الصباح اليوم
الأحد 31 أغسطس 2025 06:41 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق

العالم

ترامب ونوبل للسلام.. أي سلام وهو شريك في الإبادة الجماعية؟ ويستحق محاكمة دولية

صلاح توفيق
صلاح توفيق

يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنفسة بأنة رجل سلام ويستحق الترشيح لجائزة نوبل للسلام ترويج ترامب لوهمة بني علي اساس تدخلة في ايقاف الحرب بين باكستان والهند وهو ماتم نفية ولم يكن له اي دور يذكر ومن ضمن مايروج له محاولتة أنهاء الحرب بين روسيا واوكرانيا ..فترامب يحاول خداع العالم والترويج لنفسه كـ"صانع سلام"، متوهمًا أنه يستحق جائزة نوبل للسلام. لكن أي سلام هذا الذي يتحدث عنه ترامب، وهو الذي حوّل السياسة الأمريكية إلى أداة بيد الاحتلال الإسرائيلي، يغطي على جرائمه، ويمده بالأسلحة ليواصل مجازره بحق الشعب الفلسطيني؟

رئيس يشارك في الدم

ترامب ليس مجرد رئيس منحاز لإسرائيل سياسيًا بل هو شريك مباشر في كل قطرة دم فلسطينية سالت بفعل صواريخ الاحتلال وقنابله التي تسقط ليل نهار علي قطاع غزة .. ترامب داعم كبير لضايع الحق الفلسطيني بل انه تعدي كل الاعراف والقوانين الدولية بطلبة تهجير قسري لسكان قطاع غزة فترامب أرتكب العديد من الجائم منها

1 - اعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال متحديًا العالم كله.

2 -نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في استفزاز صارخ للمجتمع الدولي.

3 - أوقف أي دعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) لزيادة معاناة ملايين الفلسطينيين.

4 - استخدم الفيتو الأمريكي عشرات المرات لحماية إسرائيل من أي إدانة أممية.

5 - دعم آلة الحرب التي قتلت الآلاف من الأطفال والنساء في غزة، وساهم في التجويع والحصار والإبادة الجماعية التي ترتكب أمام أعين العالم.

فهل يُعقل أن من يشارك في الإبادة الجماعية يفكر بجائزة السلام؟!

إسكات الفلسطينيين بدلًا من دعمهم

ترامب نفسة لم يكتفِ بدعم إسرائيل بالسلاح والمال، بل مارس سياسة إسكات الصوت الفلسطيني، حين منعت إدارته منح تأشيرات لوفد فلسطيني كان من المفترض أن يشارك في اجتماعات الأمم المتحدة. أي تناقض أكبر من هذا؟ رئيس يمنع المظلوم من الكلام، ويفتح كل الأبواب للجلاد ليواصل القتل، ثم يتوهم أنه يستحق نوبل للسلام!

الحديث عن ترامب وجائزة نوبل للسلام هي اكبر اهانه للسلام

إن مجرد ذكر اسم ترامب إلى جوار جائزة نوبل للسلام إهانة لهذه الجائزة العريقة. نوبل مُنحت لمانديلا الذي ناضل ضد الفصل العنصري، ولأمثال مارتن لوثر كينغ الذين دافعوا عن الحقوق المدنية، فكيف يمكن أن توضع في ميزان واحد مع رئيس دعم الاحتلال، وحمى الاستيطان، وأشرف على سياسات تجويع الشعوب؟

ترامب يستحق محاكمة في محكمة دولية

ترامب لا يستحق نوبل، بل يستحق محاكمة في محكمة دولية عن دعمه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في فلسطين.
العالم يرى الحقيقة: لا سلام مع من يدعم الاحتلال، ولا عدالة مع من يغطي على الإبادة الجماعية.

فليحتفظ ترامب بأوهامه، ولتظل نوبل للسلام رمزًا للشرفاء، لا للقتلة والمتواطئين ودعاة التهجير القصري

موضوعات متعلقة