الصباح اليوم
بوابة الصباح اليوم

الصباح الرياضى

تكلفة اقالتة 10 ملايين جنيه إسترليني

نتائج مخيبة و3 هزائم قاسية.. آرني سلوت على حافة الإقالة في ليفربول وإنذار أخير من الإدارة

إقالة سلوت
-

تزداد الضغوط بشكل غير مسبوق على المدرب الهولندي آرني سلوت بعد سلسلة النتائج المخيبة للآمال التي يعيشها نادي ليفربول في الأسابيع الأخيرة، حيث تلقى الفريق 3 هزائم متتالية وبفارق 3 أهداف في مختلف المسابقات، في مشهد أعاد للأذهان أسوأ فترات النادي خلال العقد الأخير.

وجاءت الخسارة الأخيرة أمام إيندهوفن في دوري أبطال أوروبا لتفجّر الغضب داخل مجلس إدارة النادي، وتزيد حالة الإحباط لدى الجماهير التي لم تتوقع هذا الانهيار السريع تحت قيادة مدرب استلم منصبه قبل أقل من عام.

إنذار أخير من الإدارة: الفوز أو الرحيل

وبحسب تقارير صحفية إنجليزية مقربة من النادي، فقد منحت إدارة ليفربول سلوت فرصة أخيرة لإنقاذ مستقبله، عبر تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام:

  • وست هام يونايتد

  • سندرلاند

وأكدت المصادر أن أي تعثر جديد، سواء هزيمة أو تعادل، سيعني الإقالة المباشرة دون تردد.

تكلفة الإقالة: 10 ملايين جنيه إسترليني

موقف ليفربول من إقالة آرني سلوت بعد الخروج من كأس الكاراباو - بطولات

إذا فشل سلوت في اجتياز هذا الاختبار المصيري، فإن رحيله سيكلف خزينة النادي:

10 ملايين جنيه إسترليني

(أي ما يفوق 11 مليون يورو) كتعويض لفسخ عقده الممتد حتى يونيو 2027.

ورغم أن هذا المبلغ يعتبر بسيطاً مقارنةً باستثمارات النادي الضخمة، إلا أن التخلص السريع من سلوت بعد هذه النتائج المخيبة سيزيد من حالة الارتباك داخل الفريق ويضع النادي في أزمة رياضية معقدة مع منتصف الموسم.

أزمة أداء وتراجع واضح في المستوى

شهد ليفربول في الفترة الأخيرة تراجعاً كبيراً على المستوى:

  • خط الدفاع الذي تلقى عددًا كبيرًا من الأهداف

  • خط الوسط الذي فشل في السيطرة على المباريات

  • الهجوم الذي يعاني من تراجع واضح في الفاعلية

  • الروح القتالية التي بدت غائبة بشكل لافت

ويشير محللون إلى أن الفريق فقد هويته التكتيكية، وأن سلوت لم ينجح حتى الآن في تطبيق أسلوبه الخاص أو تقديم حلول فعالة خلال المباريات.

غضب جماهيري وحالة قلق داخل النادي

ازدادت حالة الغضب بين جماهير ليفربول، التي ترى أن الفريق يسير نحو موسم كارثي إذا لم يتم التدخل سريعًا.

كما يُقال إن بعض اللاعبين فقدوا الثقة في النظام التكتيكي، وإن بعض أعضاء الجهاز الفني باتوا يشككون في قدرة سلوت على قيادة مشروع النادي على المدى الطويل.

هل تكون المباراتان المقبلتان آخر فرصة؟

لا شك أن المباراتين أمام وست هام وسندرلاند ستكونان حاسمتين في مستقبل سلوت.
فالفوز فيهما يضمن استمراره مؤقتًا ويعيد الثقة شيئًا فشيئًا، أما الفشل فسيجعل قرار الإقالة حتميًا، ما قد يعيد ليفربول إلى مرحلة انتقالية جديدة وفوضى فنية في قلب الموسم.