الخميس، ٢٧ مارس ٢٠٢٥ في ٠٦:١٢ م

سعيد محمد أحمد يكتب : الغزاويين ”حماس”.. بره بره

أخيرا… أفاق شعب غزة… ليهتف بسقوط حماس، وللاسف الشديد أفاق متأخرًا كثيرًا وربما بعد فوات الأوان .. أين كنتم قبل عام؟ وأنتم تشاهدون أولادكم يجرى زبحههم أمام أعينكم دون توفير حد أدنى من الحماية لهم ممن وليتوهم عليكم من جماعة حماس لتتاجر بكم باسم الدين وبقضيتكم وامنكم واستقراركم، حتى ولو كان فى حدوده الدنيا.

ففى النهاية كانت هناك حياه ، وكانت هناك مدن وقرى وطرق وشبكات كهرباء ومياه وتعليم ومدارس وجامعات وخدمات صحية وطبية ومستشفيات ومراكز صحية وتجارة وأعمال ، معذرة فتلك الصحوة جاءت متأخرة وفى غير موعدها، بعد دمار شامل وضحايا تجاوزت المائة الف قتيل واكثر من مائة الف مصاب، واكتفيتم أنكم عشتم تحت غطاء أكذوبة المقاومة والصمود لتتاجر بكم وبارضكم وقضيتكم.

رفض حكم حماس في غزة

اليوم خرج شباب واطفال وشيبة اهالى العديد من المخيمات فى غزة منددين بحماس وقادتهم فى الداخل والخارج معا برفضهم حكم حماس، وليؤكدوا نهاية حكم حماس فى غزة ، بل والمطالبة بطردها من قطاع غزة ، فجاءت الشعارات " ياحمدان يا هلفوت شعب غزة ما بدو يموت"ياحمدان ياحمدان روح روح على ايران، ما يؤكد حجم المرارة والرفض فى الاصرار على نهاية حماس، بعد سنين من الحكم بالحديد والنار وتحويل المقاومة الى متاجرة بدم الشعب الفلسطينى .

مغالطات قيادت حماس

فيما يرفض نجل اسامة حمدان "يوسف" القابع فى الجزائر رفع الرايات البيضاء بقوله : لايوجد لدينا قماش أبيض لنرفعه استسلاما.. يوجد لدينا قماش "نكفن" فيه أطفالنا،.. تلك نظرتهم لاهالي غزة" الحرب حتى اخر مواطن فلسطيني ".

أخيرآ سقط القناع، بيد الشعب الفلسطينى ليبقى الصوت الحر فى صحوته وكسره للطوق الحديدي الذى فرض عليه منذ اكثر من ٢٠ عاما ليستعيد إرادته وتقرير مصيره، ويطلقها مدوية فى رسالة قوية لميليشيات حماس بأنهم اعطوا بنى ص ه ي و ن الفرصة الذهبية، ورساله خاصة " للارهابى " اسامة حمدان، من قبل أحد شيوخ مخيم بيت لاهيا بقوله :"اللي في رجلينا أطهر من شنبه”،ردا على اتهامه لأهالي "بيت لاهيا"، زورا بأنهم عملاء للاحتلال ويجلسون فى غرف سوداء مغلقة"

حماس تحلم بالسيطرة على غزة، حتى ولو كانت ركامًا

وبرغم ذلك لازالت حماس تحلم بالسيطرة على غزة، حتى ولو كانت ركامًا ، فى الوقت الذى لايفهم فيه جماعة حماس جميعا صرخات الركام التى تئن، أو أنهم يتزوقوا مرارة النزوح لعشرات المرات ما بين الشمال والجنوب تحت وقع اطلاق النار، ولم يبحثوا يوما عن رغيف خبز فى غزة او رفح او جباليا.

من خرجوا اليوم فى غزة مطالبين باسقاطهم ونهايتهم، هم من فقدوا ابنائهم ومن دفنت أحلامهم فى التراب

هم لم يدركون من خرجوا اليوم فى غزة مطالبين باسقاطهم ونهايتهم، هم من فقدوا ابنائهم ومن دفنت أحلامهم فى التراب وتحت الانقاض، وأطلقوها صرخة مدوية كفى .. لا نريد ان نباد لأجل سلاحكم الذى لا يحمينا.

فالغرف السوداء التى تحدث عنها "البغل" هى فقط فى عقول ميليشيات حماس يصرون فيها على تدمير غزة وشعبها الذى يواجه الامرين، بلا مأوى ولا دواء ولا طعام ومتجاهلين ومتناسين أنهم من اعطوا العدو الصهيونى الذريعة فى كل مرة ليستمر فى إبادة الابرياء، تلك هى الحقيقة المؤلمة، فالشعب قال كلمته .. وأنتم اليوم أخر من يحق له أن يتحدث باسم أهالي قطاع غزة .

كان المقال السابق قبل ثلاثة اسابيع حمل عنوانا
حماس "الحية وحمدان" … والسقوط فى الهاوية

عاجل
حبك نار 3.. سر اختفاء ليلى يعود بعد 7 سنوات * أمريكا والصين تمددان الهدنة التجارية حتى يناير.. تفاصيل اتفاق بوسان * أسعار الذهب الخميس 24 سبتمبر 2026.. أحدث سعر في الصاغة * خرجت لإحضار ابنها ولم تعد.. تفاصيل وفاة معلمة دهسًا بلودر في بورفؤاد * صواريخ حوثية تضرب لحج.. قتلى وجرحى واستهداف مدرسة للنازحين * حب على ورق الحلقة 76.. أوس يقترب من كشف سر ابتعاد لين * طقس الخميس في مصر.. أمطار رعدية وشبورة كثيفة والقاهرة 33 درجة * رسوم رخص القيادة الدولية تفتح ملف نادي السيارات والرحلات أمام النائب العام * د . راشد الشاشاني  يكتب : فساد السياسة وهروب الإقتصاد * إخلاء سبيل دينا عزت بكفالة 10 آلاف جنيه.. تطور جديد في أزمة مدينة نصر * من فيديوهات السوشيال ميديا إلى الطب الشرعي.. آخر تطورات قضية دينا عزت * 18 صوتًا مقابل 5.. إسرائيل تشطب القائمة العربية الموحدة من الانتخابات * لبنان تحت التهديد بغارات جديدة.. إسرائيل تستعد لموجة من الهجمات * من التحالف المسلح إلى السيطرة على مطار ميكيلي.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟ * جريمة تهز الخصوص.. ابن متهم بإلقاء والده المسن من الطابق الثالث * زعماء العالم يتحدثون والأزمات مستمرة.. هل أصبحت الأمم المتحدة «مكلمة دولية»؟ *