وزيرة التضامن تكشف: مركز العزيمة بالغربية يستهدف علاج 3000 حالة إدمان سنويًا
قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بقرية الوحش في دمنهور، إحدى القرى المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، يهدف إلى تقديم خدمات علاج الإدمان لنحو 3,000 مريض سنويًا من أبناء محافظة الغربية والمحافظات المجاورة مثل كفر الشيخ والمنوفية.
وأضافت أن المركز قام باستقطاب وتشغيل نحو 90 فردًا من أبناء قرية الوحش ومركز زفتي، وهو توجه مهم يعطي أولوية للتشغيل المحلي، ليشعر المواطن مباشرة بثمار المشروعات التنموية التي تُنفذ في محافظته.
وزيرة التضامن تكشف: مركز العزيمة بالغربية يستهدف علاج 3000 حالة إدمان سنويًا
وأوضحت مايا مرسي، أن مشكلة المخدرات وما شهدته عالميًا من تحولات جوهرية خطيرة؛ إضافة إلى الهجمات الشرسة للمخدرات الاصطناعية في مختلف دول العالم، قد أسفرت عن مزيد من الضغوط والأعباء على النظم الصحية والتأهيلية، وأصبحت العديد من الدول غير قادرة على استيعاب حالات الإدمان.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى تقرير الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الصادر في 2025، الذي أوضح أن من بين كل 12 مريض إدمان، لا يحصل على الخدمة سوى مريض واحد فقط، بينما تتسع الفجوة أكثر بين الإناث لتصل إلى مريضة واحدة من بين 17 مريضة تتاح لها خدمات العلاج، ووسط هذه التحديات التي يموج بها المشهد العالمي تمضي الدولة المصرية قدمًا في توفير العلاج لجميع المرضى المترددين بالمجان، ووفقًا لأعلى مستويات الجودة.
وأكدت مرسي، أن ذلك انطلاقًا من إيمان القيادة السياسية بضرورة حماية أبنائنا من هذا الخطر وتداعياته الوخيمة على مختلف الأصعدة، كما بدأت الدولة في اتخاذ خطوات استباقية لمواجهة هذه التحولات، حيث جرى تجهيز ولأول مرة قسمين للعلاج الإلزامي بالقاهرة والإسكندرية لعلاج الحالات غير المستبصرة بمرضها وتشكل خطرًا على نفسها أو أسرتها؛ لاسيما مع حالات إدمان المخدرات الاصطناعية المستحدثة وما يصاحبها من اضطرابات نفسية متنوعة.
جاء ذلك خلال افتتاح مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بقرية دمنهور الوحش إحدى قرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة بمحافظة الغربية، بحضور الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، واللواء أشرف الجندي محافظ الغربية والدكتورة غادة والي وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة السابق.
















