الاثنين، ٧ أبريل ٢٠٢٥ في ٠٥:٢٩ م

في سباق الأساطير : 10 أهداف فقط تفصل بين رونالدو وميسي

الفارق يقلص.. الأرقام تُعيد إشعال الجدل الأزلي بين الدون والبرغوث

في ظل الجدل المستمر حول من هو الأفضل في تاريخ كرة القدم، كشفت إحصائية حديثة أن الفارق التهديفي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ليس بالحجم الذي يتخيله البعض، إذا تم استبعاد ركلات الجزاء من معادلة الإنجازات.

أرقام مذهلة لمسيرة تاريخية

كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي وقائد منتخب البرتغال، يقترب بخطى ثابتة من حاجز الألف هدف، بعد أن وصل إجمالي أهدافه إلى 931 هدفاً خلال مسيرته مع أندية سبورتينغ لشبونة، مانشستر يونايتد، ريال مدريد، يوفنتوس، والنصر، إضافة إلى أهدافه الدولية.

ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو

أما غريمه الأزلي ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي ومنتخب الأرجنتين، فقد سجل حتى الآن 856 هدفاً في مسيرته مع برشلونة، باريس سان جيرمان، والمنتخب الأرجنتيني.

الفارق الحقيقي بدون ركلات الجزاء

وفقًا لتطبيق "MessivsRonaldo" المتخصص في تتبع الإحصائيات التاريخية للثنائي، فإن الفارق بينهما يتقلص إلى 10 أهداف فقط إذا تم حذف الأهداف المسجلة من ركلات الجزاء.

  • رونالدو سجل 757 هدفًا غير شاملة لركلات الجزاء

  • ميسي سجل 747 هدفًا بدون ركلات جزاء

وهذا يشير إلى أن ركلات الجزاء (وعددها 174 للدون مقابل 109 للبرغوث) شكلت عاملًا فارقًا في إحصائيات كل منهما.

معدل التهديف والأداء

رغم أن رونالدو خاض 182 مباراة أكثر من ميسي (1272 مباراة مقابل 1090)، إلا أن معدل الأهداف يصب في مصلحة البرغوث الأرجنتيني:

  • معدل ميسي: هدف كل 105 دقائق

  • معدل رونالدو: هدف كل 112 دقيقة

من يحسم السباق التاريخي؟

رونالدو لا يزال يُطارد حلم الوصول إلى 1000 هدف رسمي، فيما يحافظ ميسي على معدل تهديفي متميز رغم تقدمهما في السن. وبينما ينشط الدون في السعودية، يُركز ميسي على مشروعه في إنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني الذي يتأهب للدفاع عن لقب كوبا أمريكا 2024.

الأرقام مجرد مؤشرات، لكن ما لا شك فيه أن الثنائي صنع تاريخًا استثنائيًا

تبقى الأرقام مجرد مؤشرات، لكن ما لا شك فيه أن الثنائي صنع تاريخًا استثنائيًا لا يتكرر، ويظل عشاق اللعبة في انتظار كل رقم جديد يزيد من وهج هذه الأسطورة الثنائية.

عاجل
أسعار الذهب اليوم في الإمارات بداية جلسة الإثنين 26 يناير 2026.. استقرار مرتفع عند مستويات قياسية * معبر رفح بين الضغط الأمريكي وابتزاز الجثامين.. لماذا تُماطل إسرائيل في تنفيذ التعهدات؟ * حظك اليوم الإثنين 26 يناير 2026 | الأبراج تكشف تحولات المال والعمل والعاطفة في يوم مفصلي * سيناريو الضربة الأمريكية لإيران: كيف تُعاد صياغة أمن إسرائيل؟ ولماذا يدخل المغرب فجأة إلى معادلة الخطر؟ * جدول أبرز مباريات اليوم الإثنين 26 يناير 2026 والقنوات الناقلة * ما لم يُقَل.. كيف قاد فيديو واحد إلى سقوط شبكة صيد القرش الحوتي في مصر؟ * واشنطن تلوّح بالخيار العسكري.. سفير أمريكا بالأمم المتحدة يكشف تطورات التخطيط لهجوم محتمل على إيران * تنسيق عسكري ورسائل ردع متجددة.. اجتماع أمريكي إسرائيلي يؤكد استمرار التهديد لإيران مع تطور الأحداث الإقليمية * تصدّع عبر الأطلسي.. كيف دفعت الخلافات الأوروبية-الأمريكية القارة العجوز إلى سباق التسلّح والاستقلال الدفاعي؟ * حشود أمريكية ورسائل نار في الشرق الأوسط.. «كتائب حزب الله» تدعو لحرب شاملة دعمًا لإيران * تعثر قطار الهلال يهز صدارة دوري روشن.. محطات ساخنة في سباق الدوري السعودي 2025-2026 * اجتماع حاسم للكابينت الإسرائيلي الليلة.. معبر رفح على الطاولة واستعدادات لسيناريو ضربة أمريكية ضد إيران * أسرار تتكشف لأول مرة عن سقوط الأسد في سوريا.. «عملية نابولي» وصفقة تركية إسرائيلية أعادت رسم المشهد * استخبارات الغرب تترقب طهران.. اختفاء خامنئي تحت الأرض وتفويض مفاجئ مع تصاعد التوتر بين إيران وواشنطن * سطوة «حماس» على غزة.. جباية خانقة تُحكم القبضة على السكان بينما تُطلق واشنطن «المرحلة الثانية» لإنهاء الحركة * ما يحدث في واشنطن ليس نزوة رئيس… بل لحظة إخراج لاستراتيجية عمرها قرنان *