الصباح اليوم
الأحد 14 ديسمبر 2025 10:48 مـ 23 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق شركة مساهمة مصرية
الحرب يجمع يوسف الشريف وكمال أبو رية في دراما رمضان 2026 اغتيالات متواصلة رغم وقف إطلاق النار.. إسرائيل تعلن مقتل أكثر من 380 عنصراً من حزب الله وترصد أشهر عمليات التصفية في لبنان منع تصوير جنازة شقيقة عادل إمام بناءً على طلب الأسرة لاعب ليفربول السابق: غياب محمد صلاح عن الريدز قد يكون مفيدًا تفاصيل مواجهة السعودية والأردن في كأس العرب 2025.. الموعد، التوقيت، القنوات الناقلة والبث المباشر موعد مباراة الأردن والسعودية في كأس العرب 2025.. قمة عربية منتظرة الحوثيون يحذرون من خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة بعد استهداف قيادي بالقسام وتصعيد الضفة الغربية أحمد السقا يرد على الهجوم بعد دعمه لمحمد صلاح: “أرموني في الزبالة” خصخصة الكرة السعودية تدخل مرحلة الحسم.. كريستيانو رونالدو شريكًا في النصر والوليد بن طلال على أعتاب امتلاك الهلال تصاعد العنف من تدمر إلى إدلب وتفجير حفل زفاف يثير التساؤلات: هل فشل نظام الجولاني وجماعته في بسط الأمن بالأراضي السورية؟ شباب كفر الشيخ يشاركون في الملتقى الثاني لمشروع «قادة الجمهورية الجديدة» لإعداد وتأهيل القيادات الشابة عاجل.. وفاة إيمان إمام شقيقة الزعيم عادل إمام ووالدة الفنان عمر متولي

أسرار السياسة

إسرائيل تخرق اتفاق وقف إطلاق النار.. وحماس تبحث مستقبلها السياسي وسط ضغوط دولية وخيارات حساسة لإدارة غزة

خيام وانقاض في عزة
خيام وانقاض في عزة

يعيش اهالي قطاع غزة اوضاع صعبة مع بداية فصل الشتاء ويتراجع الامل في حلول قريبة امام تسويف الطرقين سواء الاحتلال او حركة حماس فيواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق عبر توغلات وعمليات إزالة ألغام وتمشيط مكثفة في مناطق جنوب قطاع غزة، خاصة في رفح، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض وقائع ميدانية تتجاوز ما تم الاتفاق عليه دوليًا.

بالتوازي، تشهد حركة حماس نقاشات داخلية غير مسبوقة حول مستقبلها السياسي، بما في ذلك دراسة تحويل الحركة إلى حزب سياسي مع الحفاظ على سيطرتها على القطاع، وسط شعور متزايد داخل قيادتها بأن إسرائيل تستخدم ملف الرهائن والقوة الدولية كأدوات ضغط لتفكيك سلطتها.

في غزة أزمة مروّعة في مجال حقوق الإنسان وكارثة إنسانية رهيبة

انتشار قوة الاستقرار الدولية.. واشنطن تدفع وإسرائيل تماطل

أكدت تقارير إسرائيلية أن الولايات المتحدة حددت منتصف يناير/كانون الثاني المقبل موعدًا لبدء انتشار قوة الاستقرار الدولية (ISF) في غزة، رغم العراقيل الإسرائيلية.

ووفق القناة 14 العبرية:

  • من المقرر وصول الدفعة الأولى من القوة منتصف يناير.

  • القوة ستنتشر مبدئيًا في رفح، حيث يقوم جيش الاحتلال حاليًا بـ إزالة الألغام ومخلّفات القنابل في المنطقة، في خطوة تُعد خرقًا واضحًا لوقف إطلاق النار بحجة "تهيئة البيئة للقوة الدولية".

  • حددت واشنطن نهاية أبريل موعدًا نهائيًا لإنهاء عملية نزع سلاح غزة، وهي نقطة ترفضها حماس جملة وتفصيلًا.

تصف الصحف الإسرائيلية هذه الأهداف بأنها طموحة وغير واقعية ميدانيًا، في ظل استمرار المقاومة، وتعقيدات الوضع الأمني، ورفض حماس التخلي عن سلاحها.

صبر أمريكي ينفد.. وقيادة إسرائيلية منقسمة

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الإدارة الأمريكية بدأت تفقد صبرها بسبب الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية حول مستقبل غزة بعد وقف إطلاق النار.

واشنطن تضغط باتجاه:

  • الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة

  • البدء بعملية إعادة الإعمار

  • دفع قوة الاستقرار الدولية للعمل

لكن إسرائيل تربط أي تقدم بـ ملف الرهائن والجثامين، رافضة المضي في الخطة الأمريكية قبل استعادة كل الرفات.

وفق الصحيفة، تمتلك حماس الآن:

  • رفات الأسير ران غفيلي

  • رفات التايلاندي سودثيساك رينثالاك

وتصف الصحيفة جهود البحث الإسرائيلية بأنها "عمليات بحث هادئة"، تفتقد إلى الزخم، بينما تستغل حماس ذلك لفرض شروط سياسية جديدة.

حماس بين تثبيت الحكم وتغيير الشكل.. نقاش داخلي حساس

قطاع غزة - ويكيبيديا

في ظل الضغوط والحصار وفكرة القوة الدولية القادمة إلى غزة، تناقش حماس داخليًا—بحسب مصادر عربية—مجموعة من السيناريوهات، من أبرزها:

  • تحويل الحركة إلى حزب سياسي على غرار التجربة التونسية واليمنية.

  • دمج عناصرها ضمن أجهزة أمن فلسطينية جديدة تشرف عليها قوة الاستقرار الدولية.

