الخميس، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥ في ١١:٢٠ م

ورحل الكاتب الصحفي خالد ابوروس ..صلجب القلب الطيب الذي أعرفه

في لحظةٍ بدت كأنها غير واقعية وانه مجرد شائعة تسلّل خبر رحيل الزميل الكاتب والصحفي الكبير خالد أبوالروس، ليهزّ وجدان كل من عرفه أو سمع صوته أو قرأ كلماته. كان الخبر كالصاعقة، أقرب إلى الوهم منه إلى الحقيقة. تمنينا جميعًا لو أن الأمر مجرد إشاعة مثل تلك التي تجتاح مواقع التواصل، لكنها – للأسف – كانت الحقيقة المؤلمة التي لا رجوع عنها وقضاء الله النافذ .

خالد أبوالروس.. الإنسان قبل الصحفي

رحل خالد أبوالروس، لكن سيرته ستبقى علامة مضيئة في ذاكرة الصحافة المصرية. لم يكن مجرد قلم يكتب، بل كان إنسانًا يزرع المحبة في القلوب قبل أن يسطّر الحروف على الورق.

وصدق وصف الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين ورئبس هيئة الاستعلامات المصرية حين قال عنه في كلماته الصادقة:

"إذا كان هناك تعريف للإخلاص، فهو خالد أبوالروس."

عبارة تختصر حياة رجل عاش بمبدأٍ نادر في زمنٍ امتلأ بالضجيج — مبدأ الإخلاص في العمل والإخلاص في الصداقة والمحبة للجميع والإخلاص في الإنسانية.

لقاء الوداع الذي لم يكن يُدرى أنه الأخير

لا يتوفر وصف للصورة.

كان خالد بالأمس فقط في عزاء الزميل الراحل وائل عمران في مسجد عمر مكرم. حضر بهدوئه المعهود، بابتسامته الودودة التي يعرفها كل من قابله، يواسي الزملاء، ويتقبّل التعازي، ويرفع يده بالدعاء للراحلين.
لم يكن أحد يتخيل أن ذلك اللقاء سيكون الأخير، وأن تلك الابتسامة ستكون آخر ما نحمله له في الذاكرة.

كان وجهه هادئًا كعادته، مفعمًا بالرضا، وكأنه كان يُودّعنا جميعًا دون أن يخبرنا.

قلم لا يُشبه إلا صاحبه

في كتاباته، كان خالد صادقًا لا يساوم، جريئًا لا يَجرح، ناقدًا بضميرٍ حيّ لا يعرف المكايدة. كان يكتب من القلب، للقارئ، للوطن.
لم يركض وراء الأضواء، بل كان هو النور الهادئ في غرفة مزدحمة بالضجيج.

لم يعرف الغرور طريقًا إليه، رغم مكانته المهنية بين أبناء المهنة، وكان دائم القول:

"الصحافة مش سلطة.. دي رسالة ومسؤولية."

رحمة الله عليك يا خالد

رحل خالد أبوالروس، الصحفي الذي كان إنسانًا قبل أن يكون قلمًا. رحل تاركًا وراءه حبًّا في قلوب من عرفوه، وذكرى طيبة تليق بإنسان عاش نقيًا، ومات نقيًا.

رحمك الله يا خالد، وجعل مثواك الجنة بقدر ما أحببت الناس بصدق، وبقدر ما زرعت الخير في كل مكان مررت به.
اللهم اجعل قبرك نورًا، وذكرك طيبًا، وأجعل أعمالك صدقة جارية لا تنقطع.

عاجل
اليمن أمام موجة نزوح جديدة.. الأمم المتحدة تحذر من فرار 100 ألف شخص إضافي * بعد 3 سنوات من الحرب.. إسرائيل تكشف تقييمها لقدرات حماس العسكرية * ميسي يكشف قميص الوداع.. الرقم 10 بالذهبي وتفاصيل الليلة الأخيرة مع الأرجنتين * القهوة المالحة الحلقة 5.. صراع العائلات يهدد علاقة ديرين ومحمد * السعودية تعلن زوال الخطر في نجران بعد إنذار أمني وسط تصعيد الحوثيين * المدينة البعيدة الحلقة 65.. اتفاق عليا وإجمل يضع جيهان أمام خطر جديد * طائرة بريطانية لدعم القوات السعودية.. لندن تتحرك بعد تصعيد الحوثيين * الذهب اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر.. أسعار عيار 21 و18 والجنيه الذهب * ضابط مزيف على فيسبوك.. عاطل ينتحل صفة شرطي لطلب أموال من متابعيه * أزمة جديدة تضرب نفط ليبيا.. إغلاق صمام يهدد حقل الشرارة وميناء الزاوية * صدمة النفط تضرب حسابات مصر.. ماذا يعني تجاوز البرميل 100 دولار؟ * بلاغان للنائب العام والداخلية.. «الصحفيين» تواجه كيانًا موازيًا باسم الإعلام * صلاح توفيق يكتب : إعلام الرعب في مصر.. تحذيرات الأسعار بين نقل الحقيقة وتخويف المواطنين * صور مفبركة بزي الشرطة تثير الجدل.. ضبط عامل في حوش عيسى * انفجارات غامضة تهز مستودع ذخيرة في حلب.. رابع حادث من نوعه خلال سبتمبر * معركة جبال كهبوب.. الحوثيون يسعون لتثبيت سيطرتهم قرب باب المندب *