السبت، ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥ في ٠٨:٣٥ م

الرئيس السيسي يؤكد: مصر لا تعاني أزمة مع إثيوبيا ومطلبها الوحيد هو حقها العادل في مياه النيل

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وزراء ورؤساء الوفود الإفريقية وممثلي مفوضية الاتحاد الإفريقي والتجمعات الإقليمية المشاركين في أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية – الإفريقية، الذي تستضيفه مصر، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج.

الرئيس السيسي يؤكد: مصر لا تعاني أزمة مع إثيوبيا ومطلبها الوحيد هو حقها العادل في مياه النيل

وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته الافتتاحية أهمية تعزيز التعاون الإفريقي المشترك لتحقيق أهداف السلم والأمن والتنمية وفق أجندة 2063، مشيرًا إلى الرؤية المصرية للتنمية في القارة على خمسة محاور رئيسية تشمل دعم الممرات الاستراتيجية والبنية التحتية، تعزيز التعاون في الطاقة والربط الكهربائي، دعم الزراعة والأمن الغذائي، تعزيز التجارة البينية، وتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

كما أبرز الرئيس دور مصر في تشجيع الشركات المصرية على توسيع استثماراتها بالقارة، وإطلاق وكالة لضمان الصادرات والاستثمارات الإفريقية، حيث بلغ إجمالي الاستثمارات المصرية في إفريقيا أكثر من 12 مليار دولار، والتبادل التجاري 10 مليارات دولار، إلى جانب تنفيذ أكثر من 700 برنامج تدريبي من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

الرئيس السيسي يستقبل وزراء الوفود الإفريقية ويؤكد دعم التنمية والاستقرار بالقارة

وتطرق الرئيس السيسي إلى أهمية الإدارة المشتركة للموارد الطبيعية، خاصة الموارد المائية، مشددًا على عدم اتخاذ أي إجراءات أحادية قد تضر بحقوق الدول المتشاطئة، في إشارة إلى ملف سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا التزام مصر بالحلول القانونية والسياسية وعدم زعزعة استقرار الدول.

كما شدد الرئيس على أهمية الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وأعلن مشاركة مصر في بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال، وجهود تمويل البعثة، إلى جانب تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب من منظور شامل يشمل الجوانب الأمنية والتنموية والفكرية والاجتماعية.

وفي ختام اللقاء، أجرى الرئيس حوارًا تفاعليًا مع الوزراء والوفود المشاركة، مؤكدًا أن إفريقيا تمتلك الموارد الطبيعية والبشرية اللازمة لتحقيق مكانتها العالمية، وأن الأمن والاستقرار هما الركيزتان الأساسيتان لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.

وأعرب الوزراء المشاركون عن تقديرهم لمصر وجهودها في إحلال السلام ودعم التنمية بالقارة، مشيدين بالدور الرائد للرئيس السيسي والمشروعات التنموية المصرية في مختلف الدول الأفريقية.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع إثيوبيا، أكد الرئيس أن مصر لا تواجه أي إشكالية مع الأشقاء هناك، وأن مطلبها الوحيد هو عدم المساس بحقوقها في مياه النيل، والتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن السد الإثيوبي.

وأوضح أن سياسة مصر ثابتة وتقوم على عدم التدخل في شؤون الدول وعدم زعزعة استقرارها، مشيرًا في هذا السياق إلى أن مصر، رغم خلافها مع إثيوبيا، لم توجه أبدًا أي تهديد لها، إيمانًا منها بأن الخلافات تُحل عبر الحوار والحلول السياسية.

عاجل
الاغتيال الغامض لسيف الإسلام القذافي.. تفاصيل مقتل شخصية جدلية تهز المشهد الليبي * تعرف علي مباريات اليوم الأربعاء 4 فبراير و البث المباشر للمباريات والقنوات الناقلة * تفاصيل مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل كانت عملية اغتيال مُخطَّطًا لها بتعطيل كاميرات المراقبة؟ * سيف الإسلام القذافي.. من «إصلاح لم يكتمل» إلى نهاية غامضة في قلب الأزمة الليبية * المحاصصة تُعيد إنتاج الانسداد في العراق.. فشل وساطات الإطار وتعقيد مأزق المالكي * فيضانات غير مسبوقة تضرب القصر الكبير.. المغرب يطلق أوسع عمليات إجلاء وسط تحذيرات من كارثة مائية * ترامب في مواجهة الصحافة: لماذا يرى الرئيس الأمريكي الإعلام عدوًا سياسيًا يجب إسكاتُه؟ * هل تقترب أمريكا من صدام داخلي؟ تصريحات إيلون ماسك تشعل الجدل مع تصاعد احتجاجات الهجرة * محافظ الأقصر يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تعزيز المشروعات التنموية ودعم صغار المزارعين * إسرائيل تضغط لتوريط أمريكا في حرب مع إيران.. رهانات خطرة ومخاوف من أن تكون تل أبيب الخاسر الأكبر * الدراما الكويتية في رمضان 2026.. رهانات على الواقع المحلي وأعمال قصيرة بإيقاع جديد * إثيوبيا وإريتريا تتبادلان اتهامات «مجازر تيغراي».. صراع قديم يتجدد وسط أزمات داخلية متفاقمة * سيطرة ميليشيات موالية للاحتلال على معبر رفح.. تحقيقات لساعات مع العابرين وانتهاكات بحق المدنيين * بث مباشر لمباراة أرسنال وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية 2026.. القنوات الناقلة وطرق المشاهدة * انتصارات الجيش السوداني تتوسع في كردفان.. فك الحصار عن كادوقلي وتراجع نفوذ الدعم السريع * رغم الإعلان عن فتحه.. معبر رفح يستقبل عودة رمزية لغزيين وسط إجراءات قاسية وإذلال إسرائيلي *