بعد انتشار الفيديو الذي صدم مصر.. أول ظهور لمعلمة الإسكندرية ضحية الاعتداء: ”لن أسامح مديرة المدرسة ولا الطلاب”

اصاب الشعب المصري عامة والشعب السكندري علي وجه الخصوص صدمة مباشرة عقب انتشار فيديو صادم لطلاب بمدرسة عبدالسلام مجحوب يتهجمون علي مدرسو او موظفة بالمدرسه وبعيدا عن المسمي كشف فيديو جواني خطيرة تمس التربية والتعليم صراحة لاتربية ولاتعليم وفي أول ظهور لها بعد الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت الأخصائية النفسية نسرين محمد فضل عن صمتها لتروي تفاصيل اللحظات الصعبة التي تعرضت لها داخل مدرسة عبد السلام المحجوب بمنطقة الإسكندرية، بعد انتشار فيديو يوثق اعتداء مجموعة من الطلاب عليها داخل الفصل، في مشهد صادم ضرب أعماق المنظومة التعليمية وأعاد فتح ملف الانضباط المدرسي من جديد.
الفيديو الذي بثّته المعلمة نفسها من داخل الفصل كان قد اجتاح مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، ما دفع وزارة التربية والتعليم للتحرك الفوري واتخاذ قرارات صارمة، أبرزها فصل الطلاب المشاركين في الواقعة لمدة عام كامل وعدم قيدهم بأي مدرسة أخرى حتى العام الدراسي 2026/2027.
"سعيدة بقرارات الوزير".. أول تعليق من معلمة الإسكندرية بعد موجة التضامن
قالت نسرين محمد فضل، في أول تصريح لها عقب القرارات الوزارية، إنها تشعر بالارتياح بعد الخطوات الحاسمة التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم، مؤكدة أن قرار فصل الطلاب هو الخطوة الصحيحة لإعادة الهيبة للمعلم وإيقاف حالة الانفلات التي ظهرت في عدد من المدارس مؤخرًا.
وأوضحت المعلمة أنها تتوجه الآن إلى مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية لمراجعة قائمة أسماء الطلاب المتورطين بشكل دقيق، مشيرة إلى أنها ستقوم بتحديد المشاركين الفعليين فقط دون ظلم أي طالب لم يكن جزءًا من الاعتداء.
"لن أسامح مديرة المدرسة".. غضب ومرارة من الصمت أمام الإهانة
وأضافت الأخصائية النفسية بنبرة حزينة:
"لن أسامح مديرة المدرسة.. الواقعة حدثت أمامها ولم تتدخل لإنقاذي أو إيقاف الطلاب."
وأكدت أنها فقدت الثقة في القوائم التي قدمها الأخصائيون الاجتماعيون، مشيرة إلى وجود تضارب في الأسماء ومحاولات لإبعاد بعض الطلاب عن دائرة الاتهام رغم ظهورهم في الفيديو.
وقالت إنها ستراجع بنفسها كل اسم على القائمة، لأنها كانت شاهدة على كل الطلاب الذين شاركوا في الاعتداء أو شجعوه.
غضب شعبي واسع.. ووزارة التعليم في موقف لا يحتمل التأجيل
![]()
الواقعة أثارت موجة واسعة من الغضب بين أولياء الأمور والمواطنين، الذين طالبوا عبر البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة جميع المسؤولين داخل المدرسة، وليس فقط الطلاب.
وأكد المتابعون أن حماية المعلم لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال إجراءات حاسمة تضمن احترام العملية التعليمية، ووضع حد لتكرار مثل هذه التجاوزات.
وزارة التربية والتعليم بدورها أكدت أن "كرامة المعلم خط أحمر"، وأنها لن تتهاون مع أي شكل من أشكال الإساءة أو الاعتداء داخل المدارس، مشيرة إلى أن التحقيقات مع إدارة المدرسة جارية، وقد تصل العقوبات إلى النقل أو الإيقاف أو الإحالة للتحقيق القانوني.
رسالة أخيرة من المعلمة
اختتمت نسرين حديثها برسالة مؤثرة:
"ليس هدفي إيذاء الطلاب.. لكن يجب أن يعرف الجميع أن للمعلم قيمة واحترام. كرامتنا ليست مباحة."
وأكدت أنها تعرضت لإهانة بالغة لن تغفرها بسهولة، وأنها تطالب الوزارة باستكمال الإجراءات حتى النهاية لرد الاعتبار لكل معلم يتعرض للتجاوز.

