الأحد، ٢٧ أبريل ٢٠٢٥ في ٠٥:٠٨ ص

سعيد محمد أحمد يكتب : ”عباس” لحماس .. خلصونا ”يا ولاد الكلب”

بداية كل ما تفعله "بقايا"، حماس موخرا فى غزة من قتل وقنص بعضًا من جنود الاحتلال الاسرائيلي لن يغير شيئا من الواقع المرير الذى وصل اليه قطاع غزة من تمتع حماس باجماع هائل من الكراهية من قبل الشعب الفلسطينى الرافض لوجودها ، كما لم ولن يغير من موازيين القوى سوى لصالح قوى الاحتلال، كما لن يعفيها من تحميلها كامل المسؤولية عما وصلت اليه الامور من الانهيار الكامل ، علما بأنها لم تضيف شيئًا وبما يؤكد أن ٩٩٪؜ من أهالي قطاع غزة قد طفح الكيل بهم، ويؤكدن على ما دعا اليه "ابو مازن" حماس ، بره بره .

الرئيس الفلسطيني يخرج عن شعورة

وبرغم خروج الرئيس الفلسطينى محمود عباس عن النص لشعوره بالاحباط الشديد من تهرب جماعة حماس من كل التزاماتها فى العديد من المواقف والتجارب المؤلمة واستيعاب مصر لكل ألاعيبها وفق منطق الاحتواء ، مما دفعه إلى استخدام الفاظ "نابية" ، عبر توجيه السباب " الشتيمة " خلال افتتاح جلسة المجلس المركزي الفلسطيني، وعلى الهواء مباشرة بقوله : يا ولاد الكلب، افرجًوا عن الرهائن، وسدوا ذرائعهم، وخلصونا من الرهائن فكل يوم يسقط المئات من المدنيين الابرياء من الاطفال والنساء.

كما أن خروج الرئيس محمود عباس عن النص يذكرنا بخروج الراحل حسنى مبارك عن شعوره أيضا وعن النص عندما وجه السباب" الشتيمة " لياسر عرفات خلال محاولة تهربه او تقاعسه عن التوقيع على اتفاق "أوسلو" عام ١٩٩٣ على الهواء فى محاولة للتملص منها، وما يمكن ان يتسبب فى أزمة سياسية ودبلوماسية خطيرة ، مما دفع مبارك وبشكل مفاجىء بقوله لعرفات بمنتهى الحده: " وقع يا ابن الكلب

فكرة قيام الدولة الفلسطينية

وبرغم اختلاف الظروف والأوضاع الاقليمية والدولية التى كانت فى صالح الانتصار للقضية الفلسطينية بوضع اللبنات الاولى لفكرة قيام الدولة الفلسطينية، وشكلت فى ذاته الفرصة الذهبية الحقيقية والتاريخية والتى أهدرها عرفات والعرب جميعا، وفقا لتصريحات الامين العام لجماعة الدول العربية الراحل الدكتور عصمت عبد المجيد، وتحريض عرفات بعدم الذهاب إلى مؤتمر "مينا هاوس اوبروى"بالقاهرة فى مواجهة الاهرامات الثلاث ، ووفق شعارات ودعاوى جبهه "الصمود والتصدى"، لتصبح الفرصة الضائعة للسلام لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ٦٧ .

مافعله ابو مازن وما طالب به محق فيه ، بانه يجب على جماعة حماس أن تنهي سيطرتها على غزة وأن تسلم سلاحها للسلطة الفلسطينية، شاء من شاء وابى من ابى ، ففى النهاية ستنصاع حماس تحت الضغط الامريكى والاسرائيلي وضرورة تسليم سلاحها مقابل ضمانات أمنية بعدم ملاحقتها فى الخارج، فيما يرى البعض ان أكرم لحماس ان تستجيب للسلطة الوطنية .

تهرب حماس من كافة الألتزامات

فتاريخ جماعة حماس فى الخيانة ملىء بالمرارة سواء فى علاقتها بالفصائل الفلسطينية فى سوريا، ومحاولة ابتزازها طوال الوقت للانضواء تحت جناحها بأموال ايران التى تتلقاها بعلم السلطات السورية، او فى تهربها من كل الالتزامات الموقعه عليها فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية على مدى عقدين كاملين ، حقنا للدم الفلسطيني، لتبدو فى النهاية ان كل محاولتها كانت فاسدة وسعت مرارا لتخريب ايه جهود جادة فى اتجاه السلام وفقا لأوامر طهران لها ، ومن ثم تتهم الاخرين بداية من عرفات ومرورا بمحمود عباس وبعضا من الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية بالخيانة على خلاف الحقيقة والتاريخ .

