط البيعية داخل السوق.

وبعد فقدان هذا المستوى، واصل الذهب خسارة مستويات دعم متتالية، حتى كسر مستوى 5650 جنيهًا وأغلق دونه، قبل أن يهبط إلى 5620 جنيهًا للجرام، وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر الماضي.

هذا الهبوط السريع خلق حالة من الحذر بين المتعاملين، خاصة أن كسر المستويات النفسية يدفع عادة بعض المستثمرين إلى البيع خوفًا من استمرار التراجع، بينما يفضل آخرون الانتظار لحين ظهور اتجاه واضح.

لماذا تراجع الذهب في يونيو؟

جاءت التراجعات الأخيرة نتيجة تضافر عدة عوامل، في مقدمتها الهبوط الحاد في أسعار أونصة الذهب عالميًا، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الذهب في السوق المصرية.

كما ساهم استمرار تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك في زيادة الضغط على الذهب محليًا، حيث تداول الدولار قرب مستوى 49.70 جنيه، وهو ما أثر على معادلة تسعير الذهب داخل السوق.

ويعتمد سعر الذهب في مصر على عاملين رئيسيين: سعر الأونصة عالميًا، وسعر الدولار مقابل الجنيه. لذلك، عندما يتراجع العاملان معًا، تتعرض الأسعار المحلية لضغط قوي.

الذهب إلى أين خلال الأيام المقبلة؟

رغم استقرار الأسعار في بداية تعاملات اليوم، فإن السؤال الأهم داخل السوق الآن هو: الذهب إلى أين؟

الإجابة ترتبط بعدة عوامل متداخلة. فإذا واصلت أونصة الذهب العالمية التعافي، فقد ينجح الذهب المحلي في الحفاظ على مكاسبه الأخيرة وربما يتحرك صعودًا مرة أخرى.

أما إذا عادت الأونصة العالمية للتراجع، أو استمر الدولار في الهبوط أمام الجنيه، فقد يتعرض الذهب لضغوط جديدة، وقد يعود لاختبار مناطق الدعم التي اقترب منها خلال الأيام الماضية.

السوق يتحرك بحذر

لا يزال سوق الذهب يتحرك بحذر شديد، رغم الارتداد الذي سجله المعدن الأصفر أمس، لأن الاستقرار الحالي لا يعني بالضرورة انتهاء موجة الهبوط.

المتعاملون يترقبون البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خاصة أن هذه البيانات قد تؤثر على توقعات الفائدة الأمريكية، وبالتالي على حركة الدولار وعوائد السندات، وهي عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الذهب عالميًا.

تأثير الدولار وعوائد السندات

يتأثر الذهب عادة بتحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات، فكلما ارتفع الدولار أو زادت عوائد السندات، تراجع الطلب على الذهب، لأنه أصل لا يدر عائدًا.

أما في حالة ضعف الدولار أو تراجع العوائد، يعود الذهب للظهور كملاذ آمن، خاصة في فترات القلق الاقتصادي أو توقعات خفض الفائدة.

ولهذا تتابع الأسواق العالمية عن قرب أي إشارات صادرة من الفيدرالي الأمريكي أو البيانات الاقتصادية، لأنها قد تحدد الاتجاه القادم للمعدن النفيس.

نصيحة للمشترين

بالنسبة للراغبين في شراء الذهب خلال الفترة الحالية، فإن الأفضل هو عدم التسرع، ومتابعة الأسعار على مدار اليوم، خاصة أن السوق يشهد تغيرات سريعة.

كما يفضل الشراء على دفعات بدلًا من ضخ كامل المبلغ مرة واحدة، خصوصًا في ظل عدم وضوح الاتجاه النهائي بعد موجة الهبوط الأخيرة.

وينبغي أيضًا مقارنة المصنعية بين محلات الصاغة، لأن السعر النهائي للمستهلك قد يختلف بشكل ملحوظ عن سعر الجرام المعلن.

نصيحة لحائزي الذهب

أما حائزو الذهب، فعليهم مراقبة السوق بهدوء وعدم اتخاذ قرارات بيع سريعة بناءً على حركة يوم واحد.

فإذا كان الهدف من الاحتفاظ بالذهب هو الادخار طويل الأجل، فإن التقلبات اليومية لا تكون دائمًا سببًا كافيًا للبيع، بينما من يحتاج إلى سيولة فورية عليه التأكد من السعر في أكثر من محل قبل تنفيذ البيع.

استقرار بعد موجة هبوط

استقرت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، بعد ارتفاعها في ختام تعاملات أمس، حيث سجل عيار 21 نحو 5700 جنيه للجرام، وبلغ سعر الجنيه الذهب 45600 جنيه.

ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة هبوط حادة فقد خلالها الذهب جزءًا كبيرًا من قيمته خلال شهر يونيو، متأثرًا بتراجع الأونصة العالمية وانخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه.

ورغم تماسك الأسعار صباح اليوم، يبقى السؤال الأهم: الذهب إلى أين؟
الإجابة ستتحدد خلال الأيام المقبلة وفق حركة الأسواق العالمية، وبيانات الاقتصاد الأمريكي، واتجاه الدولار، ومدى قدرة الذهب على الحفاظ على مستويات الدعم الجديدة.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.