الثلاثاء، ٥ أغسطس ٢٠٢٥ في ٠٤:٥٦ ص

سعيد محمد أحمد : سور يستان .. بين مطرقة بنى ”أمية ” و سندان ”ابن تيمية ”

"الدولة الدينية" .. تسير بقدر هائل من الجهل والعناد دون فهم على قدم وساق وبسرعة الريح لتعصف بكل قوة من يقف أمامها فى سوريا.

دعاه جدد لا دين لهم، وغير معلوم دين أبوهم إيه .. ولا علاقة لهم بالاسلام السمح منهجهم القتل والذبح والسبي واستباحة الحرمات واستحلال الممتلكات وحرقها وتعفيشها بمنطق الغنائم..فى هجمة "مغولية تتارية" ،تطيح بالأخضر واليابس لتصيب المجتمع السورى بالخرس خوفا ورعبا وقهرا من انغماسيين ،فى مدة زمنية قصيرة من حكم عصابة الجولاني ، فاق ما عاشه السوريون على مدى ٥٨ عاما فى حكم بيت الاسد.

جاؤا .. بشرائع وأحكام فقهية احيوا فيها رائحة الموت والضلال وتفوقوا فيها على الوهابية بفكرها الظلامى مستعينة بفقه "ابن تيمية"، ليبدو المشهد الراهن فى سوريا "سور يستان" وكأنها فى العصور الوسطى بل تجاوزا ما فعله طالبان فى افغانستان لتصبح سوريا على طريق الافغنة والقتل على الهوية.

منهج جماعة الجولاني الاقصاء مبدأ والتنوع خيانة

جماعة الجولاني مفوضون من الله والثورة والامويين،ومنهجهم الاقصاء مبدأ والتنوع خيانة، والكراهية ايمان، والسلاح طهارة والمعارضة رجس مع رفض قبول الاخر وكراهية فكرة الوطن للجميع .

ما يجرى فى "سوريستان" ، توزيع كتب ابن تيمية وفتاويه مجانيًا، وانتشارها فى الاوساط الجامعية وتحفيز طلابها لاعداد الدراسات العليا فى فكر وفتاوى ابن تيمية فى الماجستير والتحضير للدكتوراه فى جامعة "ادلب " التى يراها الشرع الجديد النموزج الامثل فى الحكم "يطبقة حاليا فى دمشق" ، تمهيدا لخلق أجيال جهادية شديدة التطرف والخطورة، لتصبح قنابل بشرية لضرب المجتمعات العربية فى أمنها واستقرارها وتفتيتها ، من بلد انهكته الحرب وأنهكها الظلم والاستعباد .

خطر المذهب السلفي الجهادي ليس خطرا على سوريا فقط بل على المنطقة بأكملها

المؤكد ان توزيع الكتب من قبل المؤيدين للمذهب السلفي الجهادي ليس خطرا على سوريا فقط بل على المنطقة بأكملها ، لما تحمل بداخلها كم هائل من الفتاوى لا علاقة لها بالدين الاسلامي الوسطى السمح،بل فى فرض الفكر الوهابي الجديد عبر " الايجورى والتركمانستانى والالباني والشيشاني" كعصابة من الجهلة بتدخلهم الفج فى عبادات وعقائد الطوائف والمذاهب والاقليات وتكفيرهم

العصر الجاهلي والدعوة للدخول في الأسلام.

يؤكد ذلك ما يتم تداوله عبر " الشبكة العنكبوتية" من داخل احياء دمشقية تتميز بكثافة تواجد للمسيحيين، بتواجد ومرور سيارات الدعوة التابعة للجهاديين وكأنهم فى العصر الجاهلي وبداية دعوتهم للدخول فى الاسلام استنادا لفكر ابن تيمية الذى كفر ابن رشد لكونه دعا إلى اعمال العقل فى النص الدينى، ومحطمًا بذلك عكس رؤية ابن تيمية من قبل مؤيدى ومناصري ابو محمد الجولاني من الجهاديين السلفيين المتطرفين انصار جبهة النصره وتنظيم القاعدة وتحرير الشام .

وبرغم ذلك فإن سوريا مازالت تذخر وعلى مدى تاريخها الحضارى الطويل والمتعدد الثقافات والعرقيات بكوكبة من العلماء وكبار رجال الدين والشيوخ بفهمهم لصحيح الدين والادباء والمفكرون والمثقفون فى مختلف الفنون وقدرتهم على تجاوز تلك الغمة السوداء من تاريخها والتى لن تطول .

عاجل
خرجت لإحضار ابنها ولم تعد.. تفاصيل وفاة معلمة دهسًا بلودر في بورفؤاد * صواريخ حوثية تضرب لحج.. قتلى وجرحى واستهداف مدرسة للنازحين * حب على ورق الحلقة 76.. أوس يقترب من كشف سر ابتعاد لين * طقس الخميس في مصر.. أمطار رعدية وشبورة كثيفة والقاهرة 33 درجة * رسوم رخص القيادة الدولية تفتح ملف نادي السيارات والرحلات أمام النائب العام * د . راشد الشاشاني  يكتب : فساد السياسة وهروب الإقتصاد * إخلاء سبيل دينا عزت بكفالة 10 آلاف جنيه.. تطور جديد في أزمة مدينة نصر * من فيديوهات السوشيال ميديا إلى الطب الشرعي.. آخر تطورات قضية دينا عزت * 18 صوتًا مقابل 5.. إسرائيل تشطب القائمة العربية الموحدة من الانتخابات * لبنان تحت التهديد بغارات جديدة.. إسرائيل تستعد لموجة من الهجمات * من التحالف المسلح إلى السيطرة على مطار ميكيلي.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟ * جريمة تهز الخصوص.. ابن متهم بإلقاء والده المسن من الطابق الثالث * زعماء العالم يتحدثون والأزمات مستمرة.. هل أصبحت الأمم المتحدة «مكلمة دولية»؟ * الأهداف أم المتعة؟ يامال يرد على مبابي ويشعل صراع الكرة الذهبية 2026 * جدل في إسرائيل بعد اقتراح ليبرمان إدارة أردنية لمناطق في الضفة * 4 سنوات زواج بلا قسيمة؟ مفاجأة جديدة في قضية صباح بدمياط *