الأحد، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥ في ٠٣:٣٩ م

«حكومة بورتسودان» ترفض خارطة الطريق الرباعية.. تمسّك بالسلطة على حساب السلام في السودان

رفعت سلطة بورتسودان شعار نحن او الفوضي في مواجهة خارطة الطريق التي اقترحتها اللجنة الرباعية (الإمارات و السعودية و مصرو الولايات المتحدة) لوقف الحرب في السودان واستعادة الهدوء لدي السودان في خطوة اعتبرها مراقبون "متوقعة" وتنسجم مع أجندة تنظيم الإخوان المتغلغل في أجهزة الدولة السودانية.

تفاصيل خارطة طريق الرباعية

المبادرة تضمنت عدة نقاط أهمها :

1 -هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر.

2 -وقف دائم لإطلاق النار.

3 -مرحلة انتقالية مدتها 9 أشهر تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية.

لكن بورتسودان رفضت الخطة، ما أثار مخاوف من تعقيد جهود السلام وإطالة أمد الحرب.

رفض متوقع

المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السابق، فايز السليك، قال إن الرفض "لم يكن مفاجئًا"، مبررًا ذلك بأن الحركة الإسلامية – الواجهة السياسية للإخوان – هي من أشعلت الحرب لإعادة صياغة المشهد السياسي بالدماء. وأكد أن قبول الخارطة يعني "شهادة وفاة للإخوان" لأنها تنص على علي عدة محاور هامه لاأستقرار السودان:

1 - استبعاد الحل العسكري.

2 - إخراج الجيش والدعم السريع من السياسة.

3 - دعم الحكم المدني.

وأشار السليك إلى أن الرباعية قد تلجأ لتشكيل آليات لمحاصرة الرافضين، خصوصًا مع ارتباط الملف بأمن البحر الأحمر والحد من النفوذ الإيراني والروسي في المنطقة.

سيناريوهات المشهد السوداني

السليك حدد مسارين محتملين:

  1. تدخل مباشر دولي/إقليمي بدعم بعض قادة الجيش لفك الارتباط مع الإسلاميين.

  2. تحوّل الحرب إلى نزاع عابر للحدود بدخول جماعات إرهابية، ما يبرر تدخلًا عملياتيًا مباشرًا من المجتمع الدولي.

وأكد أن تجفيف نفوذ الإخوان داخل المؤسسات العسكرية والأمنية شرط أساسي لتحقيق السلام.

«نظرية البقاء أو الفوضى»

المحلل السياسي حاتم طه اعتبر أن رفض بورتسودان يعكس رغبة في الإمساك بالسلطة مهما كان الثمن، واصفًا الموقف بـ"الضربة لآمال السودانيين".

وأوضح أن حكومة بورتسودان قد تستخدم أدواتها الإقليمية للضغط على الرباعية من أجل:

  • الإبقاء على التيار الإخواني في المعادلة السياسية.

  • عدم تهميش الجيش في المرحلة الانتقالية.

وخلص طه إلى أن هذا النهج يعني حرب استنزاف طويلة تحت شعار "نحن أو الفوضى"، لكنه قد ينقلب على بورتسودان، إذ يضاعف الكلفة الإنسانية والسياسية، ويزيد عزلة السودان، ويرفع احتمالات تفكك الدولة.

عاجل
أسعار الذهب اليوم في الأردن الثلاثاء 3 فبراير 2026.. صعود ملحوظ في جميع الأعيرة * سر إرادة الجندي الإسرائيلي في غزة.. معاناة نفسية وإهمال رسمي يهددان عقيدة القتال والبقاء * المجلس العام للكنائس الرسولية يختار القس ناصر كتكوت رئيسًا عامًا لدورة استثنائية لمدة 4 سنوات * الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026.. توقعات مهنية وعاطفية ومالية * فضيحة إبستين تعود للواجهة.. هل تُستغل للضغط على ترامب ودفع واشنطن نحو مواجهة مع إيران؟ * أول تعليق من محمود حجازي بعد اتهامه بالتحرش داخل فندق.. والنيابة تقرر حبسه 24 ساعة * لقاء إسطنبول المرتقب.. هل يوقف التصعيد الأمريكي الإيراني ويجنب المنطقة شبح الحرب؟ * الاتحاد يحسم بديل كريم بنزيما قبل نهاية الموسم.. صفقة هجومية جديدة تعيد ترتيب المشهد * خرق إسرائيلي جديد لوقف إطلاق النار في غزة يسفر عن شهداء بينهم طفل.. تفاصيل التصعيد * تمرد النجوم الأجانب يهز دوري روشن.. بنزيما إلى الهلال ورونالدو يلوّح بالغياب * مذكرة للجنائية الدولية تتهم إسرائيل باستهداف مدنيي غزة لفرض التهجير القسري.. تفاصيل قانونية جديدة * وثائق إبستين تعود للواجهة.. ماذا يحدث ولماذا الآن؟ * ترامب يبحث عن ضربة سريعة ضد إيران دون حرب شاملة.. قراءة في حدود القوة وتداعيات التصعيد * أسعار الذهب اليوم عالميًا الإثنين 2 فبراير 2026.. تراجع حاد مع تشديد الهوامش وصعود الدولار * فيديو يهز مواقع التواصل في مصر.. أب يهدم منزل ابنته بلودر وبلاغات تطالب بالتدخل * أسعار الذهب اليوم عالميًا الإثنين 2 فبراير 2026.. هبوط حاد مع صعود الدولار وتشديد الهوامش *