الصباح اليوم
الإثنين 1 سبتمبر 2025 01:41 صـ 7 ربيع أول 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق
شاهد أهداف المباراة : وادي دجلة يقلب الطاولة على الزمالك ويحقق فوزا مثيرا في الدوري المصري ا ترند السوشيال ميديا يبحث عن التفاهة.. من الكشري إلى الشبسي عدما يصبح التريند أهم من التميز! سرقة فيلا حمادة هلال.. تصالح الفنان مع خادمته: هل يتحول التسامح إلى جريمة في حق المجتمع؟ رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع سير الخدمات الطبية المقدمة للمرضي بمستشفي كفرالشيخ الجامعي بعد انتظار 20 عامًا.. افتتاح محطة رفع صرف صحي شنو بكفر الشيخ لخدمة 11.5 ألف نسمة الأمن يكشف : تفاصيل واقعة الاعتداء بآلة حادة على فتاة في مصر القديمة رصاصة سوبوسلاي القاتلة تعيد ليفربول لعرش البريميرليج تعرف على الحراس الأربعة في قائمة منتخب مصر لمواجهتي إثيوبيا وبوركينا فاسو للتظلم على نتيجة الثانوية العامة… الوزارة: التوجه للكنترول مباشرة مصر صاحبة السيادة… مصطفى بكري يعلق على إزالة حواجز السفارة البريطانية نبأ عاجل: استشهاد أبو عبيدة المتحدث باسم المقاومة الفلسطينية مصر تواجه تعنت إسرائيل.. رئيس حزب الاتحاد يكشف تفاصيل زيارة وفد الكونجرس لرفح

العالم

فضيحة تسليح: أوروبا تمدّ إسرائيل بأجزاء قنابل استُخدمت في قصف غزة

قصف غزة
قصف غزة

كشفت تحقيقات صحفية عن تورط مجموعة الصواريخ الأوروبية "إم بي دي آيه"، وهي أكبر شركة تصنيع صواريخ في أوروبا، في تزويد إسرائيل بأجزاء أساسية لصناعة القنابل التي استخدمت في قصف قطاع غزة، وأدت إلى استشهاد مئات المدنيين الفلسطينيين.

أوروبا متورطة في تزويد إسرائيل بأجزاء قنابل استخدمت في قصف غزة

وأفاد تحقيق مشترك أجرته صحيفة "الجارديان" البريطانية ومنظمتا "Follow the Money" الهولندية و"Disclose" الفرنسية، بأن شركة إم بي دي آيه تقوم بإنتاج مكون رئيسي يستخدم في قنابل GBU-39 المعروفة باسم "القنبلة ذات القطر الصغير"، والتي تعد من الأسلحة التي تعتمد عليها وزارة الدفاع الإسرائيلية في غاراتها الجوية.

ويطلق على هذا المكون اسم "Diamond Back"، وهو عبارة عن أجنحة قابلة للطي تمنح القنبلة قدرة على الطيران الانزلاقي لمسافات طويلة نحو أهدافها.

ويتم تصنيع هذه الأجزاء لصالح شركة بوينج الأمريكية، وفقًا لما أوردته التحقيقات.

وتقع الشركة الأم لـ إم بي دي آيه قرب العاصمة الفرنسية باريس، وهي مملوكة جزئيًا لشركة إيرباص لصناعة الطائرات، بالإضافة إلى وجود فروع رئيسية لها في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا.

ويثير هذا الكشف جدلاً واسعًا، نظرًا لأن الدول الثلاث المذكورة هي أطراف موقعة على معاهدة تجارة الأسلحة التابعة للأمم المتحدة، والتي تنص صراحة على حظر تصدير الأسلحة في حال وجود "خطر جدي" باستخدامها في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.

وحتى الآن، لم تصدر الشركة أي تعليق رسمي بشأن هذه الاتهامات، بينما تتزايد الضغوط على الحكومات الأوروبية لوقف تصدير أي مكونات أو أسلحة يمكن استخدامها في الحرب الدائرة على غزة.

موضوعات متعلقة