وفاة ”عريس المنيا” المسن بعد شهر من زفافه تعيد القصة المثيرة للجدل إلى الواجهة

أعاد خبر وفاة رجل مسن من محافظة المنيا بعد مرور شهر واحد فقط على زواجه من سيدة تصغره بفارق كبير، القضية المثيرة للجدل التي شغلت الرأي العام المصري خلال الأسابيع الماضية والمعروفة إعلاميًا باسم "زواج المنيا".
قصة زواج أثارت الجدل
بدأت القصة عندما انتشر مقطع فيديو لحفل زفاف في إحدى قرى محافظة المنيا، يظهر فيه عريس مسن يحتفل بزفافه على سيدة شابة، ما أثار عاصفة من التعليقات الساخرة والمنتقدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وركزت الانتقادات على فارق العمر الكبير بين الزوجين، حيث اعتبر البعض أن العروس "قاصرا" أو "أُجبرت على الزواج" من الرجل المسن.
لكن أسرة العروس خرجت سريعًا لتنفي هذه المزاعم، مؤكدة أن ابنتهم تبلغ من العمر 45 عامًا، وليست قاصرة كما روّج البعض، وأن الزواج تم برضاها الكامل، مشيرة إلى أن الفارق في العمر لم يكن عائقًا أمام إتمام الزيجة.
تأثير الضغوط النفسية على الزوجين
رغم تأكيد الأسرة على رضا العروس، فإن موجة الانتقادات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي أثرت بشدة على نفسية الزوجين.
فقد تحول حفل زفاف عائلي إلى قضية رأي عام، خاصة مع سخرية آلاف النشطاء من المشهد واعتباره نموذجًا لما وصفوه بـ"زواج المصلحة".
وبحسب روايات مقربين من العائلة، فإن الزوج المسن تأثر نفسيًا من الهجوم الإلكتروني، وظهر عليه الحزن والانكسار بعد أن تحولت قصته الشخصية إلى مادة للتداول والتهكم.
وفاة مفاجئة بعد شهر من الزواج
لم يمض شهر على الزفاف حتى أعلن عن وفاة الزوج المسن، لتعود القصة إلى الواجهة من جديد.
وأشارت تقارير محلية إلى أن الوفاة طبيعية نتيجة أزمة صحية، لكن توقيتها أعاد الجدل من جديد حول طبيعة هذا الزواج وما خلفه من نقاشات مجتمعية حول العادات والتقاليد والزواج بين كبار السن.
جدل متجدد حول "زواج كبار السن"
أعادت هذه القصة النقاش الدائر في مصر حول زواج كبار السن من نساء أصغر منهم سنًا، حيث يرى البعض أنه أمر طبيعي طالما تم بالتراضي، بينما يعتبره آخرون استغلالًا أو خضوعًا لضغوط اجتماعية واقتصادية.
كما سلطت الواقعة الضوء على الدور السلبي أحيانًا لوسائل التواصل الاجتماعي التي قد تحول حياة خاصة إلى قضية عامة تترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة.