3 ملايين جنيه وعجلين وشقة وسيارة.. طلبات محامي أيمن حجاج من والدة شيماء جمال بعد اتهامات السب والقذف
حددت محكمة جنح العمرانية جلسة 15 يناير المقبل لنظر محاكمة والدة الراحلة، بعد اتهامها بسب وقذف محامي المتهمين بقتل ابنتها ومحامية طليقها عبر عدد من البرامج التليفزيونية والمنصات الرقمية.
القضية شغلت الرأي العام مجددًا بعد تصريحات لافتة من المحامي إبراهيم طنطاوي، وكيله القانوني عن القاضي أيمن حجاج سابقًا، الذي كشف أنه مستعد للتنازل عن دعواه ضد والدة شيماء جمال… ولكن مقابل طلبات مثيرة للجدل.
بلاغ مباشر بسبب “هجوم ضارٍ” واتهامات تمس الشرف
أقام المحاميان إبراهيم طنطاوي وعلياء محمد دعوى جنحة مباشرة اتهموا فيها والدة شيماء جمال بـ:
-
السب والقذف العلني
-
التهديد
-
التشهير
-
اقتحام الحياة الشخصية
-
الإساءة إلى السمعة
-
الخوض في العرض والشرف
وجاء في صحيفة الجنحة أن المشكو في حقها ظهرت في عدة لقاءات تلفزيونية واتهمت المحامية علياء سلامة بأنها “مشتراة”، بالإضافة إلى اتهامات بسرقة حِلَل وملابس داخلية وحلقان، في عبارات وصفها مقدمو البلاغ بأنها “خادشة للشرف وخارجة عن القيم”.

كما تضمنت الدعوى أن والدة شيماء هددت إبراهيم طنطاوي بالإيذاء عبر ابنها “المسجل جنائيًا في عدة قضايا”، حسب نص البلاغ.
طلبات التعويض: 3 ملايين جنيه وعجلين وشقة وسيارة ومرتب شهري
في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا، قال إبراهيم طنطاوي إنه مستعد للتنازل عن القضية “فقط” إذا وافقت والدة شيماء جمال على:
-
دفع 3 ملايين جنيه
-
تقديم عجلين استرالي
-
شقة سكنية
-
سيارة
-
مرتب شهري 50 ألف جنيه له ولزميلته
وأوضح طنطاوي أن هذه الطلبات ليست عبثية، بل مقصودة “لكي يفهمها كل من تابع القضية”، مشيرًا إلى أن شيماء جمال – بحسب التحقيقات – كانت تطلب من أيمن حجاج 3 ملايين جنيه، وأنه اشترى لها شقة وسيارة وكان يعطيها مصروفًا شهريًا 50 ألف جنيه.
أما سبب طلبه “عجلين استرالي”، فيقول طنطاوي إن والدة شيماء نعتت أيمن حجاج بـ"العجل"، وأنها ذبحت عجلين فرحًا عند تنفيذ حكم الإعدام عليه.
المطالب القانونية في الدعوى
طلب مقدمو البلاغ من المحكمة:
-
توقيع العقوبات المنصوص عليها في مواد السب والقذف بقانون العقوبات
-
تطبيق مواد قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات
-
تفعيل قانون الاتصالات
-
تطبيق مادة التعدي على محامٍ أثناء أداء عمله وفق المادة 54 من قانون المحاماة
-
إلزامها بدفع 200 ألف جنيه تعويضًا ماديًا وأدبيًا
خلفية القضية
كانت قضية مقتل شيماء جمال قد لاقت اهتمامًا واسعًا، وتزامن تجدد الجدل مع عرض مسلسل "ورد وشيكولاتة" الذي رأى البعض أنه يجسد وقائع الحادث، الأمر الذي دفع والدة شيماء للظهور مجددًا والتعليق، ما أدى لتصاعد الأزمة مع محامي المتهمين.




