الثلاثاء، ٢٥ مارس ٢٠٢٥ في ٠٢:٥١ ص

سعيد محمد أحمد يكتب : هل حانت ساعة البهلوان التركى ؟

العالم والمنطقة على فوهة بركان قابل للانفجار فى اى لحظة، وليس على صفيح ساخن كما يرى البعض،فيما تمتد الصراعات على النفوذ فى سوريا مع تواصل العدوان الاسرائيلي الدائم فى انتهاك لسيادتها، وما تشهده تركيا من اتساع لحجم الغضب الشعبى التركى والمطالبة برحيله فى رسالة للخلاص مما يسمى بالإسلام السياسي ، و فى ظل الصراع القائم بين قوات اكراد سوريا الديمقراطية " قسد" ما بين سوريا ولبنان وما يجرى فى العراق من استمرار الحشد الشعبى العراقى على الحدود مع سوريا وما يجرى فى صنعاء من عمليات قصف مستمرة وتدمير لمواقع الحوثيين ذراع ايران فى اليمن، والتوافق الامريكى الاسرائيلي بينهما حول اتخاذ قرار بضرب ايران ومفاعلها النووى والتخلص من الدولة الدينية "دولة الملالى"، التى تشهدا حاليا العديد من المظاهرات فى غزة مدن ايرانية على خلفية انهيار العملة الايرانية وتاثيرها الخطير على الاوضاع الاقتصادية علما بان ال ١٠٠ دولار تعادل قرابة ١٢ مليون تومان بهدف الضغط لتفكيك المفاعل النووى سلميا او تدميرة حيث اتخذ بالفعل القرار الامريكى الاسرائيلي تمهيدا لعودة ابن شاه ايران .

وما يجرى فى قطاع غزة والضفة الغربية من تهرب نتنياهو من كل التزاماته بعودة للحرب الاسرائيلية واستمرار الاله الوحشية فى حصد المزيد من الابرياء المدنيين من الاطفال والنساء ، وما بين الصين وامريكا وما بين روسيا واوكرانيا وما بين آمريكا وروسيًا وما يجرى فى شمال افريقيا من المغرب مرورا بالجزائر وتونس وليبيا وصولا الى السودان والصومال وحتى القرن الافريقي .

ابتعاد الجميع عن اردوغان وترك الساحة التركية لتفاعلات الملايين من القوميات التركية

فى ظل ذلك الوضع الدراماتيكي الذى تشهده المنطقة والعالم وابتعاد الجميع عن اردوغان وترك الساحة التركية لتفاعلات الملايين من القوميات التركية من العلويين ١٢ مليون والاكراد ٣٥ مليون وباقى الطوائف السنية ليجتمع الكل على ان الحل فى رحيل اردوغان عن السلطة.

ويبقى السؤال هل سيسقط اردوغان حامى حمى الجهاديين التكفيريين على خلفية اللعنة السورية التى ضربت اردوغان ليصبح مصير ابو محمد الجولاني احمد الشرع محل الكثير من الشكوك فى ظل عدم قدرتك على السيطرة على عموم سوريا فى تواجد لقوى الاحتلال التركى فى سوريا وأطماعها المعلنه فى السيطرة على مقدرات الشعب السورى فى اقليم المتوسط والسيطرة على الغاز السورى وقوى الاحتلال الاسراييلى المتواجد فى ريف دمشق وجنوبها واحكام سيطرته على سوريا عسكريا وأمنيا.

المصير المجهول لاردوغان فى مهب الريح

ويبدو المصير المجهول لاردوغان فى مهب الريح برغم كل تحذيرات المفكر الروسي ألكسندر دوغين لاردوغان تتحقق بوضوح مذهل .. حيث حذر دوغين من أن سوريا كانت "فخًا" لأردوغان، وتوقع أن خيانته لروسيا وإيران ستؤدي إلى خسائر فادحة.

فيما أدى سقوط الأسد الذي عززه دعم تركيا لجماعات جهادية متطرفة تكفيرية من هيئة تحرير الشام، إلى إضعاف موطئ قدم موسكو وطهران في المنطقة ، وقد يكون هذا الانتصار العابر لأنقرة سيفًا ذا حدين. على الصعيد المحلي، تُصارع تركيا الآن اضطراباتٍ مُتصاعدة، يُغذيها تنامي الاستياء من سياسات أردوغان الاقتصادية والسياسية.

فيما تبدو في هذه الأثناء، روسيا وإيران، اللتان كانتا شريكتين في ثالوث أستانا، مُستعدتين لحجب دعمهما عنه في وقت حاجته، مما يُفاقم هشاشة وضعف موقف اردوغان تمامًا كما تنبأ "دوغين " حيث راهن أردوغان، على توسيع نفوذ تركيا في سوريا، والان يجد نفسه الآن مُحاصرًا بين شعبٍ يرفض حكمه وحلفاء سابقين يتركونه لمصيره المجهول فى حين تراقب روسيا وإيران ما يحدث من على الهامش، دون أن تحرك ساكنا.

المعارضة تمتلك زخمًا شعبيًا كبيرًا وقدرة للضغط على أردوغان

ومع خروج المتظاهرين فى إسطنبول وهم يهتفون "أردوغان ديكتاتور" تملك في المعارضة فى الوقت الحالى زخمًا شعبيًا كبيرًا وقدرة على الضغط على أردوغان، فقد يكون إسقاطه صعب دون توحيد المعارضة صفوفها أو حدوث انشقاقات في مؤسسات الدولة، وبرغم امتلاكه أدوات قوية للصمود كالجيش والمخابرات والقضاء، الا ان الحكم النهائي يتوقف على صمود واراده الشعب التركى للتخلص من حكم ديكتاتور استمر اكثر من ٢٠ عاما فى الحكم بحكم وغطاء دينى وهمى .

عاجل
صواريخ حوثية تضرب لحج.. قتلى وجرحى واستهداف مدرسة للنازحين * حب على ورق الحلقة 76.. أوس يقترب من كشف سر ابتعاد لين * طقس الخميس في مصر.. أمطار رعدية وشبورة كثيفة والقاهرة 33 درجة * رسوم رخص القيادة الدولية تفتح ملف نادي السيارات والرحلات أمام النائب العام * د . راشد الشاشاني  يكتب : فساد السياسة وهروب الإقتصاد * إخلاء سبيل دينا عزت بكفالة 10 آلاف جنيه.. تطور جديد في أزمة مدينة نصر * من فيديوهات السوشيال ميديا إلى الطب الشرعي.. آخر تطورات قضية دينا عزت * 18 صوتًا مقابل 5.. إسرائيل تشطب القائمة العربية الموحدة من الانتخابات * لبنان تحت التهديد بغارات جديدة.. إسرائيل تستعد لموجة من الهجمات * من التحالف المسلح إلى السيطرة على مطار ميكيلي.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟ * جريمة تهز الخصوص.. ابن متهم بإلقاء والده المسن من الطابق الثالث * زعماء العالم يتحدثون والأزمات مستمرة.. هل أصبحت الأمم المتحدة «مكلمة دولية»؟ * الأهداف أم المتعة؟ يامال يرد على مبابي ويشعل صراع الكرة الذهبية 2026 * جدل في إسرائيل بعد اقتراح ليبرمان إدارة أردنية لمناطق في الضفة * 4 سنوات زواج بلا قسيمة؟ مفاجأة جديدة في قضية صباح بدمياط * أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. عيار 21 عند 6270 جنيهًا *