الصباح اليوم
الأحد 7 ديسمبر 2025 05:59 صـ 16 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق شركة مساهمة مصرية
انتحال صفة واتهامات بالتحريض.. القصة الكاملة لـ”الدكتورة الراقصة” شروق قاسم والبلاغات التي هزّت السوشيال ميديا حظك اليوم الأحد 7 ديسمبر 2025.. توقعات الأبراج تكشف أسرار يوم مليء بالفرص والتحديات مواعيد مباريات اليوم الأحد 7 ديسمبر 2025 والقنوات الناقلة.. قمة عربية وإثارة أوروبية في سهرة كروية منتظرة مذبحة ميت برة.. مقتل العروس كريمة محمد بعد 4 أشهر من الزواج يهزّ القرية ويشعل الغضب الشعبي القصة الكاملة لـ الدكتورة شروق قاسم التي أثارت الجدل من طب الأسنان إلى صالات الرقص.. فيديو فضيحة داخل غرفة الملابس بالمنصورة.. ضبط ترزي يصوّر الفتيات سرًا والتنبيه إلى خطورة غياب الرقابة عنف المستوطنين واحتقان الشارع الفلسطيني يتصاعدان.. قوات الاحتلال تقتل فلسطينيين في الخليل وتواصل اقتحاماتها في الضفة الغربية أفضل صناديق الاستثمار في مصر 2025.. أعلى العوائد حتى نهاية نوفمبر شهادات ادخار بنك القاهرة 2026.. أفضل العوائد وخيارات مرنة للادخار تفاصيل مشاجرة عصام صاصا في المعادي.. وتأجيل محاكمته لـ20 ديسمبر مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بعد قرعة المجموعة السابعة مسلسل حب بلا حدود الحلقة 65 مترجمة.. انتقام ورومانسية وإثارة لا تفوت

أسرار السياسة

صلاح توفيق يكتب : سقوط النخبة… حين كشفت الانتخابات عورات “المشجعين بلا مبدأ”

صلاح توفيق
صلاح توفيق

النخبة بين التشوهات الخُلقية والخَلقية.. مشهد مخزٍ في زمن لا يرحم الذاكرة

منذ اللحظة التي وجّه فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة أن تكون الانتخابات البرلمانية معبّرة عن صوت المواطن المصري الحقيقي، ظهرت أمام المجتمع المصري صورة فاضحة لم تكن الدولة هي من صنعها او حت بها بل صنعتها النخبة التي تتصدر المشهد في الحياة السياسية المصرية من احزاب واعلامين وهي نخبة تزعم احتكارها للوعي والفكر.
هؤلاء الذين رفعوا راية التهليل والتطبيل للعملية الانتخابية قبل توجيهات الرئيس عادوا بعد ساعات فقط ليصبّوا جام غضبهم وانتقادهم عليها، وكأنهم لم يكونوا هم أنفسهم قبل سساعات من توجية الرئيس من قدّسوا المشهد سابقًا واشادوا به ليري المواطن المصري تشوة فكري لانظير له في الدنيا .

وهكذا، برزت أمامنا أكبر عملية تشوّه خُلقي وفكري داخل النخبة التي من المفترض أنها مرآة المجتمع وموجهته… فإذا بها تتحول إلى مجرّد مرآة معطوبة تعكس كل العيوب التي تحاول إخفاءها.

الدولة لا تدافع عن الخطأ… النخبة هي التي تفعل

الدولة المصرية—وبصرف النظر عن أي اختلافات أو تقييمات—لم يعد في قاموسها سياسة الدفاع عن أخطاء أحد او تحمل اخطا الاخرين .
فلم تعد الدولة المصرية مضطرة إلى تبرير تصرفات فرد أو جماعة أو حزب وليس في مصلحة الدولة ان تتحمل خطايا الاخرين وعلي هؤلاء ان يتحملوا خطاياهم بانفسهم فالدولة لايجب ان تتحمل اخطا احد .
فالمبدأ واضح: لا تستر على مخالفة، ولا حماية لمن يُخطئ، ولا غطاء فوق سقف القانون.