وبرغم ما يؤكد عمق ومدى ارتباط حماس بالتنظيم الدولى الارهابى لجماعة الاخوان عدم قدرتها عن الانسلاخ منها، لنراها اليوم وبقدر هائل من الغباء تتدخل فى الشان الداخلى للملكة الاردنية بل وتطالب بتبجح ب " الافراج الفورى " عن 16 موقوفًا أردنيًا على ذمة اتهامات بتورطهم في "مخططات" لقلب نظام الحكم فى الاردن وإثارة الفوضى والتخريب".

وزيادة فى البجاحة والتطاول اعتبرت حماس فى بيانها ان دوافع من تم ضبطهم وطنية لنصره فلسطين، وبما يدعو الى السخرية وسوء التقدير والفهم ، واعتبرت الاردن أنها اكبر من الرد على بيان لجماعة أرادت التدخل فى الشان الاردنى ،

وشكل تطاول حماس على الاردن محاولة لهروبها وقادتها من الورطة الكبرى فى اعادة احتلال قطاع غزة بالكامل بعد تدميره وممارسه ابشع جرائم الإبادة الجماعية للمدنيين الابرياء من النساء والاطفال والشيوخ وتهجير اكثر من مليونى فلسطينى داخل قطاعات غزة ورفح وتسببوا فى سقوط مائة ألف قتيل ومثلهم من المصابين علاوة على من دفنوا تحت الركام .

وكل ما يمكن قوله .. شكرا حماس على تصفية القضية وغزة بالكامل تحت رايتكم، وشكرا أنكم جعلتم غزة مصيدة للموت المفتوح مثلما يدعو "البغل" نجل اسامة حمدان، بالتضحية حتى اخر طفل فلسطينى وكأن ما جرى من مذابح وابادة جماعية للاطفال والنساء لم يشفى غليله بعد ، ووفق منطق اعوج عن صمود المقاومة الفاسدة بمنعكم كل فرص النجاه من الحل ليبقى الطريق الوحيد الأمان للنجاه "الهجرة الطوعية"

عاجل
صفقة ترامب وطهران تحت اختبار “الأرمادا” الأمريكية: دبلوماسية على حافة التصعيد ورسائل ردع متبادلة * الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 :قراءة فلكية شاملة ليوم يحمل التحوّلات، والفرص المؤجلة، ورسائل الحذر * من فلسطين إلى القرن الإفريقي.. وثيقة أميركية تكشف جذور التطلع الإسرائيلي خارج المشرق ودلالاته في الفكر الصهيوني * جدول مباريات اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة : مواجهات قوية في الدوري الإماراتي والأهلي يقود المشهد * صنعاء تتحول إلى غرفة عمليات كبرى.. كيف أعادت الحرب اليمنية رسم خريطة الأمن والصراع في الجنوب؟ * د مصطفى راشد يكتب :العمل أعلى درجات العبادة ومفتاح الجنة * الحرب النفسية قبل الرصاصة الأولى.. رسائل النار بين واشنطن وتل أبيب وطهران تسبق أي مواجهة عسكرية * الزحام الدامي في دراما رمضان 2026.. خريطة عرض المسلسلات وصراع القنوات والمنصات * تحديث منتصف التعاملات.. أسعار الذهب في مصر ترتفع بقوة وعيار 21 يقفز 70 جنيهًا بمحلات الصاغة * إنكار ترامب للتغير المناخي يعود للواجهة.. عاصفة شتوية هائلة تضرب الولايات المتحدة وتحصد 14 ضحية * سعيد محمد أحمد يكتب : ارفع رأسك فوق انت داعشي حر * موعد نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 الترم الأول وخطوات الاستعلام وتوزيع الدرجات كاملًا * معاناة الأسيرات في سجون إسرائيل.. اقتحام عنيف لسجن الدامون وعقوبات جماعية بسبب «ملاعق» * أحداث الحلقة السادسة من مسلسل بطل العالم.. اتفاق خطير ينقذ «ريعو» ويغيّر مسار الصراع * واشنطن تفرض قبضتها على نفط فنزويلا وتختطف رئيسها.. ديلسي رودريغيز: سئمنا أوامر أمريكا * انتحال أسماء المشاهير حتى بعد الموت على السوشيال ميديا.. جريمة رقمية تقود للسجن المشدد 15 عامًا في مصر *