الجمعة، ٢٨ مارس ٢٠٢٥ في ٠٦:١٥ م

زوجه امام محكمة الأسرة : اخشي علي أبنتي وفي بيتنا ذئب يرتدي قناع الحنان 11

م تكن تتخيل أن من اختارته سندًا لها ولابنتها، سيصبح ذات يوم مصدر رعبها الأكبر.
هكذا بدأت سيدة ثلاثينية روايتها أمام محكمة الأسرة وهي تطلب الطلاق للضرر، بعد أن تحولت سنوات الأمان الظاهري إلى شكوك وخوف دائم.

تقول الزوجة:

"قالوا لي إنه راجل محترم وهيبقى أب لبنتك بدل ما تفضل يتيمة، ووافقت. جوزي الأول مات وسب لي بنت عمرها 11 سنة، وكنت بدور على الأمان مش على زواج تاني".

خمس سنوات مرت، بدا خلالها الزوج "مثاليًا"، بحسب وصفها. عامل الطفلة كأنها ابنته، وكانت تناديه "بابا"، وتعامل معها بحنان الأبوة، فاطمأنت الأم وبذلت كل ما بوسعها لتحافظ على بيتها، بل وافقت على شرطه بعدم الإنجاب حتى لا تفسد العلاقة.

الانهيار الصامت

لكن مع مرور الوقت، بدأت الأمور تتغير.
تتابع السيدة:

"في السنة الأخيرة بدأت ألاحظ تصرفات غريبة، الأول كنت بكذب نفسي، بس بنتي بدأت تشتكيلي، وتقول إن تعامله بقى مش مريح، وبيبص لها نظرات غريبة، وبيقرب منها بشكل غير مبرر".

ولم يكن أمام الأم إلا أن تراقب زوجها بنفسها، حتى تأكدت بعينيها من سلوكه المريب تجاه ابنتها.

تقول الأم، وقد ارتجف صوتها وهي تروي ما حدث:

"كنت مرعوبة، مش قادرة أستوعب إن الإنسان اللي عشت معاه خمس سنين ممكن يتحول لكده.. سبت له البيت فورًا وطلبت منه الطلاق، لكنه رفض".

القضاء ينتصر للأم

لم تجد السيدة بدًا من اللجوء إلى القضاء، فأقامت دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، وقدّمت شهادات وتقارير تثبت تغير سلوكه وتعرض ابنتها للإيذاء النفسي بسبب تصرفاته.

استمعت المحكمة لكافة الأقوال ورفضت الصلح، وبعد مداولات، قضت بتطليقها طلقة بائنة حفاظًا على مصلحة الأم والابنة.

دروس من القصة

هذه القصة تسلط الضوء على أهمية الحذر عند اختيار شريك الحياة الثاني، خاصة عندما يكون في المنزل طفل أو طفلة من زواج سابق. كما تؤكد أن اللجوء للقانون هو الملاذ الآمن في مواجهة أي تهديد، وأن حماية الأبناء أولى من استمرار أي علاقة زائفة.

خلاصة: لم يكن الطلاق خيارها الأول، بل كان آخر حل بعد أن كُسرت كل قواعد الثقة. لكنها انتصرت، ليس فقط لنفسها، بل لابنتها... التي تستحق الأمان.

عاجل
أسعار الذهب اليوم عالميًا الإثنين 2 فبراير 2026.. هبوط حاد مع صعود الدولار وتشديد الهوامش * إيران تحسم ملف اليورانيوم المخصب.. ماذا يحدث ولماذا الآن؟ * من معبد الأقصر.. التعليم العالي يختتم النسخة الثانية من مبادرة «تمكين» لتعزيز دمج ودعم طلاب ذوي الهمم * تحولات التحالفات في الشرق الأوسط: قراءة إسرائيلية قلقة ودور مصري-سعودي يدفع نحو السلام * هل بدأ التراجع الأمريكي لحساب التقدم الصيني؟ قراءة في تحولات ميزان القوة العالمي * تعثر أمريكي وتراجع الدولار عالميًا.. كيف تراهن الصين على اليوان لإعادة رسم النظام المالي الدولي؟ * أنخفاض أسعار آيفون في مصر يشعل الجدل حول رسوم الهواتف القادمة من الخارج ومقترح «5 آلاف دولار» * تصريحات هاني مهنا تشعل الجدل.. إحالة الموسيقار للتحقيق ومنع ظهوره إعلاميًا * بث مباشر مباراة النصر والرياض في الدوري السعودي 2026.. الموعد والقنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة * قضية إبستين تعود إلى الواجهة.. لماذا كُشفت الوثائق الآن؟ ومن المستفيد الحقيقي من فتح الملفات المغلقة؟ * سقوط مستريح السيارات.. كيف تحوّل رئيس لجنة المستوردين إلى متهم في قضية نصب بملياري جنيه؟ * انتخابات نقابة محامي الجيزة 2026.. منافسة محتدمة وإقبال غير مسبوق يحسمان مقعد النقيب والمجلس * أسواق الخير تستعد لرمضان 2026 بعروض موسعة وخطة رقابية لضمان استقرار السلع * انهيار المعادن النفيسة يهز وول ستريت.. كيف أطاح تكدس المستثمرين بالذهب والفضة في أيام؟ * ليلة النصف من شعبان 2026.. نفحات المغفرة وتجديد التوبة ومعاني الصفح * هبوط حاد في أسعار الذهب في مصر اليوم مع خسارة 300 جنيه للجرام وسط تراجع عالمي قوي *