أما هذه النخبة، فهي التي أدمنت الدفاع عن الشيء ونقيضه، واعتادت أن تدفع المجتمع إلى مربعات ضيقة لا تليق به.
هي من حولت نفسها إلى بوق لا مبادئ له، يرتفع صوته بحسب مزاج اللحظة، لا بحسب ثوابت الفكرة.

السقوط كان مدويًا… والذاكرة الرقمية لا ترحم

لم يعد بإمكان أي أحد اليوم أن يتنكر لما قاله بالأمس.
فـ السوشيال ميديا تمتلك ذاكرة لا تمحى، وملفّات لا تعرف النسيان.

صفحات عديدة أعادت نشر تصريحات وتحليلات تلك النخبة—قبل وبعد توجيهات الرئيس—لتظهر الفضيحة في أوضح صورها:

  • تناقض فج

  • تحول بلا مبدأ

  • قفز من مركب لآخر بكل سهولة وبطريقع غريبه وعجيبه في نفس الوقت تصيب المتابع بالذهول

  • تسوّل للظهور وأخذ القطة على حساب الحقيقة

إنه مشهدٌ مخجل لا يمكن تجميله، ولا يمكن إنكاره، لأنه ببساطة مسجّل بكل حرف، ومكتوب بالصوت والصورة.

النخبة التي فقدت دورها

النخبة التي كان يُفترض أن تكون
صوت العقل…
ميزان الوعي…
حائط الصدّ الأخير…

تحولت اليوم إلى مشجعين بلا رؤية، ومحللين بلا ضمير، ورجال رأي بلا رأي.

بل إن كثيراً من العامة أصبحوا أكثر وعيًا وثباتًا من تلك الوجوه التي تظهر على المنابر الإعلامية، وتتبدل مواقفها وفقًا لاتجاه الريح وليس مصلحة الدولة والوطن .

مصر لا تحتاج إلى نخبة مزيفة

الدولة لا تحتاج إلى منافقين.
ولا تحتاج إلى نخبة من ورق.
ولا تحتاج إلى من يتغير كلما تغير المشهد.

مصر تحتاج إلى أصحاب موقف—ولو كان مخالفًا—لكن ثابتًا.
تحتاج إلى من يدافع عن فكرة، لا عن موقع.
إلى من يحترم عقله قبل أن يخاطب عقول الناس.

خلاصة القول

الانتخابات لم تُسقط أحد.
التوجيه الرئاسي لم يُسقط أحد.
ما أسقط تلك النخبة هو تاريخها القريب… مسجّلًا أمام ملايين المصريين.

لقد كشفت الانتخابات عورات النفاق الفكري والتشوة الخلقي وأسقطت الأقنعة عن وجوه طالما ادّعت الوعي.

وفي زمن لا ينسى شيئًا،
لا مكان لمشجعين بلا مبدأ،
ولا مستقبل لنخبة لا تعرف ثبات الموقف،
ولا احترام لمن يصفّق اليوم… ويصرخ غدًا.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 ديسمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5123 47.6114
يورو 55.4801 55.6053
جنيه إسترلينى 63.4669 63.6040
فرنك سويسرى 59.3978 59.5291
100 ين يابانى 30.7423 30.8084
ريال سعودى 12.6598 12.6869
دينار كويتى 154.8035 155.1768
درهم اماراتى 12.9356 12.9636
اليوان الصينى 6.7185 6.7329

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6415 جنيه 6395 جنيه $134.95
سعر ذهب 22 5880 جنيه 5860 جنيه $123.70
سعر ذهب 21 5615 جنيه 5595 جنيه $118.08
سعر ذهب 18 4815 جنيه 4795 جنيه $101.21
سعر ذهب 14 3745 جنيه 3730 جنيه $78.72
سعر ذهب 12 3210 جنيه 3195 جنيه $67.47
سعر الأونصة 199595 جنيه 198885 جنيه $4197.37
الجنيه الذهب 44920 جنيه 44760 جنيه $944.64
الأونصة بالدولار 4197.37 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى