الأحد، ٦ أبريل ٢٠٢٥ في ٠٢:٠٩ م

حكاية طفل تائه بين الحدود.. يبحث عن أشقائه بعد أن شاهد والدته تُقتل ووالده يُسجن

والسبب تعقيدات ملف الهجرة بين المكسيك والولايات المتحدة.قصة إنسانية مؤلمة تفيض بالمأساة والأمل

مع تصاعد التوترات على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة، يبرز اسم الطفل المكسيكي رافائيل ليفا، أو "رافا" كما تناديه شقيقته، كرمز لقصة تمزج بين العنف الأسري، وفقدان العائلة، والبيروقراطية التي تقف عائقًا أمام لمّ الشمل العائلي.

رافا، الذي لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، يعيش اليوم وحيدًا في دار أيتام مكسيكية، بعدما قُتلت والدته طعنًا على يد والده أمام أعينه، في حادث مأساوي تركه محطمًا نفسياً، وجسديًا، وممزقًا عن شقيقيه اللذين نُقلا إلى الولايات المتحدة بفضل حق المواطنة الذي اكتسباه بالولادة هناك.

الجريمة التي غيّرت كل شيء

في صباح 28 سبتمبر 2022، وبينما كان الأطفال الثلاثة يعيشون في ولاية ميتشواكان المكسيكية، تحولت مشاجرة بين والديهم إلى جريمة قتل مروعة، إذ قام الأب بطعن الأم في عنقها أمام الأطفال الثلاثة. لفظت الأم أنفاسها الأخيرة وهي تحتضن رافا، بينما فر إخوته الأكبر سنًا لطلب المساعدة.

لاحقًا، حُكم على الأب بالسجن لمدة 23 عامًا، وبدأت معاناة رافا الحقيقية، حيث انفصل عن أشقائه، ونُقل إلى دار أيتام في باها كاليفورنيا، في حين نُقل إخوته "إيدي" و"ميلاني" للعيش مع عمهما جيسوس ليفا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

طفل خلف الجدران.. ينتظر شقيقته وشقيقه

يقول رافا بحزن عبر مترجم:

"لم أختر الانفصال عنهما.. عشنا معًا طوال حياتنا، وهما الآن يستطيعان عبور الحدود.. أما أنا فلا."

الطفل الصغير، الذي شهد واحدة من أبشع المشاهد الإنسانية، يعاني من اضطرابات نفسية حادة، منها التوتر، والأرق، وفقدان النطق لفترات طويلة، فضلًا عن أعراض جسدية مثل الحساسية وصعوبة التنفس، ما جعله بحاجة ماسة لرعاية أسرية ونفسية متخصصة.

العقبة الكبرى: الهجرة والبيروقراطية

على الرغم من وضع رافا المأساوي، تصطدم مساعي لمّ شمله بأشقائه بعقبة قانونية كبيرة، وهي أنه لم يُولد داخل الولايات المتحدة، مما يجعله غير مؤهل تلقائيًا للإقامة فيها.

عمه جيسوس ليفا تقدم بطلب "الإفراج المشروط لأسباب إنسانية" لدى وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في أبريل 2023، في محاولة للسماح لرافا بالدخول مؤقتًا إلى أمريكا، بانتظار تقديم طلب إقامة دائمة عبر برنامج خاص للمهاجرين القصّر الذين تعرضوا للإهمال أو العنف الأسري.

رأي الخبراء الطبيين: رافا بحاجة لعائلته

في تقييم نفسي أعدته طبيبة معالجته في دار الأيتام، تم التأكيد أن لمّ شمل رافا مع عائلته في كاليفورنيا سيساهم في تعافيه نفسيًا، وأن الطفل يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة الحاد، وأن دار الأيتام غير قادرة على تلبية احتياجاته العاطفية والنفسية بشكل كامل.

الاتصال الوحيد.. مكالمات فيديو

بينما ينتظر رافا الرد على طلب الإفراج المشروط، يواصل التواصل مع شقيقته وشقيقه من خلال مكالمات فيديو، متشبثًا بالأمل في أن يجمعهم بيت واحد مجددًا، ويعوضه عن مشهد دموي لن يُمحى من ذاكرته.

"أريد فقط أن أكون معهم.. هذا كل ما أريده"، قال رافا للصحيفة الأمريكية.

عاجل
الزحام الدامي في دراما رمضان 2026.. خريطة عرض المسلسلات وصراع القنوات والمنصات * تحديث منتصف التعاملات.. أسعار الذهب في مصر ترتفع بقوة وعيار 21 يقفز 70 جنيهًا بمحلات الصاغة * إنكار ترامب للتغير المناخي يعود للواجهة.. عاصفة شتوية هائلة تضرب الولايات المتحدة وتحصد 14 ضحية * سعيد محمد أحمد يكتب : ارفع رأسك فوق انت داعشي حر * موعد نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 الترم الأول وخطوات الاستعلام وتوزيع الدرجات كاملًا * معاناة الأسيرات في سجون إسرائيل.. اقتحام عنيف لسجن الدامون وعقوبات جماعية بسبب «ملاعق» * أحداث الحلقة السادسة من مسلسل بطل العالم.. اتفاق خطير ينقذ «ريعو» ويغيّر مسار الصراع * واشنطن تفرض قبضتها على نفط فنزويلا وتختطف رئيسها.. ديلسي رودريغيز: سئمنا أوامر أمريكا * انتحال أسماء المشاهير حتى بعد الموت على السوشيال ميديا.. جريمة رقمية تقود للسجن المشدد 15 عامًا في مصر * أسعار معدن الذهب اليوم في عمان بالريال العماني والدولار الأمريكي الإثنين 26 يناير 2026 * أسعار معدن الذهب اليوم في الكويت بالدينار الكويتي والدولار الأمريكي الإثنين 26 يناير 2026 * قفزة قوية في أسعار الذهب اليوم في السعودية 26 يناير 2026 مع اختراق الأونصة حاجز 5000 دولار عالميًا * ارتفاع تاريخي في أسعار الذهب في الأردن اليوم 26 يناير 2026 وعيار 24 يسجل 116 دينارًا مع تجاوز الأونصة 5000 دولار * قفزة تاريخية في سعر مثقال الذهب عيار 21 في العراق اليوم الإثنين 26 يناير 2026 | الذهب يخترق 5000 دولار عالميًا * أسعار الذهب اليوم في الإمارات بداية جلسة الإثنين 26 يناير 2026.. استقرار مرتفع عند مستويات قياسية * معبر رفح بين الضغط الأمريكي وابتزاز الجثامين.. لماذا تُماطل إسرائيل في تنفيذ التعهدات؟ *