السبت، ٨ مارس ٢٠٢٥ في ٠٨:٣٠ م

المتم بارنكاب جريمة طفلة العاشرفي تحفيفات النيابة : زوجتي رقضت معاشرتي ووجدت الطفله امامي -شاهد فيديو القبض علي المجرم

ادلي المتهم بالتعدي علي طفلة في منطقة العاشر من رمضان بأقوالة امام جهات التحقيق وقال المتهم ان زوجتة رقضت معاشرتة فخرج من المنزل ليحد الطفلة امام ولم يشعر بنفسة وبما يفعل

وكانت الجريمة قد أثارت موجة عارمة من الغضب والاستنكار، عندما تعرضت طفلة العاشر من رمضان، التي لم تتجاوز الثامنة من عمرها، لجريمة هتك عرض بشعة داخل حمام مسجد بمنطقة “ابني بيتك” بالعاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.

هتك عرض طفلة العاشر من رمضان بنهار الشهر الكريم

الحادثة التي وقعت في نهار شهر رمضان المبارك، ألقت بظلالها القاتمة على المجتمع، مؤكدة الحاجة الملحة إلى تعزيز آليات حماية الأطفال وتشديد العقوبات على مرتكبي مثل هذه الجرائم.

وكانت طفلة العاشر من رمضان برفقة والدتها، التي تعمل بائعة متجولة في سوق "ابني بيتك"، عندما طلبت الطفلة الذهاب إلى الحمام العمومي المجاور للمسجد.

لم تكن تعلم أن عيونًا مريضة تترصدها، وأن براءتها ستكون هدفًا لواحد من أبشع الجرائم التي يمكن أن ترتكب في حق طفلة صغيرة.

فور دخولها الحمام، باغتها شاب في العقد الثالث من عمره، ويدعى "خيري"، حيث حاول الاعتداء عليها جنسيًا، وبحسب رواية أحد أفراد أسرة الطفلة، قام الجاني بكتم أنفاسها وهددها قائلًا: “لو اتكلمتي هادبـحك”، لكن صرخات الطفلة المدوية، التي ملأت المكان، كانت أقوى من تهديداته.

لحسن الحظ، كانت هناك سيدتان تقتربان من الحمام في تلك اللحظة، فسمعتا صراخ الطفلة وشاهدتا الجاني يخرج من الحمام في حالة ارتباك، بسرعة، تمكنتا من الإمساك به ومنعه من الهروب، بينما تجمع الأهالي الذين هرعوا إلى المكان بعد سماعهم صرخات الاستغاثة.

شاهد فيديو القبض علي المجرم مرتكب الجريمة

لم يتمالك الأهالي أنفسهم من الغضب، فقاموا بتلقين الجاني "علقة ساخنة" قبل تسليمه إلى الشرطة، وبحسب مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر الجاني وهو لا يستطيع السير على قدميه نتيجة الضرب الذي تعرض له، بينما تم نقل الطفلة إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي لتلقي العلاج اللازم.

أظهرت الفحوصات الطبية الأولية أن طفلة العاشر من رمضان تعاني من إصابات خطيرة، بما في ذلك نزيف وجروح وحالة إعياء شديدة، وقد تم وضعها تحت الملاحظة الطبية، حيث لا تزال حالتها الصحية بين الحياة والموت.

الأم في مواجهة كابوس لم يكن في الحسبان

والدة الطفلة، التي تعمل بجهد لتوفير لقمة العيش، وجدت نفسها في مواجهة كابوس لم تكن تتوقعه، فبعد أن عادت ابنتها من الحمام وهي تبكي، كشفت لها عن التفاصيل المروعة للواقعة، مما دفع الأم إلى الصراخ والاستغاثة، وهو ما أدى إلى تدخل المارة وضبط الجاني.

الجاني، الذي تم ضبطه وتسليمه إلى الأجهزة الأمنية، في العقد الثالث من عمره، عاطل عن العمل، وقد اعترف بجريمته أثناء التحقيقات الأولية، حيث أكدت التحريات صحة الواقعة.

تم تحرير محضر بالواقعة برقم 1365 لسنة 2025 جنح ثان العاشر من رمضان، وأخطرت النيابة العامة التي انتقلت إلى موقع الحادث لإجراء المعاينات اللازمة، كما قررت النيابة عرض الطفلة على الطب الشرعي لتوثيق الإصابات واستكمال التحقيقات.

رابط القيدو https://www.facebook.com/share/v/1Do94AeX5v/

عاجل
نتنياهو يكشف استراتيجية احتواء حماس قبل 7 أكتوبر: منع الدولة الفلسطينية كان الهدف الأعمق * مصر ليست «أم الدنيا» فقط بل كلّ الدنيا.. الرد على حملات الإساءة وصناعة الكراهية * لقاء أولمرت ودحلان في الإمارات يعيد ترتيب أوراق القيادة الفلسطينية وسط تحركات إقليمية هادئة * إيقاف قيد الزمالك 3 فترات جديدة.. أزمات الفيفا تتراكم وتضع النادي أمام مفترق طرق * رغم تأكيد مصر التزامها بالسلام : تصريحات إسرائيلية حول قدرات الجيش المصري * تنظيم لقاء حول المواطنة والتنشئة السياسية لأعضاء برلمان الشباب والطلائع بأسيوط * ترامب يتحدث عن دخول الجنة… بينما تُغلق أبوابها أمام قتلة الأطفال * تروة ماسك تتجاوز الـ800 مليار دولار.. سيرة عبقري غيّر ملامح العلم والاقتصاد العالمي * واشنطن تفاوض طهران بشروط أمن إسرائيل.. سباق اللحظة الأخيرة قبل محادثات مسقط * الطبيب: حياة أخرى».. دراما نفسية جديدة تكشف الوجه الآخر للذاكرة * قلق داخل الجالية المغربية بفرنسا بعد توقيف مدرس بشبهات اعتداءات على قاصرين * تنسيق الأقصى وتبرير 7 أكتوبر.. اعترافات بن غفير ودفوع نتنياهو تكشف مأزق الحكومة الإسرائيلية * من منطقة مهملة إلى مركز اقتصادي.. محافظ أسيوط يعرض تجربة «بازار كيان» أمام وفد الاتحاد * صاروخ «خرمشهر 4» يشعل رسائل التصعيد.. إيران تلوّح بالقوة وواشنطن ترفض تغيير مكان المحادثات * بث مباشر مباراة الهلال والأخدود في الدوري السعودي 2026.. الموعد والقنوات والتفاصيل * دعوات للهدوء في بني وليد مع وصول جثمان سيف الإسلام القذافي وتنفيذ وصيته بالدفن *