الثلاثاء، ٤ مارس ٢٠٢٥ في ٠٩:٤٣ م

بوتين يقبل دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي.. ما تفاصيل الصفقة المحتملة؟

ذكرت تقارير إعلامية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على التوسط بين الولايات المتحدة وإيران لمناقشة برنامج طهران النووي، وذلك في إطار الجهود المبذولة لاحتواء التوترات المتصاعدة بين الطرفين.

مصادر روسية وأمريكية تؤكد الوساطة الروسية

بحسب ما نقلته قناة زفيزدا الروسية عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، فإن الرئيس بوتين وافق على لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران بشأن القضايا النووية. وأشارت وكالة بلومبرغ الأمريكية إلى أن بوتين وافق على هذا الدور بناءً على طلب مباشر من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال مكالمة هاتفية بينهما في 12 فبراير/ شباط الماضي.

كما كشفت الوكالة، نقلًا عن مصادر لم تسمها، أن هذا الملف كان محور نقاش دبلوماسي رفيع المستوى بين وزارتي خارجية روسيا والولايات المتحدة في اجتماع استضافته السعودية منتصف الشهر الماضي.

ما الذي يعنيه دور روسيا في المفاوضات؟

حتى الآن، لم يتم الإعلان رسميًا عن طبيعة الوساطة الروسية أو التفاصيل الدقيقة لدور موسكو في هذه المحادثات، ولكن التصريحات الصادرة من الكرملين تشير إلى أن روسيا ستدعم أي جهود تؤدي إلى حل النزاع عبر المفاوضات.

وعلق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على التقارير، قائلًا:
"من الطبيعي أن تعرض بعض الدول مساعدتها في مثل هذه الملفات الحساسة".

في المقابل، شدد المتحدث باسم الكرملين على أن الحل الوحيد للأزمة النووية بين واشنطن وطهران يكمن في إجراء مفاوضات مباشرة، مؤكدًا أن موسكو مستعدة لبذل كل ما في وسعها لإنجاح هذه الجهود الدبلوماسية.

ما موقف الولايات المتحدة وإيران؟

حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن هذه التقارير، مما يفتح الباب أمام التكهنات حول مدى جدية الولايات المتحدة في إشراك روسيا في ملف حساس كالملف النووي الإيراني.

أما إيران، فقد حافظت على موقفها التقليدي، مؤكدة أنها لن تقبل بأي ضغوط أمريكية، لكنها منفتحة على الجهود الدبلوماسية التي تحترم حقوقها النووية بموجب الاتفاقيات الدولية.

هل تلعب روسيا دور الوسيط الفعلي بين واشنطن وطهران؟

لطالما لعبت موسكو دورًا رئيسيًا في الملف النووي الإيراني، حيث كانت أحد أعضاء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018. ومع استمرار العقوبات الأمريكية ضد إيران، قد تستفيد روسيا من دور الوسيط لتعزيز علاقاتها مع كلا الطرفين وتحقيق مكاسب سياسية في الساحة الدولية.

لكن السؤال الأهم: هل تستطيع موسكو دفع واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، أم أن تعقيدات المشهد السياسي ستجعل هذه الوساطة مجرد خطوة رمزية؟

عاجل
حظك اليوم الجمعة 30 يناير 2026.. تحركات فلكية مؤثرة ورسائل مهمة لكل برج * من ينقل قرعة ملحق دور الـ16؟ تفاصيل الموعد والقنوات ونظام المواجهات في دوري أبطال أوروبا 2026 * “هل نشهد تغييرًا حكوميًا قريبًا؟ أسماء مرشحة لخلافة مدبولي” * «البش حكيم» طبيب الغلابة بأرمنت.. سيرة إنسان قبل أن تكون طبيبًا * توقّف الاحتجاجات وتوحّد الداخل الإيراني في مواجهة العدوان: تحذير تركي من مغبّة الضربة العسكرية * «قانون القوة» يهدد العالم: مخاوف دولية من سلوك القوى الكبرى ونظام ثنائي القطب تقوده واشنطن وبكين * القبض على خادمة هدى شعراوي بعد ساعات من الغموض.. ماذا كشفت التحقيقات؟ * أمريكا تضغط وإيران تستعد: واشنطن تفتح قنوات أمنية مع إسرائيل والسعودية لبحث خيار الهجوم * تطور أمني غير مسبوق في مصر: استرداد «مستريح السيارات» أمير الهلالي وأحكام رادعة ضد الابتزاز الإلكتروني * معركة بين روس وبريطانيين في مصر.. بيان عاجل من السفارة الروسية يكشف التفاصيل * بين الادخار والخوف من المستقبل.. سر تعلق المصريين بالذهبب * واشنطن ساحة القرار: محادثات إسرائيلية ـ سعودية حول إيران بين التصعيد العسكري ومحاولات كبح الانفجار * إسرائيل الخاسر الأكبر في حال اندلاع مواجهة مع إيران: استعدادات قصوى وتحذيرات من حرب متعددة الجبهات * الخلافات الأوروبية الأمريكية تفتح الباب أمام الصين: زيارة ستارمر لبكين بين الفرص الاقتصادية والمخاطر الجيوسياسية * هل يلجأ ترامب إلى الضربة العسكرية لإشعال الشارع الإيراني؟ سيناريوهات التصعيد وحدود تغيير النظام * كسر إرادة البقاء في الأراضي المحتلة: الهجرة من إسرائيل ترتفع 40% وانهيار الشعور بالأمان يتسارع *