فوضى داخل مجمع مدارس شهداء الحرية بالهرم.. طالب يحمل قطة نافقة والرقابة غائبة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي علي مستوي واسع فيديو مثيرًا للجدل من داخل مجمع مدارس شهداء الحرية بكفر الجبل في الهرم، يوثق حالة من الفوضى وغياب الرقابة التربوية، بعدما ظهر أحد الطلاب وهو يحمل قطة نافقة داخل فناء المدرسة، في محاولة لإثارة الذعر بين زملائه خلال وقت الفسحة.
المشهد الذي انتشر سريعًا أثار موجة غضب واسعة بين أولياء الأمور وسكان المنطقة، وفتح الباب مجددًا أمام الحديث عن ضعف الإشراف المدرسي داخل بعض المؤسسات التعليمية، وغياب الدور الرقابي الكافي لحماية الطلاب وتنظيم السلوك العام.
غياب الرقابة داخل المدرسة.. فيديو يوثق الإهمال
الفيديو، الذي لا يتجاوز ثوانٍ معدودة، يظهر الطلاب في حالة فوضى تامة، دون وجود معلم، مشرف، أو أي مسؤول يحاول ضبط الموقف.
ويبدو أن حمل الحيوان النافق لم يكن الحادثة الوحيدة، بل يأتي ضمن سلسلة من السلوكيات الفوضوية التي تحدث داخل المجمع المدرسي خلال فترات الراحة.
وأكد سكان المنطقة أن المشهد أصبح متكررًا، وأن الفوضى لا تتوقف عند حدود فناء المدرسة، بل تمتد إلى محيطها الخارجي بسبب السلوكيات غير المنضبطة لبعض الطلاب.
سكان المنطقة: المدرسة نظيفة من الخارج فقط
قال أحد السكان المتضررين إن:
"المدرسة من الخارج شكلها منظم ونظيف، لكن الداخل مختلف تمامًا. هناك فوضى وهرج دائم، وغياب كامل للإشراف."
وأشار إلى أن استخدام بعض الطلاب لألفاظ بذيئة وسلوكيات غير تربوية أصبح يؤثر على البيئة المحيطة، ويزعج الأهالي يوميًا.
مخاطر صحية وأخلاقية بسبب حمل الحيوانات النافقة
حذر أولياء الأمور من خطورة تصرف الطالب الذي ظهر في الفيديو، مؤكدين أن حمل حيوان نافق داخل المدرسة يمثل خطرًا صحيًا حقيقيًا، لما قد يحمله من بكتيريا وأمراض.
كما شددوا على أن هذه السلوكيات تمثل انتهاكًا صريحًا للمعايير الأخلاقية والتربوية، وتدل على غياب الرقابة وضعف الإدارات التعليمية في التعامل مع الظواهر السلوكية الخطيرة.
مطالبات بتدخل وزارة التعليم: ضبط الفوضى ووضع قواعد صارمة
أولياء الأمور طالبوا وزارة التربية والتعليم بالتدخل العاجل عبر:
-
التحقيق في الواقعة
-
محاسبة المقصرين من إدارة المدرسة
-
تعزيز الإشراف خلال اليوم الدراسي
-
ضبط السلوك الطلابي وفق لوائح واضحة
-
تطبيق جزاءات صارمة لمنع تكرار هذه الممارسات
وأشاروا إلى أن استمرار هذه السلوكيات يهدد سلامة الطلاب ويضعف العملية التعليمية داخل المدارس.
في انتظار بيان رسمي
حتى اللحظة، لم تصدر وزارة التربية والتعليم بيانًا رسميًا بشأن الواقعة، لكن خبراء تربويين رجّحوا أن تتجه الوزارة لاتخاذ إجراءات حاسمة، خصوصًا بعد تداول الفيديو على نطاق واسع وتفاعل الرأي العام مع الحادثة.
ومن المتوقع أن يشمل التدخل:
-
إحالة الواقعة للتحقيق
-
توجيه إنذارات أو نقل إداري للمسؤولين المقصرين
-
تشديد الرقابة داخل المجمع المدرسي
-
حملات تفتيش مفاجئة على المدارس لمتابعة الانضباط

