خطوة جريئة لمواجهة الإدمان… وزيرة التنمية المحلية تفتتح مركز العزيمة بالغربية اليوم

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن مركز العزيمة لعلاج الإدمان بمحافظة الغربية يشكّل إضافة مهمة لمنظومة العلاج وإعادة التأهيل على مستوى الجمهورية. وأوضحت أن مواجهة الإدمان وعلاجه تتطلب تكاتف جهود مؤسسات الدولة المختلفة، بما في ذلك وزارات التضامن الاجتماعي والأوقاف والثقافة والتعليم والصحة، إلى جانب دور المساجد والكنائس، لضمان نجاح هذه الجهود.
خطوة جريئة لمواجهة الإدمان… وزيرة التنمية المحلية تفتتح مركز العزيمة بالغربية اليوم
جاء ذلك خلال كلمة وزيرة التنمية المحلية في افتتاح تشغيل مركز العزيمة لعلاج الإدمان بمركز زفتي بمحافظة الغربية التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وأشرف الجندي محافظ الغربية، وغادة والي وزيرة المدير التنفيذي السابق لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ونبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي، وعبد الهادي القصبي رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، والدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق، والكاتبة سماح أبوبكر عزت والفنان محمد ثروت وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية.

وأعربت الدكتورة منال عوض عن سعادتها بالتواجد في مركز العزيمة بالغربية والذي يعد المركز الـ11 في سلسلة مراكز العزيمة على مستوى المحافظات المصرية وفقاً للمعايير الدولية الخاصة بهذا الشأن، لافتة إلى أنها منذ بداية التعاون مع مدير صندوق مكافحة الإدمان الدكتور عمرو عثمان خلال توليها منصب محافظ دمياط وهي تؤمن بأهمية الدور الذي يقوم به هذا المركز وتم حينها تقديم كل الدعم والمساندة اللازمة.
وأوضحت أنها ستقوم خلال الفترة الجارية بالتنسيق مع جميع المحافظات لإنشاء مراكز العزيمة في جميع محافظات الجمهورية خاصة التي لم يتم إنشاء مراكز بها وتقديم كل التيسيرات والتسهيلات اللازمة لإنشائها وخاصة في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وقالت إن هذا المركز يقدم ليس فقط العلاج الطبي فقط للمترديين ولكن هناك أيضاً التأهيل المجتمعي والنفسي والمهني وتوفير فرص العمل والوظائف والتدريب بما يتيح دمج المتعافين في المجتمع وتمكينهم من استعادة حياتهم بشكل كامل وآمن وبما يضمن عدم عودتهم مرة أخرى للإدمان.
وأشادت بجهود الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي التي تبذلها الوزارة وصندوق مكافحة الإدمان في إنشاء وتطوير مراكز العلاج والتأهيل وفق أعلى المعايير المعمول بها وبما يضمن تقديم خدمات علاجية وإنسانية.
ووجهت الوزيرة التحية والتقدير للدكتورة غادة والي، الرائدة في دعم ملف مكافحة المخدرات وتعزيز السياسات الوقائية القائمة على العلم والمعايير العالمية، مؤكدة أهمية دور الفن والإعلام في دعم جهود الدولة بوزاراتها وجهاتها المختلفة للتصدي للإدمان ودعم المتعافين في رحلتهم للعلاج.