  • الحفاظ على قوتها العسكرية كجناح مقاوم منفصل عن العمل السياسي.

حماس تدرك أن إسرائيل والولايات المتحدة تسعيان إلى تفكيك سلطتها عبر ملف نزع السلاح، لذلك تتعامل الحركة ببراغماتية محسوبة، تحاول من خلالها تثبيت سيطرتها على غزة بأي صيغة سياسية مستقبلية.

العقبات أمام المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية

تُعد رفح أكبر التحديات أمام تطبيق المرحلة الثانية:

  • عشرات من المقاتلين ما زالوا يتحصنون في شبكات الأنفاق.

  • إسرائيل عرضت ممرًا آمنًا لهم إلى دولة ثالثة، لكن لا دولة وافقت على استقبالهم حتى الآن.

  • تم رصد عدة حالات خروج من الأنفاق:

    • بعضهم قُتلوا فور خروجهم

    • آخرون استسلموا

يمثل ذلك نقطة خطيرة تعطل المرحلة السياسية التي تريد واشنطن دفعها بأي ثمن.

حرب غزة: مع إغلاق المعابر، كيف يعيش سكان غزة أيام رمضان؟ - BBC News عربي

تشكيل قوة الاستقرار الدولية.. أزمة حقيقية

واشنطن تواجه صعوبات كبيرة في تشكيل القوة الدولية:

  • لم توافق حتى الآن إلا دول عربية وإسلامية قليلة على إرسال الجنود.

  • أذربيجان تراجعت عن المشاركة—على الأرجح بضغط تركي.

  • تركيا وقطر تسعيان للعب دور مركزي في القوة الدولية، لكن إسرائيل ترفض بشدة بسبب علاقاتهما بقيادة حماس.

  • إسرائيل منفتحة على قوات من إندونيسيا وأذربيجان أكثر من غيرها.

يقول مسؤول إسرائيلي كبير:

"لا يوجد أي تقدم فعلي في تشكيل قوة الاستقرار. وحتى لو تشكلت، ستحتاج لتدريب وتجهيز قبل النشر."

وأوضح أن إسرائيل تخطط للتدخل بنفسها إذا فشلت القوة الدولية في نزع سلاح غزة.

حماس ترفض نزع السلاح وتعرض التخلي فقط عن الأسلحة الثقيلة

بحسب المسؤولين الإسرائيليين، عرضت حماس:

  • التخلي عن الأسلحة الثقيلة فقط

  • الاحتفاظ بما تصفه بـ "سلاح المقاومة الخفيف"

إسرائيل ترى ذلك مرفوضًا تمامًا، وتصر على نزع السلاح الكامل.

لكن حماس، التي تعتبر سلاحها ضمانة وجود، تناور سياسيًا سعياً لخوض المرحلة المقبلة دون خسارة السيطرة على غزة.

خلافات إسرائيلية داخلية حول مستقبل غزة

تشير الصحف العبرية إلى خلافات حادة داخل مجلس الوزراء الأمني:

  • هل يجب التقدم في الخطة الأمريكية إذا لم يُعثر على رفات الرهائن؟

  • هل يُسمح لقوة دولية بالدخول إلى غزة حتى لو لم تسلم حماس كل المعلومات؟

هذه الخلافات تُضعف الموقف الإسرائيلي أمام الضغط الأمريكي.

واشنطن تمنع إسرائيل من فرض عقوبات جديدة

تقول مصادر مطلعة إن الإدارة الأمريكية تمنع إسرائيل من اتخاذ خطوات عقابية جديدة ضد حماس في هذه المرحلة، وهو ما تعتبره إسرائيل:

"تشجيعًا لحماس على المماطلة."

لكن واشنطن تعتقد أن أي تصعيد ضد حماس الآن قد يفرغ الاتفاق من مضمونه ويفشل عملية الانتقال السياسي في غزة.

عقبات كبيرة تواجة القوة الدولية المزعومة في قطاع غزة

  • إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر عملياتها الميدانية في رفح.

  • واشنطن تضغط لبدء المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تراجع صبرها على المماطلة الإسرائيلية.

  • حماس تسعى لتثبيت حكمها في غزة، وتناقش داخليًا فكرة التحول إلى حزب سياسي لضمان بقائها لاعبًا رئيسيًا في المرحلة المقبلة.

  • القوة الدولية التي يُفترض أن تتسلم غزة تواجه عقبات كبيرة قد تؤجل نشرها أشهرًا طويلة.

وسط هذا كله، يبقى السؤال الأكبر معلّقًا:
هل تملك الأطراف القدرة على تجنب مواجهة جديدة؟ أم أن غزة تتجه إلى جولة صراع أوسع ستغير شكل المنطقة؟

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 ديسمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.4346 47.5346
يورو 55.6882 55.8103
جنيه إسترلينى 63.4105 63.5822
فرنك سويسرى 59.5912 59.7243
100 ين يابانى 30.4380 30.5080
ريال سعودى 12.6401 12.6674
دينار كويتى 154.5604 155.0428
درهم اماراتى 12.9147 12.9437
اليوان الصينى 6.7231 6.7379

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6560 جنيه 6535 جنيه $138.32
سعر ذهب 22 6015 جنيه 5990 جنيه $126.80
سعر ذهب 21 5740 جنيه 5720 جنيه $121.03
سعر ذهب 18 4920 جنيه 4905 جنيه $103.74
سعر ذهب 14 3825 جنيه 3815 جنيه $80.69
سعر ذهب 12 3280 جنيه 3270 جنيه $69.16
سعر الأونصة 204040 جنيه 203330 جنيه $4302.37
الجنيه الذهب 45920 جنيه 45760 جنيه $968.27
الأونصة بالدولار 4302.37 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى